خلال 10 سنوات

«الصناعة»: 70 ألف شهادة مطابقة في مجال المعدات الكهربائية والإلكترونية

الجابر افتتح فعاليات الاجتماع 85 للمنظمة الكهروتقنية الدولية. من المصدر

افتتح وزير الصناعة والتكنولوجيا المتقدمة، الدكتور سلطان بن أحمد الجابر، في دبي أمس، فعاليات الاجتماع 85 للمنظمة الكهروتقنية الدولية، الذي تستضيفه دولة الإمارات للمرة الأولى في منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا، وتنظمه وزارة الصناعة والتكنولوجيا المتقدمة.

وتشهد الاجتماعات التي تعقد للمرة الأولى بطريقة هجينة تجمع بين الحضور الشخصي والافتراضي، أول حضور شخصي لأعضاء المنظمة منذ اجتماعهم في عام 2019 بالصين، بصورة تعكس قدرة دولة الإمارات على استضافة الأحداث الدولية الكبرى، وفق إجراءات احترازية صارمة، ووسط مشاركة دولية واسعة من الخبراء والعلماء والتقنيين والمختصين في مجالات فنية وهندسية من 88 دولة.

وأفاد بيان صدر أمس، بأن العام الجاري يصادف مرور 10 أعوام على الشراكة بين دولة الإمارات والمنظمة الكهروتقنية الدولية، وخلال هذا العقد من الشراكة، أصدرت دولة الإمارات نحو 70 ألف شهادة مطابقة للمنتجات والخدمات في مجال الأجهزة والمعدات الكهربائية والإلكترونية ومكوناتها، ما أسهم في تطوير القدرات الإماراتية، وتسريع التنمية الصناعية، وتوسيع فرص التصدير للمصنعين من دولة الإمارات.

وفي كلمته الافتتاحية، أكد الجابر أن استضافة دولة الإمارات للاجتماعات للمرة الأولى في المنطقة، يستند إلى المكانة التي تتمتع بها الدولة كإحدى أنشط الوجهات الاقتصادية والاستثمارية في العالم.

وأضاف أنه من خلال رؤية وتوجيهات القيادة في دولة الإمارات، طورت الوزارة استراتيجية وطنية شاملة للصناعة والتكنولوجيا المتقدمة، في خطوة استشرافية تعد الأكبر والأشمل لتطوير القطاع الصناعي من خلال رؤية تمكينية متكاملة، تهدف إلى تحفيز الصناعات ذات الأولوية، وتعزيز القيمة الوطنية المضافة للصناعة، وتطوير صناعات المستقبل، وزيادة مساهمة القطاع الصناعي في الناتج المحلي الإجمالي. وتمثل منظومة المواصفات والمقاييس الوطنية داعماً رئيساً وجزءاً أساسياً من هذه الاستراتيجية المتقدمة.

معرفة وابتكار

أكد وكيل وزارة الصناعة والتكنولوجيا المتقدمة رئيس اللجنة الوطنية الإماراتية الكهروتقنية، عمر صوينع السويدي، أن مؤتمر اللجنة العام الجاري يركز على موضوع يرتبط بشكل وثيق بجهود إنشاء اقتصاد قائم على الابتكار والمعرفة، خصوصاً برنامج الثورة الصناعية الرابعة، وكيفية تأثير فرص وتحديات الثورة الصناعية الرابعة علينا جميعاً، حيث تطورت الأدوات والتطبيقات المرتبطة بسرعة كبيرة بهذه الموجة الجارفة من التطور التكنولوجي من أفكار هامشية إلى محركات للاقتصادات الحالية والمستقبلية.

طباعة