%133 نمواً في حجم «المعرض»

624 مليون درهم عوائد مالية متوقعة لـ «أديبك» على اقتصاد أبوظبي

قدرت شركة «دي إم جي إيفنتس» المنظمة لمؤتمر ومعرض أبوظبي الدولي للبترول «أديبيك» العوائد المالية المباشرة وغير المباشرة لدورة العام الجاري التي تبدأ الإثنين المقبل، بما قيمته 170 مليون دولار أي ما يعادل نحو 624 مليون درهم على اقتصاد أبوظبي، تتوزع ما بين 50 مليون دولار (نحو 183.5 مليون درهم) تتأتى من عمليات التسويق وصيانة المعدات والتنظيف والدعم التكنولوجي والمحاسبة وما إلى ذلك، بجانب مساهمة تقدر بـ120 مليون دولار (440.4 كليون درهم) من خلال إشغال الفنادق وحجز الرحلات الجوية والإنفاق اليومي وخدمات الشحن والمقولين والمطاعم، لافتة إلى أن حجم الصفقات والعوائد التي شهدتها دورة العام 2019 بلغت 80 مليار دولار سواء من اتفاقيات محلية أو عالمية.

وذكرت الشركة خلال مؤتمر صحافي في أبوظبي، أنها تلقت طلبات مبكرة للمشاركة في معرض «أديبيك» في دورة العام 2021 التي ستكون حضورية، ما يعكس أهمية المعرض لصناعة النفط والغاز على مستوى العالم.

وأوضحت الشركة أن حجم المعرض في دورته الجديدة يقدر بنحو 140 ألف متر مقارنة مع 60 ألف متر مربع عام 2008 بنمو نسبته 133%، فيما ينتظر أن يكون عدد الحضور 80 ألفا مقارنة مع 38.7 ألف عام 2008 بنمو نسبته 107%.

إلى ذلك قال وزير الصناعة والتكنولوجيا المتقدمة، العضو المنتدب والرئيس التنفيذي لـ«أدنوك» ومجموعة شركاتها، الدكتور سلطان أحمد الجابر في بيان صحافي أمس، «بعد انعقاده افتراضياً العام الماضي بسبب جائحة (كوفيد-19)، يعود (أديبك 2021)، للانعقاد هذا العام حضورياً في توقيت مهم لقطاع الطاقة بمشاركة مجموعة متميزة من المسؤولين والخبراء ليواصل دوره الحيوي في مناقشة مواضيع الطاقة ومستقبلها والمتغيرات التي تؤثر في هذه الصناعة المهمة».

وأضاف أن «أهمية الحدث تزداد هذا العام لأنه يعد فرصة مثالية لمناقشة نتائج مؤتمر الأطراف في اتفاقية الأمم المتحدة الإطارية بشأن المناخ (COP26) في غلاسكو، وكيف يمكن لقطاع الطاقة أن يسهم بتوفير حلول عملية لتداعيات تغير المناخ مع ضمان إمدادات مستقرة وموثوقة ومنخفضة الكربون من الطاقة».

• سلطان الجابر: يعود (أديبك 2021) للانعقاد حضورياً في توقيت مهم لقطاع الطاقة بمشاركة مجموعة متميزة من المسؤولين والخبراء.

طباعة