الإماراتيون يشكلون نسبة 45% منهم

متطوعو «إكسبو 2020 دبي».. 30 ألفاً من 135 بلداً.. و40 ألف ساعة تدريب

أشاد الشيخ نهيان بن مبارك آل نهيان، وزير التسامح والتعايش والمفوض العام لـ«إكسبو 2020 دبي» بجهود 30 ألف متطوع سيسهمون في تقديم نسخة استثنائية من «إكسبو» الدولي، ويمثلون أكثر من 135 جنسية بأعمار تراوح بين 18 و79 عاماً.

ويتشكل فريق المتطوعين في «إكسبو 2020 دبي» من طلبة جامعات وموظفين، وربات بيوت، ومتقاعدين، إضافة إلى أصحاب الهمم، في ما يشكل المواطنون الإماراتيون نسبة 45% من المتطوعين. وقد أكمل المتطوعون أكثر من 40 ألف ساعة تدريب حتى الآن، مظهرين جاهزيتهم لاستقبال الزوار من مختلف أنحاء العالم.

وبدعم من شركة اتصالات، الشريك الرسمي لبرنامج المتطوعين في «إكسبو 2020 دبي»، فقد استقبل «إكسبو 2020 دبي» أكثر من 180 ألف «إبداء رغبة» في التطوع، متجاوزاً بكثير الرقم المتوقع.

قيم ومبادئ الدولة

وتفصيلاً، أشاد الشيخ نهيان بن مبارك آل نهيان، وزير التسامح والتعايش والمفوض العام لـ«إكسبو 2020 دبي» بجهود 30 ألف متطوع سيسهمون في تقديم نسخة استثنائية من «إكسبو» الدولي حين تجمع الإمارات العالم اعتباراً من الأول من أكتوبر 2021 وحتى 31 مارس 2022.

وقال الشيخ نهيان: «يتزامن تنظيم (إكسبو 2020 دبي) مع احتفالات اليوبيل الذهبي لتأسيس دولة الإمارات، ويجسد المتطوعون القيم والمبادئ التي قامت عليها دولتنا، فهم من جنسيات وانتماءات ومجموعات عمرية متنوعة، وسيسافرون من مختلف الإمارات السبع للانضمام إلينا مع استعداداتنا للترحيب بالعالم بروح التعاون والتسامح والتفاؤل بالمستقبل».

وأضاف: «تفصلنا أياماً معدودة عن انطلاق (إكسبو 2020 دبي) الذي يترقبه العالم أجمع، ويظهر المتطوعون حماساً منقطع النظير، وعزيمة والتزاماً مستمداً من إرث الامارات الراسخ في التميز والنجاح، حتى مع التحديات التي واجهتنا في ظل جائحة (كوفيد-19).. نحن ممتنون لحماسهم وإخلاصهم، المتجذر في فهمهم لما يمكن أن يحققه (إكسبو 2020 دبي) للإمارات والعالم. وبدعمهم، فإن (إكسبو 2020 دبي) جاهز تماماً لتحقيق مهمته في صنع مستقبل أفضل للإنسان والكوكب، في دولة الإمارات وخارجها».


ساعات التدريب

ولقد أكمل المتطوعون في «إكسبو 2020 دبي» أكثر من 40 ألف ساعة تدريب حتى الآن، مظهرين جاهزيتهم لاستقبال الزوار من مختلف أنحاء العالم اعتباراً من أول أكتوبر، في ما من المنتظر أن يتواصل التدريب طيلة الأشهر المقبلة لإعداد المتطوعين للقيام بأدوارهم في المعرض.

وحضر آلاف المتطوعين أيضاً تجربة تعريفية في «مركز دبي للمعارض» بموقع «إكسبو 2020 دبي»، وهي واحدة من 13 جلسة مماثلة مصممة للتعليم والإلهام، مع الالتزام التام بإجراءات السلامة الخاصة بمكافحة «كوفيد-19».

