«الصناعة والتكنولوجيا»: تعزيز مكانة الإمارات وجهة عالمية لصناعات ذات قوة عاملة ماهرة ومتطوّرة تقنياً

مشروع لقياس جاهزية الشركات لاستخدام حلول الثورة الصناعية الرابعة

صورة

قال وكيل وزارة الصناعة والتكنولوجيا المتقدمة، عمر صوينع السويدي، إن الوزارة تشجّع الشركات والمؤسسات في القطاع الصناعي على تبنّي حلول الثورة الصناعية الرابعة، مشيراً إلى أنها تعمل على مشروع يقيس جاهزية الشركات لاستخدام هذه الحلول، فضلاً عن وضع خطط للشركات في إطار عملية التحويل، وربطها أيضاً بحلول تمويلية.

وأضاف أن حكومة الإمارات أطلقت ضمن «مشاريع الخمسين»، مشروع تبنّي التكنولوجيا المتقدمة في المؤسسات الصناعية، ويهدف إلى تعزيز تبنّي التكنولوجيا المتقدمة في القطاع الصناعي الوطني، وتعزيز مكانة الإمارات وجهة عالمية لصناعات مستقبلية رائدة ذات بنية تحتية عالمية المستوى، وقوة عاملة ماهرة ومتطورة تقنياً.

وأوضح أن المشروع يقدم خمسة مليارات درهم خلال خمس سنوات، بالشراكة مع مصرف الإمارات للتنمية، لدعم التحول نحو تطبيقات الثورة الصناعية الرابعة في القطاع الصناعي.

وأكد السويدي أن الوزارة تسير بخطى مدروسة لتقديم كل أشكال الدعم للقطاع الصناعي، من خلال المساعدة في التحول من الأطر التقليدية للصناعة إلى تطوير صناعات مستقبلية، لمواجهة تغيرات العصر، ومواكبة متطلبات التنمية القائمة على المعرفة.

وقال السويدي، في تصريحات صحافية على هامش القمة العالمية للصناعة والتصنيع، إنه وبحسب آخر دراسة، فإن مساهمة القطاع الصناعي في ناتج الدولة بلغت 9%، فيما نستهدف الوصول إلى أكثر من الضعف من حيث القيمة، أي رفع مساهمة القطاع الصناعي في الناتج المحلي الإجمالي من 133 مليار درهم، إلى 300 مليار درهم بحلول عام 2031.

وشدد السويدي على أن الاستدامة جزء أساسي في القطاع الصناعي في دولة الإمارات، والالتزام بها، بما في ذلك مجموعة من الصناعات الكبرى، خصوصاً الثقيلة منها، عبر التركيز على تقليل واحتواء الانبعاثات.

وأشار إلى أن أحد أهم القطاعات هو قطاع البتروكيماويات وقطاع البترول والغاز، إذ إن الإمارات من الدول الرائدة في مجال تقليل الانبعاثات، وتقليل استهلاك الطاقة في العمليات، وفي الوقت نفسه احتواء هذه الانبعاثات، بما في ذلك تخزين ثاني أكسيد الكربون الناتج من العمليات البترولية.

وبين أن هناك جهداً كبيراً للاستدامة في القطاع، لافتاً إلى أن المزيد من المصانع تعمل على تقليل استهلاك الطاقة، وتتحول إلى استخدام الطاقة النظيفة.

وأشار إلى العمل على مصادر جديدة للطاقة النظيفة، بما في ذلك إنتاج الهيدروجين الأزرق.

طباعة