وكالات: تحولات مطلوبة في البنية التحتية.. وإمكانية شراء محطات شحن منزلية

السيارات الكهربائية.. ارتفاع في الطلب ومبادرات لخفض الكُلفة وتوفير «الشحن»

صورة

كشفت وكالات سيارات عن خطط لإطلاق طرز جديدة من السيارات الكهربائية في أسواق الدولة، بدءاً من عام 2022، مؤكدين ارتفاع الطلب على السيارات الكهربائية.

وقال مسؤولو تلك الوكالات لـ«الإمارات اليوم»، إنه تم تنفيذ مبادرات وخطوات للمساهمة في خفض كلفة استخدام السيارات الكهربائية، في مقدمتها توفير محطات شحن داخل صالات العرض ومراكز الخدمة، مع إمكانية شراء محطات شحن منزلية، وتطوير نظم بطاريات جديدة للحصول على مدى قيادة أطول بكلفة أقل، لافتين إلى أن قطاع النقل في الدولة يشهد تحولات مطلوبة في البنية التحتية، بما يشمل إنشاء محطات مخصصة للشحن.

وتفصيلاً، قال المدير العام لـ«شركة الإمارات للسيارات»، محمد غازي المومني، إن علامة «مرسيدس» الألمانية تخطط لأن تكون كهربائية فقط بحلول عام 2030، ولذلك قررت توفير سيارات من طرز «EQS» و«EQA» و«EQC» الكهربائية في دولة الإمارات خلال الربع الأول من العام المقبل 2022، متوقعاً طرح طرازي «EQE» و«EQG» للمرة الأولى في الإمارات خلال العامين المقبلين، ما يعزز من جذب جيل جديد من المستهلكين.

وكشف المومني عن وجود زيادة في الطلب على السيارات الكهربائية خلال الفترة الراهنة، نظراً لارتفاع مستوى معرفة المتعاملين بفوائدها.

وأضاف أنه تم أخيراً الكشف عن مركبة من طراز «EQS»، وهي أول سيارة «سيدان» فاخرة كهربائية بالكامل من «مرسيدس»، وتمثل قمة التكنولوجيا ضمن فئة السيارات الكهربائية، لافتاً إلى أنها تتضمن إطلاق جيل جديد من البطاريات، مع مستويات أعلى من كثافة الطاقة، لتسهيل وتسريع عمليات الشحن واستمراره فترات طويلة.

محطات الشحن

وذكر المومني أن من أبرز التحديات التي تواجه انتشار السيارات الكهربائية حالياً عدم توافر محطات شحن بكثرة في بعض المناطق، مؤكداً أنه يتم حالياً العمل على تنمية شبكة المحطات الكهربائية في جميع أنحاء أبوظبي، كما ستوفر «الإمارات للسيارات» محطات شحن داخل صالات عرضها، وفي مراكز الخدمة الخاصة بالشركة، مع توفير إمكانية شراء محطات شحن منزلية.

وأضاف أن الشركة ستقدم خدمات الشحن اللوجستية بالطريقة نفسها التي تقوم بها حالياً بالنسبة لمركبات الوقود، في وقت سيتمكن فيه المتعاملون من شراء السيارات الكهربائية من صالات العرض، أو عن طريق الموقع المخصَّص للتجارة الإلكترونية المتاح حالياً.

مركبات ذاتية القيادة

من جانبها، قالت مديرة جاهزية واستراتيجية المركبات الكهربائية في شركة «جنرال موتورز» إفريقيا والشرق الأوسط، ين رعد، إن الشركة لديها خطة لإطلاق 30 مركبة كهربائية جديدة حتى عام 2025، مؤكدة أنه سيتم إطلاق العديد منها في سوق الإمارات، في مقدمتها «شفروليه بولت EV»، ومركبتَي «جي إم سي هامر EV» التي ستطرح في عام 2022، و«كاديلاك ليريك» التي ستطرح في عام 2023.

