مساحة حرة

دبي سباقة دائماً في شتى المجالات

فعلاً دبي دائماً سباقة في شتى المجالات، حيث استطاعت دانة الدنيا جلب الأنظار على مستوى العالم أجمع في كيفية احتواء أزمة فيروس «كورونا»، والترتيبات الجبارة لانطلاق الحدث العالمي «إكسبو 2020 دبي»، الذي يعتبر أول تجمع تجاري عالمي بعد الجائحة، حيث يعد الحدث منصة مثالية في وقت تصعب فيه الحركة لتبادل الخبرات وفرص التصدير والاستيراد والتعرف إلى تجارب وأفكار لتطوير الأعمال والنشاط.

وهنا تنتظر العديد من شركات ومؤسسات ريادة الأعمال للشباب في الإمارات والمنطقة الفرصة لتعزيز أدائها من خلال المعرض المرتقب، إذ من المتوقع أن تبرز فرصاً تجارية عدة في ظل مشاركة أكثر من 192 دولة، وهذا يعني أن المعرض سيشكل منصة شاملة لدفع عجلة نمو أعمال رواد الأعمال والشركات الناشئة.

ومن جهة أخرى منح «إكسبو» عقوداً بقيمة بلغت أكثر من 4.6 مليارات درهم، لمشروعات صغيرة ومتوسطة، والتي تمثل نحو 50% من إجمالي الشركات المسجلة لدى «إكسبو 2020».

إلى جانب التنقل والطاقة المستدامة والذكاء الاصطناعي التي يركز عليها «إكسبو» ويهدف إلى تحقيق نقلة نوعية فيها، سيلعب الحدث دوراً كبيراً في دعم أهم محاور الاقتصادات المتمثل بالشركات الصغيرة والمتوسطة ورواد الأعمال.

وضمن «مشاريع الخمسين»، أطلقت حكومة الإمارات مبادرات تهدف إلى تعزيز قدرة الدولة على التعامل مع المتغيرات التي يشهدها الاقتصاد العالمي، وترسيخ مكانتها الريادية كواحدة من أكثر دول العالم جذباً للاستثمارات الأجنبية المباشرة، وذلك في إطار الرؤى الاستراتيجية للدولة واستعداداتها المتسارعة للدخول إلى الخمسين عاماً المقبلة بفكر متجدد يعكس طموح الإمارات، ويحقق الرخاء والازدهار للأجيال الإماراتية الحالية والمستقبلية.

منذ بداية الجائحة ونحن نرى دولة الإمارات تتصدر مجالات عديدة، ولم تحُل الأزمة الصحية بينها وبين تحقيق المزيد من النجاحات، فتقرأ وتسمع وتشاهد في الفترة الماضية هذه العبارات، «الإمارات تصدرت».. «الإمارات تربعت».. «الإمارات تقدمت»، وكلها إنجازات حافلة بمسيرة عطاء للقائمين عليها مع رؤية ثاقبة.

ومن النقاط المهمة أن «إكسبو 2020 دبي»، هو معرض للجميع، والكل مستفيد، حيث سيخلق المعرض تفاهمات ثنائية مشتركة حول مشروعات استثمارية، حيث تجتذب الإمارات المزيد من الاستثمار الأجنبي، كما ستكون الدولة أرضاً لتبادل استثماري بين الدول المشاركة في المعرض والشركات التابعة لها.

كما أن من الجدير ذكره أن منظومة الإقامة الجديدة التي أعلنتها دولة الإمارات، ضمن «مشاريع الخمسين» المستهدفة ستكون بمثابة دافع إضافي قوي لاستمرار انتعاش العقارات في المديين المتوسط والبعيد، حيث تحافظ هذه المنظومة على استراتيجية الدولة في ما يخص النمو السكاني، الذي يتوقع أن يسجل مستويات جيدة في المستقبل، وهو ما ينعكس على النشاطات الاقتصادية.

وسيسهم تنوع منظومة الإقامة أيضاً في تنوع الشرائح السكانية، فالمنظومة تستهدف شرائح من خيرة العقول من مثقفين ومبرمجين ومستثمرين، ومن رواد الأعمال أيضاً.

• «(إكسبو 2020 دبي) منصة مثالية في وقت تصعب فيه الحركة لتبادل الخبرات والفرص».

الرئيس التنفيذي والمؤسس لمجموعة «أراس»

طباعة