بمشاركة 1250 جهة عارضة من 55 دولة

«غلفود للتصنيع» ينطلق في دبي بـ «قمة تكنولوجيا الغذاء»

المري خلال جولته في «غلفود للتصنيع». من المصدر

افتتح وزير الاقتصاد، عبدالله بن طوق المري، في مركز دبي التجاري العالمي، أمس، «معرض غلفود للتصنيع»، المعرض الأكبر من نوعه في الشرق الأوسط وإفريقيا وجنوب آسيا لصناعة الأغذية والمشروبات ومعالجتها وتغليفها، والخدمات اللوجستية المرتبطة بها، والذي يهدف إلى استعراض أحدث الابتكارات الذكية في ميدان تصنيع الأغذية العالمي، تزامناً مع استئناف الاجتماعات المباشرة في القطاع من قلب مركز دبي التجاري العالمي.

ويضم المعرض، الذي يستمر حتى غد، 1250 جهة عارضة من 55 دولة، موزعة على 15 قاعة في «دبي التجاري العالمي»، فيما يعد محطة رئيسة لتحديد مستقبل القطاع، وإحدى الوسائل التقنية لأتمتة عمليات القطاع التي تقود التحول في عالم ما بعد جائحة «كوفيد-19»، لتحقيق اقتصاد ناجح يلبي التغيرات التي تطرأ على توجهات المستهلكين، ومتطلبات الاستدامة، واحتياجات الأمن الغذائي، والتحديات التي يواجهها.

وتضمنت أبرز الأحداث التي شهدها اليوم الأول من المعرض افتتاح «قمة تكنولوجيا الغذاء»، وحلقة نقاش بعنوان «حوار مع قادة التصنيع».

ويركز المعرض على ستة موضوعات رئيسة ومترابطة، تشمل: حلول سلسلة التوريد، المكونات، الطباعة ووسم المنتجات، المعالجة، التغليف، والأتمتة والتحكم.

تجارة وصناعة الأغذية

إلى ذلك، قام وزير الاقتصاد، بجولة في المعرض. وأكد أن دولة الإمارات، وبفضل رؤية وتوجيهات قيادتها، تتبوأ اليوم مكانة رائدة على المستوى الإقليمي في تجارة وصناعة الأغذية، في وقت يعتبر فيه قطاع الغذاء إحدى الأولويات الاقتصادية للدولة، ومحركاً رئيساً للتنويع الاقتصادي والتنافسية والإنتاجية.

وأشار إلى أن تجارة الدولة من السلع الغذائية أسهمت بأكثر من 7% من الناتج المحلي الإجمالي للدولة لعام 2020، وبأكثر من 8.4% من الناتج المحلي الإجمالي غير النفطي للعام ذاته بالأسعار الجارية.

وأوضح المري أن دولة الإمارات تواصل مكانتها كشريك تجاري رئيس للعديد من دول المنطقة والعالم في أنشطة التجارة والاستثمار والتصنيع المرتبطة بقطاع الأغذية، إذ استحوذت تجارة السلع الغذائية على 5.5% من إجمالي حجم التجارة الخارجية غير النفطية للدولة خلال النصف الأول من عام 2021، وعلى نحو 6.2% عام 2020.

وأضاف: «على مدى السنوات الخمس الماضية (2016-2020)، نمت تجارة الدولة من هذه السلع بنسبة 21%، وبلغ حجمها التراكمي 444 مليار درهم. وخلال عام 2020، وعلى الرغم من تداعيات جائحة (كوفيد-19) على التجارة العالمية عموماً وتجارة الأغذية والمشروبات على نحو خاص، حققت الدولة نمواً في صادراتها من الأغذية والمشروبات بنسبة 3% مقارنة بعام 2019، فيما بلغت نسبة نمو تجارة الدولة من السلع الغذائية، في النصف الأول من العام الجاري 9% مقارنة بالفترة ذاتها من العام الماضي».

منصة عالمية

وأكد المري أن «غلفود للتصنيع» أثبت مكانته كمنصة عالمية للتوريد ودعم سلاسل الإمداد في قطاع الأغذية والمشروبات، وترسيخ ريادة الإمارات كمحور رئيس في هذا القطاع.

محطة مهمة

بدورها، قالت نائب الرئيس التنفيذي لإدارة الفعاليات لدى مركز دبي التجاري العالمي، تريكسي لوه ميرماند: «يُعد معرض (غلفود للتصنيع) محطة مهمة للقطاع، إذ يوفر إلى جانب قمة تكنولوجيا الغذاء، التي تعد من أبرز الفعاليات خلال المعرض، حلولاً وتحليلات مباشرة متعلقة بالتوجهات الكبرى والابتكارات الجديدة التي تسهم في إعادة رسم ملامح القطاع».


3 فعاليات متخصصة

يُقام «غلفود للتصنيع» في موقع ثلاث فعاليات متخصصة أخرى، هي: «معرض يامكس الشرق الأوسط»، أكبر معرض للحلويات والوجبات الخفيفة في المنطقة، و«مهرجان المأكولات المتخصصة»، و«معرض العلامات التجارية الخاصة والترخيص في الشرق الأوسط».

طباعة