يمثل فرصة لعرض إنجازاتهم للمساعدة على إيجاد حلول للتحديات العالمية

«إكسبو 2020 دبي».. واحة ابتكارات للدول والصغار والموهوبين

صورة

تعتزم دول عدة مشاركة في معرض «إكسبو 2020 دبي»، عرض أحدث ما توصلت إليه من تقنيات وابتكارات، تقدم حلولاً واقعية للتحديات التي تواجه الدول.

ويشكل المعرض الدولي، الذي تنطلق فعالياته أول الشهر المقبل، منصة مثالية وفرصة لطرح الإنجازات والابتكارات، ومن ثم تطوير حلول للتحديات العالمية في مختلف المجالات، لاسيما تلك المرتبطة بالمواضع الرئيسة للحدث، وهي التنقل والفرص والاستدامة.

«إكسبو للمدارس»

ولم يكتف «إكسبو 2020 دبي» بما ستقدمه الدول المشاركة، بل كان قد أتاح الفرصة للمبتكرين الصغار، من خلال إطلاقه برنامج «إكسبو للمدارس»، حيث وجه الدعوة إلى طلبة المدارس، لإيجاد حل مبتكر للتحديات اليومية التي تواجه الجميع، بالاعتماد على فكرة أن الابتكار قد يأتي من تصميم بسيط، أو خطة عفوية مكتوبة على ورق مناديل، أو أي ورقة أخرى.

ووفقاً للبرنامج، فإنه يمكن تطوير مثل تلك الأفكار بالتعاون مع المدرسين في الفصول الدراسية.

فرصة

وبذلك، أصبح لدى الطلاب من 1200 مدرسة في مختلف أنحاء الدولة، الفرصة كي يستغلوا تفكيرهم الإبداعي ومهاراتهم الابتكارية، في وضع أفكار قد تحدث تغييراً إيجابياً في المجتمع، وذلك في إطار مبادرة للمبتكرين الصغار، أطلقها معرض «إكسبو 2020 دبي».

وبالفعل استقبل برنامج «إكسبو للمدارس»، أكثر من 4000 طالب من مدارس من مختلف أنحاء الإمارات، في مركز الزوار التابع للحدث المرتقب.

ابتكارات شهيرة

وقد تولدت ابتكارات شهيرة من رسوم بسيطة على ورق مناديل، مثل جهاز المسح والتصوير بالرنين المغناطيسي (MRI)، الذي حاز مبتكره جائزة «نوبل»، كما ينطبق الشيء نفسه على الخط المستخدم في معظم بطاقات الائتمان.

منصة إبداعية

وقدمت مبادرة «مبتكري إكسبو 2020 الصغار»، منصة إبداعية شاملة للصغار، عرضوا عبرها مواهبهم، بعد أن حفزتنهم على تطوير حلول إبداعية، يمكن أن يكون لها تأثير إيجابي في مجتمعاتهم والعالم.

ركن أساسي

ويعدّ الابتكار ركناً أساسياً من فكر «إكسبو 2020 دبي»، الذي يشكل شعاره «تواصل العقول وصنع المستقبل» مصدر إلهام للمبدعين، بدأ منذ مسيرة التحضير، وصولاً إلى موعد إقامة الحدث المرتقب.

تنقل المواهب

إلى ذلك، عمل «إكسبو 2020 دبي» على استشراف فوائد تنقل المواهب عبر الحدود، من خلال مبادرة المجلس العالمي لـ«إكسبو 2020 دبي»، التي ناقشت الطرح الخاص بتميز الشركات الناشئة بعوامل الابتكار وسرعة التأقلم واتصالها القوي بعملائها.

أما الشركات الكبرى، فتمتلك أثراً اقتصادياً ضخماً واسع النطاق، وبنية تحتية يحلم بها أي رائد أعمال.

أثر هائل

والثابت أن تنقل المواهب والكفاءات بين الحدود، وحتى بين المؤسسات، له أثر هائل في المساعدة على تشكيل الأفكار في عالم أكثر اتصالاً، لكنه يواجه في الوقت ذاته انقسامات متزايدة.

وتثبت إفريقيا بالفعل أن التنقل عبر الحدود والتعاون، أمران جوهريان في عالم تهيمن عليه الشركات الكبيرة متعددة الجنسيات، لكن في الوقت ذاته، لدى الشركات الصغيرة من النشاط والقدرة على التأقلم والتحرك بسرعة ما يكفي لانطلاقها بقوة قد تفوق الشركات الكبرى.

«إكسبو لايف»

يدعم معرض «إكسبو 2020 دبي» الحلول المبتكرة لتعظيم أثرها، من خلال برنامج الشراكة والابتكار «إكسبو لايف»، الذي يسهم في الإرث الاجتماعي لـ«إكسبو 2020 دبي».

ويدعم «إكسبو لايف»، الذي يقدم منحاً مالية للمبتكرين، المشروعات المبتكرة ذات الأثر الإيجابي على المجتمعات والبيئة، من خلال شعار «الابتكار من الجميع وإلى الجميع».

«إكسبو 2020 دبي» عمل على استشراف فوائد تنقل المواهب عبر الحدود.

الابتكار ركن أساسي من فكر «إكسبو 2020 دبي»، الذي يشكّل شعاره «تواصل العقول وصنع المستقبل» مصدر إلهام للمبدعين.

طباعة