«القمة العالمية للصناعة والتصنيع» تنطلق في دبي بمشاركة 5000 شخص من 130 دولة

منصور بن زايد: الإمارات منصة عالمية لتطوير الخبرات وصنع الحلول

صورة

انطلقت في دبي أمس، تحت رعاية صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، فعاليات النسخة الرابعة من «القمة العالمية للصناعة والتصنيع»، التي تنظمها وزارة الصناعة والتكنولوجيا المتقدمة، بالتعاون مع منظمة الأمم المتحدة للتنمية الصناعية «يونيدو».

وتستمر القمة ستة أيام بمشاركة أكثر من 5000 شخص من 130 دولة، وتستضيف 60 جناحاً، ويتخللها يومان من ورش العمل والدروس التدريبية المتقدمة.

وأكد سمو الشيخ منصور بن زايد آل نهيان، نائب رئيس مجلس الوزراء وزير شؤون الرئاسة، أن مشاركة هذه النخبة من القادة والمسؤولين العالميين في القمة تعزز التعاون الدولي لصياغة مستقبل قطاع الصناعة العالمي، بما يؤكد مكانة دولة الإمارات، باعتبارها منصة عالمية لتطوير الخبرات، وصنع الحلول، ووضع التصورات اللازمة لتحقيق الازدهار العالمي.

انطلاق القمة

وتفصيلاً، تحت رعاية صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، شهد سمو الشيخ منصور بن زايد آل نهيان، نائب رئيس مجلس الوزراء وزير شؤون الرئاسة، في «مركز دبي للمعارض» ضمن «إكسبو 2020 دبي»، انطلاق فعاليات النسخة الرابعة من «القمة العالمية للصناعة والتصنيع» التي تنظمها وزارة الصناعة والتكنولوجيا المتقدمة، بالتعاون مع منظمة الأمم المتحدة للتنمية الصناعية «يونيدو»، وتستمر حتى 27 نوفمبر الجاري، وتتضمن معرضاً صناعياً.

وحضر الجلسة الافتتاحية للقمة التي تُقام تحت شعار «الارتقاء بالمجتمعات: توظيف التقنيات الرقمية لتحقيق الازدهار»، رئيس الجمهورية الإسلامية الموريتانية، ضيف شرف القمة، محمد ولد الشيخ الغزواني، وكبار المسؤولين في الأمم المتحدة، فضلاً عن 25 وزيراً، ومُصنعين وخبراء عالميين ورؤساء تنفيذيين لكبريات الشركات الصناعية العالمية.

تعزيز الاقتصاد

وقال سمو الشيخ منصور بن زايد آل نهيان، إن دولة الإمارات، وبفضل توجيهات القيادة، ركزت عبر «مشاريع الخمسين» على بناء وتعزيز اقتصادها، ليكون الأفضل والأنشط عالمياً، وذلك من خلال خطة تنموية شاملة وطموحة لضمان تحقيق الريادة في المؤشرات الاقتصادية الحيوية، وتقوية مكانة الدولة المحورية في الاقتصاد العالمي.

وأكد سموه أن رؤية القيادة الاستشرافية لقطاع الصناعة والتكنولوجيا المتقدمة في الإمارات، مكنت القطاع من أداء دوره الأساسي في بناء الاقتصاد المحلي، بما يعزز تنافسية الإمارات، ويدعم بيئة الأعمال في الدولة، والتي تتميز بالكثير من الفرص الاستثمارية الواعدة وتتمتع ببنية تحتية فائقة التطور والفاعلية.

وأضاف سموه أن مشاركة هذه النخبة من القادة والمسؤولين العالميين في القمة العالمية للصناعة والتصنيع، تعزز التعاون الدولي لصياغة مستقبل قطاع الصناعة العالمي، بما يؤكد مكانة دولة الإمارات، باعتبارها منصة عالمية لتطوير الخبرات، وصنع الحلول، ووضع التصورات اللازمة لتحقيق الازدهار العالمي.

«اصنع في الإمارات»

وعقب الجلسة الافتتاحية للقمة، قام سموه بجولة بأجنحة عدد من الجهات الحكومية والشركات الوطنية والدولية المشاركة في معرض الصناعة والتقنيات المتقدمة، الذي يُقام ضمن فعاليات الدورة الرابعة من القمة، ويسلط الضوء على مبادرة «اصنع في الإمارات»، الأولى من نوعها لتشجيع المستثمرين والمطورين والمبتكرين المحليين والدوليين، على الاستفادة من التسهيلات والحوافز التي يقدمها القطاع الصناعي في الدولة.

250 متحدثاً

يشارك في «القمة العالمية للصناعة والتصنيع» أكثر من 250 متحدثاً، بمن في ذلك أربعة رؤساء دول، وممثلون لرؤساء دول، ورئيسا وزراء سابقان، وأربعة من كبار ممثلي الأمم المتحدة، والمبعوث الرئاسي الأميركي لشؤون التغير المناخي، وأكثر من 25 وزيراً من دولة الإمارات ودول العالم، إضافة إلى حضور إماراتي بارز في معظم جلسات أسبوع القمة التي تزيد على 70 جلسة.

3مؤتمرات و3 فعاليات مشتركة

تشهد القمة ثلاثة مؤتمرات متخصصة عن التكنولوجيا، والاستثمار المؤثر، والطاقة البديلة والمتجددة، وثلاث فعاليات مشتركة مع المملكة المتحدة، وأستراليا، وإيطاليا، ودورات احترافية وتدريبية للشباب، فضلاً عن معرض صناعي وتكنولوجيا متخصص، إضافة إلى فعالية للرياضات الإلكترونية، وفعالية مع «مركز سكولكوفو للابتكار».

طباعة