وزراء مشاركون في «أديبك 2021»: من الصعب التحول إلى الطاقة النظيفة سريعاً

منصور بن زايد: الإمارات أسست نموذجاً فريداً في إدارة موارد الطاقة

منصور بن زايد قام بجولة في أجنحة المعرض تعرف خلالها إلى أحدث الابتكارات في قطاع الطاقة. وام

أكد سمو الشيخ منصور بن زايد آل نهيان، نائب رئيس مجلس الوزراء وزير شؤون الرئاسة، أن دولة الإمارات، وبفضل رؤية القيادة، أسست نموذجاً فريداً في مجال إدارة موارد الطاقة، والاستثمار في مسار التحول نحو طاقة المستقبل.

وقال سموه إن مؤتمر ومعرض أبوظبي الدولي للبترول (أديبك) تمكن، بفضل قدراته وسمعته الدولية، من تصدر قائمة الفعاليات الرائدة في عالم الطاقة.

وكان سموه شهد، أمس، حفل افتتاح النسخة 37 من «أديبك»، الذي انطلق تحت رعاية صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة.

إلى ذلك، قال وزراء نفط مشاركون في جلسات «أديبك 2021»، إن التحول نحو الطاقة النظيفة كلياً، لن يكون دفعة واحدة، بل بشكل تدريجي، مشيرين إلى أن من الصعب التخلي عن الوقود التقليدي، والاعتماد على نظيره المتجدد.

حفل الافتتاح

وتفصيلاً، شهد سمو الشيخ منصور بن زايد آل نهيان، نائب رئيس مجلس الوزراء وزير شؤون الرئاسة، حفل افتتاح النسخة 37 من مؤتمر ومعرض أبوظبي الدولي للبترول (أديبك)، الذي انطلق أمس تحت رعاية صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة، بحضور سمو الشيخ الدكتور سلطان بن خليفة آل نهيان، مستشار صاحب السمو رئيس الدولة، وسمو الشيخ خالد بن محمد بن زايد آل نهيان، عضو المجلس التنفيذي لإمارة أبوظبي رئيس مكتب أبوظبي التنفيذي رئيس اللجنة التنفيذية لمجلس إدارة «أدنوك»، والشيخ نهيان بن مبارك آل نهيان، وزير التسامح والتعايش، وسمو الشيخ ناصر بن حمد آل خليفة، ممثل ملك البحرين للأعمال الإنسانية وشؤون الشباب.

نهج مستدام

وقال سمو الشيخ منصور بن زايد آل نهيان، إن مؤتمر ومعرض أبوظبي الدولي للبترول (أديبك) تمكن، بفضل قدراته وسمعته الدولية، من تصدر قائمة الفعاليات الرائدة في عالم الطاقة، مرسخاً بذلك مكانة دولة الإمارات، وموقعها القيادي في صناعة مستقبل الاقتصاد العالمي.

وأضاف سموه أن دولة الإمارات، وبفضل رؤية القيادة، أسست نموذجاً فريداً في مجال إدارة موارد الطاقة، والاستثمار في مسار التحول نحو طاقة المستقبل، ورسخت نهجاً قويماً ومستداماً لمواجهة مختلف التحديات المتعلقة بالاستثمار في مشروعات النفط والغاز وموارد الطاقة النظيفة والمتجددة.

جلسة حوارية

وحضر سمو الشيخ منصور بن زايد آل نهيان جانباً من جلسة حوارية، شارك فيها وزير الطاقة والبنية التحتية، سهيل بن محمد فرج فارس المزروعي، ووزير الصناعة والتكنولوجيا المتقدمة الرئيس التنفيذي لشركة بترول أبوظبي الوطنية «أدنوك» ومجموعة شركاتها العضو المنتدب، الدكتور سلطان بن أحمد الجابر، فضلاً عن وزراء ومسؤولين في قطاع الطاقة العالمي. كما قام سموه بجولة في أجنحة المعرض، تعرف خلالها إلى أحدث الابتكارات في قطاع الطاقة.

أمن الطاقة

إلى ذلك، أكد الجابر أنه لا يمكن للعالم أن يتحول فجأة عن المواد الهيدروكربونية، وذلك لضمان أمن الطاقة على المستوى العالمي، مشيراً إلى أن «أدنوك» تعتزم زيادة قدرتها الإنتاجية إلى خمسة ملايين برميل يومياً بحلول عام 2030، في الوقت الذي تعمل فيه على خفض الكثافة الكربونية.

