«أبوظبي الأول» ينضم إلى التحالف المصرفي لخفض الانبعاثات الكربونية

«أبوظبي الأول» يقود التمويل المستدام. أرشيفية

أعلن بنك أبوظبي الأول انضمامه إلى التحالف المصرفي لخفض صافي الانبعاثات الكربونية، ليصبح بذلك أول مؤسسة مصرفية من الدولة، ودول مجلس التعاون الخليجي، التي تنضم إلى التحالف.

وأفاد بيان صدر أمس، بأن البنك سيعمل في إطار هذا الالتزام على دعم المتعاملين بالاستشارات والتمويل المبتكر، لتعزيز مشاركتهم في التحول نحو عالمٍ خالٍ من الكربون، لافتاً إلى أنه حافظ على مكانته في قطاع التمويل المستدام، وبات أول مؤسسة مصرفية في الشرق الأوسط وشمال إفريقيا تصدر سندات خضراء، وتسهم في تمويل العديد من مشروعات الاستدامة بقيمة بلغت أكثر من 10 مليارات دولار.

وقال سمو الشيخ طحنون بن زايد آل نهيان، رئيس مجلس إدارة بنك أبوظبي الأول: «وضعت حكومة دولة الإمارات التنمية المستدامة في صميم خططها واستراتيجياتها لضمان الازدهار والتطور الاقتصادي والاجتماعي، ونؤمن بأن جهود التحوّل نحو عالم خالٍ من الكربون ستعزز من آفاق تحقيق النمو والازدهار في المستقبل»، لافتاً سموه إلى أن «أبوظبي الأول» يقود قطاع التمويل المستدام في المنطقة، وقد توّج هذه الجهود بانضمامه إلى التحالف المصرفي لخفض صافي الانبعاثات الكربونية، للعمل مع نخبة من المؤسسات المالية على مستوى العالم لإحداث التغير الإيجابي، وبناء مستقبل أفضل للأجيال المقبلة.

من جانبها، قالت الرئيس التنفيذي لمجموعة بنك أبوظبي الأول، هناء الرستماني، إن بنك أبوظبي الأول يعتبر محركاً أساسياً لعجلة التنمية المستدامة في المنطقة؛ إذ إنه أول من أصدر صكوكاً خضراء في منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا.

وأضافت: «سيقود البنك الآن الجهود مع الشركاء المحليين والعالميين للوصول إلى أفضل السبل والحلول في توفير الطاقة النظيفة والتخلص من الانبعاثات الكربونية بحلول عام 2050، لتحقيق مستقبل أكثر استدامة وازدهاراً للجميع».

يذكر أن التحالف المصرفي لخفض صافي انبعاثات الكربون إلى الصفر، تأسس من قبل مبادرة التمويل لبرنامج الأمم المتحدة للبيئة (UNEP FI) في إبريل الماضي، بهدف توحيد جهود المؤسسات المصرفية العالمية الملتزمة بمواءمة محافظ الإقراض والاستثمار لديها مع جهود الوصول إلى معدل «صفر» من الانبعاثات بحلول عام 2050.

طباعة