وتم تصميم برنامج تدريب المتطوعين المكثف في «إكسبو 2020 دبي» لمنحهم مهارات ومعارف أساسية تتعلق بأدوارهم، مع إظهار كرم الضيافة الإماراتية الأصيلة التي ستساعد في ترك ذكريات لا تنسى لدى الملايين من زوار الحدث العالمي على مدى أشهره الستة.

كما خاض المتطوعون رحلة تدريب عامرة بالمشاركة، لضمان جاهزيتهم للحدث شملت التعليم الإلكتروني وحصص التدريب المباشر وجها لوجه مع خبراء «إكسبو 2020 دبي».


ويتشكل فريق المتطوعين في «إكسبو 2020 دبي» من طلبة جامعات وموظفين في جهات عامة، وربات بيوت ومتقاعدين، إضافة إلى أصحاب الهمم، في ما يشكل المواطنون الإماراتيون 45% من المتطوعين، الذين يمثلون معاً أكثر من 135 جنسية وتتراوح أعمارهم بين 18 و79 عاماً.

وسيلعب المتطوعون دوراً محورياً في إدارة العدد الهائل من التجارب والفعاليات المتنوعة التي ستقام خلال «إكسبو 2020 دبي».


آراء متطوعين

وقالت المتطوعة الإماراتية سعاد المرزوقي، البالغة من العمر 19 عاماً: «أنا فخورة بعملي كمتطوعة في (إكسبو 2020 دبي)، خصوصاً أنها أول تجربة لي كعمل في أجواء احترافية عالمية، وأنا واثقة بأنني سأتعلم الكثير هنا، أكثر مما كنت سأتعلمه في أيّ مكان آخر، لا سيما من حيث التعامل مع الزوار على اختلاف ثقافاتهم وعاداتهم».


من جانبه، قال المتطوع سمير مازومدار (21 عاماً) من الهند: «يسرني أن أكون جزءاً من هذا الحدث الرائع والضخم، والذي تستعد له دولة الإمارات منذ نحو 10 سنوات، واتطلع إلى أن أشهد العديد من الأحداث وكواليس الفعاليات، ليس فقط كزائر، بل كمساهم فيها أيضاً».


من جهتها، قالت المتطوعة الأسترالية كارديلا كولسون، البالغة من العمر 57 عاماً: «أنا فليبينية الأصل، لكنني هاجرت إلى أستراليا، لذلك أعتبر نفسي مواطنة عالمية. أشعر بالسعادة لإنني أشارك في هذا الحدث التاريخي، حيث بإمكان أحفادي أن يفتخروا بي في المستقبل».


وأضافت: «المشاركة في (إكسبو 2020 دبي) تجربة العمر، أنا أبلغ من العمر 57 عاماً الآن، ولكنني متشوقة جداً للعمل في هذا الحدث، وأتطلع بفارغ الصبر للتعرف على أشخاص متنوعين من مختلف أنحاء العالم».


أما المتطوع الإماراتي كنان عبد الغني (28 عاماً) فاوضح أنه انضم إلى متطوعي «إكسبو 2020 دبي» لرغبته بخدمة بلاده ورد جزء من فضلها عليه. وقال: «حالما سنحت لي الفرصة، لم أتردد وانضممت إلى متطوعي (إكسبو)، وهو شرف كبير لي أن أمثل دولة الإمارات في هذا الحدث العالمي... أتطلع بشدة لافتتاح (إكسبو 2020 دبي)، وللعمل مع فريقي ضمن الأجنحة الدولية للتعرف على ثقافات أكثر من 190 دولة، إضافة إلى عاداتهم وتقاليدهم».

في السياق نفسه، قال المتطوع جو موسكاريتولو، أميركي الجنسية: «زرت (إكسبو نيويورك) في منطقة فلاشينغ، وذلك عندما كنت يافعاً مع جدتي وإخوتي، وهو الوحيد الذي شهدته. والآن أنا في (إكسبو 2020 دبي) كمتطوع وزائر، وأكثر ما يثير اهتمامي هو التقنيات والأبنية الرائعة، هناك أكثر من 190 دولة مشاركة، وأريد أن أزور العديد من أجنحة هذه الدول».

 

طباعة