برعاية
    العد التنازلي لإكسبو دبي 2020

    توفر خدمات لـ 100 ألف مقيم في مجمعاتها عبر تطبيق «DubaiAM Life»

    «دبي لإدارة الأصول» تتعاون مع «ماستر كارد» لتعزيز المدفوعات الرقمية

    الشركة أكدت أن هناك فرصة لسكان مجمعاتها للفوز بواحدة من 3 بطاقات ائتمانية من «ماستر كارد». من المصدر

    أعلنت شركة دبي لإدارة الأصول عن شراكة مع شركة «ماستر كارد» العالمية، لتعزيز المدفوعات الرقمية ومكافأة سكان المجمعات السكنية التابعة لـ«دبي لإدارة الأصول»، حيث تتماشى هذه الشراكة مع توجهات دولة الإمارات لتشجيع استخدام الحلول الذكية وتطبيق أعلى معايير الاستدامة البيئية.

    وتعتبر «دبي لإدارة الأصول» أحد أوائل المتبنين للحلول الرقمية المتكاملة في قطاع المجمعات السكنية، إذ توفر للسكان خدمات متكاملة عبر تطبيق للهاتف المحمول (DubaiAM Life)، والتي توفر الراحة والمرونة لأكثر من 100 ألف شخص لإجراء المدفوعات الرقمية والحصول على الخدمات في أي زمان ومكان.

    وأوضحت الشركة في بيان أمس، أنه ستتاح الفرصة لسكان المجمعات السكنية التابعة لها، للفوز بواحدة من ثلاث بطاقات ائتمانية من «ماستر كارد» تحتوي كل منها على رصيد يبلغ 50 ألف درهم، مبينة أن كل ما عليهم هو استخدام بطاقة ائتمان أو بطاقة خصم «ماستر كارد» لإنفاق 2000 درهم على (DubaiAM Life).

    وأشارت الشركة إلى أنه بالتعاون مع شركائها، تؤدي «ماستر كارد» دوراً رائداً بجمع القطاعين العام والخاص معاً للمشاركة في تطوير وتقديم وتوسيع نطاق الحلول التي تجعل المدن أكثر ذكاءً.

    وكانت «ماستر كارد»، أطلقت في مارس الماضي بالتعاون مع بعض الجهات الحكومية دراسة حملت عنوان «بناء مدن المستقبل»، لمساعدتها على تشكيل فكرة أفضل عن آراء المواطنين والمقيمين في الإمارات بشأن مدن المستقبل الذكية.

    وقال المدير التنفيذي للمجمعات السكنية في «دبي لإدارة الأصول»، أحمد السويدي: «يتركز اهتمامنا على تطوير تجربة سلسة ومرنة للعملاء، وكوننا من أوائل المتبنين للتكنولوجيا في مجال إدارة المجمعات السكنية، أطلقنا (DubaiAM Life) لتسهيل حياة السكان وضمان حصولهم على خدمات ذكية وآمنة ومبتكرة، وقد نجحنا في ضمان استخدام ثمانية من كل 10 مقيمين في مجمعاتنا للتطبيق ولدينا خطط للارتقاء بها مستقبلاً».

    من جهته، قال المدير العام لـ«ماستر كارد» في الإمارات وباكستان، جريش ناندا، إن «دراسة أصدرتها (ماستر كارد)، أظهرت أن أربعة من كل خمسة أشخاص في دولة الإمارات يرون أنهم سيكونون أكثر سعادة إذا عاشوا في مدينة ذكية، وللوصول لتحقيق هذا الهدف لابد من تعاون القطاعين العام والخاص، وهو الأمر الذي يكتسب أهمية أكثر من أي وقت مضى».

    طباعة