أكد سعي الدولة إلى الريادة في صناعة الهيدروجين.. وخفض الاستهلاك 40% بحلول 2050

«المزروعي»: طاقة المستقبل لن تكون رخيصة

تصريحات المزروعي جاءت خلال جلسة نقاشية على هامش «أديبك 2021». تصوير: نجيب محمد

قال وزير الطاقة والبنية التحتية، سهيل المزروعي، إن طاقة المستقبل لن تكون رخيصة، ويجب أن تكون هناك شفافية في إخبار المستهلكين بذلك، في ظل ارتفاع كلفة التحول إلى الطاقة النظيفة، وتخفيض الاعتماد على الوقود التقليدي، مشيراً إلى أن الإمارات وضعت هدفاً ضمن خطتها الاستراتيجية للطاقة لخفض الاستهلاك بنسبة 40% بحلول 2050، فيما تسعى حالياً ليكون لها سبق الريادة في صناعة الهيدروجين.

دور محوري

وأضاف المزروعي في جلسة نقاشية عقدت أمس، على هامش معرض ومؤتمر أبوظبي الدولي للبترول (أديبك 2021)، أن الهيدروجين سيلعب دوراً محورياً في طاقة المستقبل، في ظل تحول الصناعة العالمية إليه، لافتاً إلى أنه «على الرغم من أن السوق لاتزال ضئيلة، إلا أننا جميعاً نناقش كيفية توسيع مشروعات الهيدروجين».

تحديات

وأوضح المزروعي، أن هناك تحديات عدة تواجه استخدام الهيدروجين كمصدر للطاقة، منها كلفة التكنولوجيا المرتفعة المستخدمة فيه، إذ تفوق الوقود التقليدي بخمس مرات، فضلاً عن كلفة المواصلات والنقل والتخزين على أرض الواقع.

وأكد أن الطريق لاتزال طويلة، وتحتاج إلى وضع خطط تحفيزية، وتوفير التكنولوجيا بسعر رخيص، مشيراً إلى أن دولة الإمارات وقّعت عدداً من الاتفاقيات مع دول عدة، لوضع خارطة طريق لتوسيع نطاق استخدام التكنولوجيا في إنتاج الطاقة من الهيدروجين.

تجربة

وتابع المزروعي، أنه «من غير العدل طلب استخدام أكثر أنواع الطاقة كلفة من بعض الدول التي لا يتوافر لدى سكانها الحد الأدنى من أمن الطاقة، ما يستلزم تكاتف الجميع من أجل نقل الخبرات وتوفير الاستثمارات، لاسيما في المناطق الفقيرة من العالم».

وبين أن دولة الإمارات لديها تجربة في مجال خفض كلفة إنتاج الطاقة الشمسية، والتي نجحت في تقليلها حتى 70%، مبيناً أن «هذا يعني أن التعاون أمر ضروري مع كل الأطراف، إذا أردنا تحولاً سلساً نحو الطاقة النظيفة».

وأشار إلى أن «كثيراً من الدول تحتاج إلى استثمارات وتمويل لمشروعات الطاقة».

«هانيويل»: الجائحة سرّعت التحول إلى الاعتماد على التكنولوجيا

قال نائب الرئيس التنفيذي المدير العام لشركة «هانيويل» لمواد وتقنيات الأداء في الشرق الأوسط، هشام طاشكندي، إن الشركة تركز حالياً على توفير تقنيات تدعم التحول نحو الطاقة النظيفة، خصوصاً الهيدروجين الأزرق، حيث تعمل على توفير الحلول التنبئية وتطبيقات الذكاء الاصطناعي في مراحل إنتاج الطاقة المختلفة.

وأضاف أن جائحة «كورونا» سرّعت من تحول الشركات في الاعتماد على التكنولوجيا والتقنيات الحديثة والمتطورة التي تخدم إدارة العمليات النفطية والطاقة المتجددة عن بُعد.

وبين طاشكندي، أن إدارة أمن الطاقة أيضاً، وتخفيض الكلفة، أصبحتا من أولويات جميع الدول، لافتاً إلى أن الشركات تعمل حالياً على دعم تلك التحولات الضخمة في صناعة الطاقة، التي تهدف في النهاية إلى إيجاد طاقة نظيفة مستدامة. الهيدروجين سيلعب دوراً محورياً في طاقة المستقبل، مع تحول الصناعة العالمية إليه.

طباعة