عبر شراكة استراتيجية أطلقها خالد بن محمد بن زايد ترسّخ ريادة الإمارات في مجال الهيدروجين الأخضر

«أدنوك» و«طاقة» تتعاونان لإنتاج 30 غيغاواط من الطاقة المتجددة بحلول 2030

خالد بن محمد بن زايد حضر توقيع اتفاقية الشراكة. وام

أطلق سمو الشيخ خالد بن محمد بن زايد آل نهيان، عضو المجلس التنفيذي لإمارة أبوظبي رئيس مكتب أبوظبي التنفيذي رئيس اللجنة التنفيذية لمجلس إدارة شركة بترول أبوظبي الوطنية «أدنوك»، شراكة استراتيجية رائدة في مجال الطاقة النظيفة والمتجددة بين شركة بترول أبوظبي الوطنية (أدنوك)، وشركة أبوظبي الوطنية للطاقة (طاقة). وتم الإعلان عن هذه الشراكة، أمس، خلال معرض ومؤتمر أبوظبي الدولي للبترول (أديبك)، حيث ستتعاون «أدنوك» و«طاقة» في تأسيس مشروع مشترك جديد بمعايير عالمية للطاقة النظيفة، بقدرة إنتاجية تزيد على 30 غيغاواط من الطاقة المتجددة، وذلك للإسهام في تعزيز جهود دولة الإمارات الهادفة إلى مواكبة التحول في قطاع الطاقة وإرساء مكانة رائدة في مجال الهيدروجين الأخضر.

مشروع طموح

وستركز الشراكة الاستراتيجية الجديدة على تأسيس مشروع طموح، سيوجِد كياناً جديداً لتطوير مشروعات الطاقة المتجددة، ومشروعات تحويل النفايات إلى طاقة على المستويين المحلي والدولي، إضافة إلى مشروعات إنتاج ومعالجة وتخزين الهيدروجين الأخضر، والأنشطة الإضافية ذات الصلة.

وتعكس الشراكة استراتيجية «أدنوك» ونموذجها المتميز لضمان استمرارية أعمالها، وتركيزها على خلق فرص اقتصادية جديدة ومواكبة التحول في قطاع الطاقة.

قدرات وخبرات

وتستفيد الشركة الجديدة من قدرات «أدنوك» في قطاع الطاقة والهيدروجين، ومن خبرات «طاقة» المتنوعة من الطاقة المتجددة، لتحقيق أهدافها الطموحة بإنتاج أكثر من 30 غيغاواط من الطاقة المتجددة بحلول 2030.

وأشاد سمو الشيخ خالد بن محمد بن زايد آل نهيان، بالشراكة الرائدة بين «أدنوك» و«طاقة» في مجال الطاقة المتجددة والهيدروجين الأخضر، مؤكداً سموه أن دولة الإمارات، من خلال الرؤية الاستشرافية للقيادة، سبّاقة في تطوير وابتكار الحلول العملية التي تستفيد من الفرص التي يتيحها التحول في قطاع الطاقة لتأمين مستقبل منخفض الانبعاثات الكربونية، ينسجم مع مبادرتها الاستراتيجية لتحقيق الحياد المناخي بحلول عام 2050.

توقيع

وبحضور سمو الشيخ خالد بن محمد بن زايد آل نهيان، وقّع على اتفاقية الشراكة كل من وزير الصناعة والتكنولوجيا المتقدمة العضو المنتدب الرئيس التنفيذي لشركة بترول أبوظبي الوطنية «أدنوك» ومجموعة شركاتها، الدكتور سلطان بن أحمد الجابر، ورئيس مجلس إدارة شركة أبوظبي الوطنية للطاقة «طاقة»، محمد حسن السويدي.

مزيج الطاقة

وقال الجابر: «تتماشى هذه الشراكة الاستراتيجية مع رؤية وتوجيهات القيادة الرشيدة، بتنويع مزيج الطاقة في دولة الإمارات ليشمل، إلى جانب النفط والغاز، المصادر المتجددة والطاقة النووية، حيث يجسد هذا المشروع الطموح، الذي يجمع بين اثنتين من أكبر شركات الطاقة في أبوظبي، استراتيجية (أدنوك) ونموذجها المتميز لضمان استمرارية أعمالها، وتركيزها على خلق فرص اقتصادية جديدة ومواكبة التحول في قطاع الطاقة».

حافز قوي

من جانبه، قال السويدي: «ستكون الشراكة بين (طاقة) و(أدنوك) حافزاً قوياً لإطلاق الإمكانات الكبيرة لتسريع سوق الهيدروجين الأخضر، والتوسع بسرعة في مجال الطاقة المتجددة».

وأضاف أن «(طاقة) تدعم توجّه إمارة أبوظبي لأن تكون مركزاً للهيدروجين الأخضر باستخدام خبرتها في إنتاج الطاقة الشمسية الكهروضوئية منخفضة الكلفة، والمياه المحلاة المنخفضة الكلفة، وهما عنصران مهمان للهيدروجين الأخضر».

خارطة طريق

أعلنت دولة الإمارات، ممثلة بوزارة الطاقة والبنية التحتية، أخيراً، خارطة طريق تحقيق الريادة في مجال الهيدروجين، وهي خطة وطنية شاملة تهدف إلى دعم الصناعات المحلية منخفضة الكربون، والإسهام في تحقيق الحياد المناخي، وتعزيز مكانة الدولة مصدراً للهيدروجين، وذلك في إطار ترسيخ توجهات القيادة الرشيدة، بتعزيز الحلول المستقبلية لتحديات المناخ العالمية، التي كان آخرها الإعلان عن مبادرة الإمارات الاستراتيجية للحياد المناخي 2050، التي تُعد أول مبادرة من نوعها في منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا متوافقة مع اتفاقية باريس للتغير المناخي.

وتشكل طاقة الهيدروجين إحدى سبل تحقيق التنمية المستدامة في دولة الإمارات، في ظل إمكانية إنتاجها من المصادر المتوافرة والتقليدية مثل النفط والغاز، أو من المصادر المتجددة مثل الطاقة الشمسية والرياح، إضافة إلى الطاقة الحرارية لباطن الأرض، والمصادر العضوية.

• الشراكة تعكس استراتيجية «أدنوك» ونموذجها المتميز لضمان استمرارية أعمالها.

طباعة