أكدت أنه أعاد التموضع والاستعداد للانطلاق نحو المستقبل

غرفة دبي: اقتصاد الإمارات تميز بسرعة التعافي من تداعيات الجائحة

صورة

قال رئيس مجلس إدارة غرف دبي، عبدالعزيز الغرير، إن اقتصاد دولة الإمارات تميز بسرعة التعافي وتجاوز تداعيات أزمة جائحة «كورونا»، كما أعاد التموضع والاستعداد للانطلاق نحو المستقبل.

وأضاف الغرير في تصريحات صحافية أمس، أن الاقتصاد الوطني بات ديناميكياً بامتياز ولا يتم اتخاذ قرارات جامدة على غرار الخطط الخمسية التي لا تتغير، بل بات هناك تعامل سريع ومرن مع التطورات العالمية من قبل الجهات الحكومية سواء على مستوى الوزارات والمؤسسات الاتحادية أو الدوائر والهيئات المحلية بهدف تجديد وتحديث الإجراءات والضوابط والسياسات، ما يعكس الجدية في التغيير الفوري، مشيراً إلى التجاوب الحكومي السريع محلياً واتحادياً مع المتغيرات المتسارعة والمتلاحقة.

تعزيز الروابط

وذكر الغرير أن المنتدى العالمي للأعمال لدول «الآسيان»، الذي عقد في دبي الأسبوع الماضي، يؤكد على تعزيز الروابط بين دبي والإمارات مع دول جنوب شرق آسيا باعتبارها من الأسواق الرئيسة، التي يتوقع لها تحقيق تعافٍ متسارع ومعاودة النمو الاقتصادي.

ولفت إلى أن المنتديات العالمية للأعمال وسائر المبادرات والفعاليات التي تنظمها غرفة دبي والتي تشهد مشاركات واسعة ومشاركات فاعلة، تسهم في ترسيخ مكانة دبي على خارطة التجارة والاستثمار العالمية، وتفتح الآفاق أمام المزيد من التعاون المثمر مع الأسواق الواعدة، ما يرفد مسيرة تعافي الاقتصاد الوطني المدفوعة بزخم كبير من معرض «إكسبو 2020 دبي»، الذي يعلب دوراً حيوياً في تعريف العالم بريادة دولة الإمارات على مختلف الأصعدة.

تكتلات

وتوقع الغرير أن يتزايد التوجه عالمياً نحو اتفاقيات التعاون مع التكتلات والمجاميع الاقتصادية مقارنة بالاتفاقيات الثنائية ما بين الدول، موضحاً أنه على سبيل المثال يسهم توقيع اتفاقية تجارية مع رابطة دول جنوب شرق آسيا «الآسيان» في فتح أسواق جميع أسواق الدول الأعضاء في الرابطة دفعة واحدة، مشيراً إلى أنها استراتيجية أكثر فاعلية من التعامل مع كل دولة على حدة وتلبية شروطها ومتطلباتها التجارية، وهي نظرة طويلة الأمد وستظهر آثارها الإيجابية في مراحل لاحقة.

توسع

وأكد الغرير أن الوقت حان لدعم انطلاق وتوسع الشركات العاملة في دبي على المستوى العالمي، بحيث يكون العالم سوقاً لهذه الشركات وليس الأسواق المحلية في الإمارات فقط، فكلما تم فتح المزيد من الأسواق الخارجية، ازدادت الفرص أمام التجار والمستثمرين على الرغم من المنافسة، مشيراً إلى أن دور غرفة دبي العالمية يأتي هنا للتعريف بالفرص المتاحة أمام الشركات والتجار والمستثمرين في الأسواق الخارجية وعدم اكتفائهم بالتقوقع في الأسواق المحلية، إضافة إلى تحفيز انفتاحهم على العالم على غرار النجاحات التي حققتها العديد في هذا الصدد شركات مثل «طيران الإمارات» و«دي بي ورلد» و«فلاي دبي»، التي توسعت عالمياً وبات لها دور كبير وتأثير واسع دولياً.

مواكبة أوقات العمل العالمية

قال رئيس مجلس إدارة غرف دبي، عبدالعزيز الغرير: «في حال أردنا أن نكون جزءاً من الاقتصاد العالمي وشريكا رئيساً على الساحة الدولية، فمن الضروري مواكبة أوقات العمل في العالم».

وأضاف الغرير في تعليقه على أهمية النظام الجديد للعمل الأسبوعي في الدولة، أن «الإمارات كانت تخسر سابقاً يوم عمل كاملاً في ظل تباين أيام عطلة نهاية الأسبوع مقارنة مع بقية الدول»، مشيراً إلى أن «المرحلة باتت عالمية وتتطلب تغيير أوقات العمل من جانب وكذلك تطوير القوانين والتشريعات من جانب آخر، لمواكبة الأنظمة القانونية العالمية والأعراف التشريعية والتنظيمية المتبعة بحيث لا يواجه المستثمر الأجنبي أي اختلافات كبيرة بين القوانين المحلية وتلك المتعارف عليها دولياً».

طباعة