وأضاف أن «أدنوك» تعمل على زيادة قدرات جمع الكربون وتخزينه من 800 ألف طن سنوياً إلى خمسة ملايين طن، لافتاً إلى أنها ستستخدم الطاقة النووية والطاقة الشمسية في شبكة الكهرباء الخاصة بها اعتباراً من يناير المقبل.

فائض

بدوره، توقع وزير الطاقة والبنية التحتية في دولة الإمارات، سهيل المزروعي، أن يشهد الربع الأول من العام المقبل فائضاً في المعروض النفطي، مستبعداً احتمال وصول أسعار النفط إلى 100 دولار للبرميل.

وأضاف المزروعي أن منظمة البلدان المصدرة للنفط «أوبك» وروسيا وحلفاءهما، وهو التكتل المعروف باسم «أوبك بلس»، ستبحث العوامل الأساسية لتحديد وتيرة زيادة الإنتاج.

وأوضح المزروعي أن النقص الحالي في النفط ليس مفاجئاً، إذ إن الطلب العالمي على الوقود الأحفوري زاد إلى مستوى مرتفع جداً.

التزام

من جانبه، أكد وزير الطاقة السعودي، الأمير عبدالعزيز بن سلمان، حرص المملكة على الالتزام باتفاق «أوبك بلس»، وأنها غير مستعدة لزيادة إنتاج النفط فوق الحصة المقررة لها لتعويض نقص إمدادات الأعضاء الآخرين، وتخفيف الضغط على الأسعار.

 

خفض الانبعاثات

بدوره، قال وزير النفط الهندي، هارديب سينغ بوري، إنه لايزال قلقاً بشأن الأسعار المرتفعة، على الرغم من تركيزه بشكل أكبر على المسار طويل الأجل للسوق من خلال تحول الطاقة، مشيراً إلى أن الهند كانت واحدة من أكثر الدول صوتاً في قمة المناخ «كوب 26»، التي اختتمت أخيراً، لتغيير اتفاقية المناخ حتى تكون أكثر ملاءمة للوقود الأحفوري.

وأضاف أن التركيز يجب أن يكون على خفض الانبعاثات الكربونية أكثر من التخلص التدريجي من الفحم والنفط والغاز، لافتاً إلى أن التحول نحو الطاقة النظيفة كلياً لن يكون دفعة واحدة.

1.2 مليون برميل الطاقة الإنتاجية لمصافي النفط في الإمارات يومياً

قال وزير الطاقة والبنية التحتية، سهيل المزروعي، إن الطاقة الإنتاجية للمصافي في دولة الإمارات، تبلغ 1.2 مليون برميل يومياً، فيما تصل الطاقة الإنتاجية من النفط الخام في الدولة إلى 4.2 ملايين برميل يومياً.

وذكر المزروعي في تصريحات على هامش معرض ومؤتمر أبوظبي الدولي للبترول (أديبك 2021)، أن الإمارات تمكنت خلال فترة قياسية من التوسع في مجال الطاقة النظيفة.

وأضاف أن الدولة حددت مبكراً أهدافها طويلة المدى في مجال الطاقة، حيث إنها في سبيل ذلك أطلقت «الاستراتيجية الوطنية للطاقة 2050»، التي تسعى من خلالها إلى خفض الطلب على الطاقة بنسبة 40%، ورفع مساهمة الطاقة النظيفة في إجمالي مزيج الطاقة المنتجة في الدولة إلى 50%.

مصر: التحول في مجال الطاقة أولوية

أكد وزير البترول والثروة المعدنية المصري، طارق الملا، أن تحقيق هدف التحول في مجال الطاقة والحد من الانبعاثات، يعد من أهم الأولويات أمام صناعة النفط والغاز عالمياً.

وأشار إلى أهمية استمرار تضافر الجهود عالمياً وإقليمياً في صناعة النفط والغاز نحو التحول في مجال الطاقة تدريجياً، وإدارة استخداماتها بالشكل الذي يحقق الهدف، فضلاً عن تبني استخدام أحدث التكنولوجيا الرامية للوصول إلى أقل درجة من الانبعاثات والتقاط الكربون وتخزينه.

طباعة