بنمو نسبته 23% خلال 10 أشهر

19.3 ألف طائرة من دون طيار مسجلة في الدولة بنهاية أكتوبر

تسجيل الطائرات بدون طيار شهد زيادة ملحوظة في السنوات الأخيرة. تصوير: أحمد عرديتي

كشفت الهيئة العامة للطيران المدني أن عدد الطائرات بدون طيار المسجلة في الدولة بلغ 19 ألفاً و324 طائرة بنهاية أكتوبر الماضي، مقابل 15 ألفاً و666 طائرة نهاية عام 2020، بزيادة 3658 طائرة، ما يعادل نمواً نسبته أكثر من 23.3% خلال 10 أشهر.

وذكرت الهيئة في رد رسمي على أسئلة لـ«الإمارات اليوم»، أن عدد الشركات المشغلة للطائرات بدون طيار في الدولة، بلغ 170 شركة، موضحة أن طائرات الهواة استحوذت على النصيب الأكبر من الطائرات بدون طيار، حيث بلغ عددها 18 ألفاً و522 طائرة، بنسبة 95.8% من إجمالي عدد الطائرات بدون طيار المسجلة في الدولة، بينما بلغ عدد الطائرات بدون طيار المسجلة للاستخدام الاحترافي 802 طائرة، مستحوذة على 4.2% من إجمالي الطائرات المسجلة.

زيادة ملحوظة

وأفادت الهيئة بأن تسجيل الطائرات بدون طيار شهد زيادة ملحوظة في السنوات الأخيرة، ما يدل على فعالية أنظمة وتشريعات الهيئة العامة للطيران المدني، إضافة إلى طريقة هيكلة هذه المنظومة التي تهدف إلى احتضان تكنولوجيا الطائرات بدون طيار لتتناسب مع رغبات الهواة في ممارسة هواياتهم، وتشجيعهم عليها ضمن إطار الممارسة السليمة، وتفادي الممارسات العشوائية من خلال تفعيل الخريطة التفاعلية التي تضم مناطق جديدة سياحية، وتوفيرها عبر التطبيق الذكي (My drone Hub).

الذكاء الاصطناعي

وأوضحت الهيئة أن تكنولوجيا الطائرات بدون طيار تعد تكنولوجيا ناشئة سريعة التطور على الصعيدين العالمي والمحلي، إذ يتم استخدام تكنولوجيا الذكاء الاصطناعي في بعضها، الأمر الذي يمكنها من القيادة الذاتية لتأدية المهام الموكلة إليها بشكل تام دون التدخل البشري.

ولفتت «الطيران المدني» إلى دورها في وضع تشريعات وقوانين استباقية ومرنة لتواكب وتشجع هذا التطور لتلك التكنولوجيا، حتى تكون الإمارات من الدول العالمية السبّاقة لإنشاء بيئة حاضنة لهذا النوع من التكنولوجيا في جميع المجالات المتعلقة بالدراسات الأكاديمية والمجالات العملية الأخرى، مثل التدقيق وتحليل الحركة المرورية وفحص أنابيب النفط والغاز في المنشآت البترولية ومشروعات البنية التحتية وتوصيل الطلبات.

تنظيم مستمر

وأكدت الهيئة العامة للطيران المدني، أنها تقوم بتحديث النظم والتشريعات بشكل دوري ومستمر، لتكون دائماً استباقية ومرنة ومستشرفة للمستقبل، لتتواءم مع توجيهات الحكومة.

وبيّنت أنها تقوم بالتنظيم المستمر للقطاع، عن طريق منظومة شاملة تبدأ من تصنيع الطائرة وتعريفها برقم تسلسلي، وصولاً إلى المستخدم النهائي عبر مداخل وحدود دولة الإمارات، حيث يعرف مالك الطائرة منذ تصنيعها إن كان فردياً أم مورداً أم موزعاً أم نقطة بيع. وأشارت الهيئة إلى توافر جميع خدمات الطائرات بدون طيار للهواة في تطبيق (my drone hub)، بدءاً من التسجيل وحتى الخريطة التفاعلية التي يقوم من خلالها بالتعرف إلى المناطق التي يسمح بالطيران فيها.

مواكبة

وعما إذا كان القطاع يحتاج إلى المزيد من عمليات التنظيم مستقبلاً، أفادت الهيئة بأنه مع زيادة عدد مستخدمين الطائرات بدون طيار في جميع أنحاء العالم، وتحديداً في الإمارات، فإن الهيئة العامة للطيران المدني تعمل بشكل مستمر على تحديث وتطوير هذه المنظومة، لتتواكب مع تطور تكنولوجيا الطائرات بدون طيار، والأعداد المتزايدة لها لتتواءم مع منظومة حركة الطائرات المدنية، وذلك عن طريق تنظيم حركة الطائرات بدون طيار عن طريق تحديد مناطق الطيران بشكل فعال ودوري، بالتعاون مع الشركاء الاستراتيجيين، لتنظيم جميع عمليات الطيران في أجواء الدولة.

تحديث

أفادت الهيئة العامة للطيران المدني بأنها تحدّث، بشكل دوري ومستمر، خريطة الطائرات بدون طيار الخاصة لاستخدام الهواة في المناطق التي لا تشكل تعارضاً مع السلامة الجوية، مشيرة إلى أن مستخدمي تطبيق (my drone hub) يستلمون إشعارات بآخر التحديثات.

• 170 شركة مشغلة للطائرات بدون طيار في الدولة.

• طائرات الهواة تستحوذ على 95.8% من إجمالي الطائرات بدون طيار المسجلة

طباعة