وأوضحت رعد أن الشركة تتابع العمل عن قرب مع الجهات المعنية، بهدف طرح هذه الطرز الجديدة بسلاسة في السوق، مؤكدة أن دولة الإمارات تقوم بدور ريادي في مجال السيارات الكهربائية، ولذلك تدعم الشركة بشكل كامل رؤية صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، الهادفة إلى جعل 25% من وسائل النقل في دبي ذكية ومستدامة ودون سائق بحلول عام 2030.

وكشفت رعد أنه يجري حالياً التعاون بين «كروز»، وهي خدمة السيارة ذاتية القيادة والمملوكة بأكثريتها من «جنرال موتورز»، مع هيئة الطرق والمواصلات في دبي، لإطلاق أسطول من سيارات التاكسي الآلية ذاتية القيادة بدءاً من عام 2023، مشيرة إلى أنه تم تصميم مركبة ذاتية القيادة تحصل على طاقتها من نظام بطارية «آلتيوم» التي سيتم إنتاجها في مصانع «جنرال موتورز».

وأوضحت أنه سيجري استخدام منصّة «آلتيوم» في المركبات الكهربائية والمركبات ذاتية القيادة المقبلة وهي تضم جمعاً بين بطارية قياسية، ووحدة دفع تتلاءم مع مجموعة واسعة من الشاحنات والمركبات متعدّدة الاستعمالات والمركبات التجارية، للمساهمة في الحصول على مدى قيادة أطول بكلفة أقل، ضمن مجموعة الطرز الجديدة، ما يسهم في تسهيل وخفض كلفة استخدام السيارات الكهربائية، التي تقوم بدور أساسي في التعامل مع العديد من المشكلات المرتبطة بالطرق مثل خفض البصمة الكربونية.

زيادة ملحوظة

واتفق الرئيس التنفيذي لـ«شركة المسعود للسيارات»، عرفان تانسل، بوجود زيادة ملحوظة في الطلب على السيارات الكهربائية في الإمارات، معتبراً ذلك تطوراً مهماً له تأثيرات قوية على صناعة السيارات، كما يعكس اهتمام السوق بتبني سيارات صديقة للبيئة وآمنة، وحلول مستدامة، ما يدعم أهداف حكومة الإمارات المتعلقة بالاستدامة.

وقال تانسل إن «المسعود للسيارات» تتوقع نمواً ملحوظاً لسوق السيارات الكهربائية في الدولة خلال المستقبل القريب، لتصبح الاختيار الأكثر شيوعاً لدى أصحاب السيارات، لاسيما في ضوء هدف دولة الإمارات المتمثل في وجود ما يزيد على 42 ألف سيارة كهربائية في طرق الدولة بحلول 2030.

وأضاف أن قطاع النقل يشهد تحولات مطلوبة في البنية التحتية، بما يشمل إنشاء محطات مخصصة للشحن، لتسهيل الاعتماد على السيارات الكهربائية، وزيادة الإقبال عليها.


أول «فولكس فاغن» كهربائية

توقع مدير مبيعات «فولكس فاغن»، سامر الدوير، طرح أول سيارة كهربائية من «فولكس فاغن» في الإمارات والشرق الأوسط خلال 2023.

وأكد أن توافر محطات شحن كهربائية في مختلف المناطق، وخفض كلفة الخدمات وتحديد أسعار معقولة للسيارات الكهربائية في متناول فئات واسعة من المستهلكين، سيسهم في زيادة الطلب عليها خلال الفترة المقبلة.

خفض الكلفة

ذكر مسؤول في وكالة سيارات «ح.أ»، أن شركات السيارات تعمل حالياً وبشكل مكثف على مواجهة تحديات ارتفاع كلفة استخدام السيارات الكهربائية، عبر الاتفاق مع الجهات المعنية على زيادة محطات الشحن الحكومية، وتوفير محطات شحن تابعة للشركات، ومحطات شحن منزلية، مع العمل على خفض كلفة الشحن الكهربائي، وخدمات السيارات الكهربائية عبر الاستعانة بتقنيات حديثة.

طباعة