برعاية
    العد التنازلي لإكسبو دبي 2020

    يطمح إلى 100 فرع ونقطة بيع داخل الدولة وخارجها خلال السنوات المقبلة

    سيف المنصوري.. رائد أعمال إماراتي يتحدى «كورونا» ويتوسع في مشروعه «مندرين جورميه»

    صورة

    تحدى رائد الأعمال الإماراتي، سيف المنصوري، جائحة فيروس «كوفيد ــ 19»، وتداعياتها، وبدأ مشروعاً جديداً في مجال المطاعم، خلال ذروة الجائحة، على الرغم من نصائح تلقاها من كثيرين بالانتظار حتى انتهاء هذه الأزمة، معتبرين بدء مشروع في هذه الظروف مخاطرة كبيرة غير محسوبة تنذر بالفشل.

    وقال المنصوري لـ«الإمارات اليوم» إنه أصر على بدء مشروع «مندرين جورميه» خلال فترة الجائحة، وتمكن من النجاح والتوسع عبر افتتاح أربعة فروع جديدة خلال فترة قصيرة، متوقعاً أن يرتفع العدد إلى 10 فروع ونقاط بيع قبل نهاية العام الجاري.

    وأكد أن طموحه يتمثل في افتتاح 100 فرع ونقطة بيع داخل الدولة و خارجها خلال السنوات المقبلة، ليكون أول رائد أعمال إماراتي يمتلك أكبر سلسلة من العلامات التجارية في مجال المطاعم بالدولة.


    مشروع خاص

    وتفصيلاً، قال رائد الأعمال الإماراتي، سيف المنصوري، إنه عمل في إدارة المطاعم قبل ظهور جائحة فيروس كورونا «كوفيد ــ 19»، إلا أن المطعم الذي يعمل فيه أغلق أبوابه خلال الجائحة، نظراً للتحديات التي واجهت القطاع، ولذلك، قرر أن يبدأ مشروعاً خاصاً به في قطاع المطاعم.

    وأضاف أن الكثيرين نصحوه بعدم بدء المشروع خلال فترة الجائحة، والانتظار حتى انتهائها، معتبرين بدء مشروع في هذه الظروف مخاطرة كبيرة وغير محسوبة، وتنذر بالفشل، لا سيما أن «المطاعم» من أكثر القطاعات المتأثرة بالجائحة.

    أوضح المنصوري أنه أصر على المضي قدماً بالمشروع، لثقته في أن الوضع مؤقت، ومن أن الطلب على المطاعم سيعود قوياً، لافتاً إلى أنه بدأ في المرحلة الأولى بإنشاء «مطبخ سحابي» أو «افتراضي»، يعتمد على التكنولوجيا كحل مبتكر للتعامل مع تحديات الجائحة، من خلال توفير قوائم طعام على المنصات الافتراضية، وإجراء عمليات الطلب من خلالها.

    الجائحة فرصة

    تابع المنصوري: «اعتبرت الجائحة فرصة وليست عائقاً أمام المشروع، خصوصاً أن دولة الإمارات بلد الفرص اللامحدودة، بما تتيحه من تسهيلات ومزايا للمشروعات الاستثمارية الناشئة»، لافتاً إلى أن استفاد من استغناء بعض الفنادق عن مجموعة من كبار الطهاة بسبب تداعيات الجائحة، ووظف مجموعة منهم في مشروعه «مندرين جورميه» للمطاعم، كما تعامل مع عدد من الشركات في عدد من الدول مثل مصر والهند، لإعداد الهوية والشعار، والقيام بعمليات التسويق، والتعبئة، والتغليف، بتكاليف أقل.

    بداية التوسع

    كشف المنصوري أنه افتتح أربعة فروع للمشروع، في ما يتوقع أن يرتفع العدد إلى 10 فروع ونقاط بيع قبل نهاية العام 2021. وقال إن طموحه يتمثل بافتتاح 100 فرع ونقطة بيع سواء داخل دولة الإمارات أو خارجها خلال السنوات المقبلة، لا سيما أن لديه عروض عدة لافتتاح مطاعم أخرى وفقاً لنظام «فرانشايز» أو «حق الامتياز التجاري» في مصر والسعودية والعراق، وغيرها من الدول، لكنه فضل أن يوطد وجوده داخل الإمارات، وأن يدعم جودة منتجاته، حتى استطاع تكوين سمعة محلية وإقليمية جيدة للمشروع خلال الفترة الماضية قبل التوسع في الخارج.

    تسهيل التعافي

    أكد المنصوري أنه يستهدف أن يكون أول رائد أعمال إماراتي لديه أكبر سلسلة من العلامات التجارية في مجال المطاعم بالدولة، لا سيما أن التدابير والإجراءات التي اتخذتها لتسهيل التعافي وعودة الأنشطة الاقتصادية والحياه إلى طبيعتها تدريجياً من أبرز الأمور التي تساعد على النجاح والتوسع في مختلف المشروعات.

    وقال إنه مؤمن تماماً بمقولة صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، بأن «أكبر مخاطرة الا تخاطر». وأضاف: «في مجال الأعمال، فإن انتهاز الفرص، وإدارة المخاطر مع دراسة المشروع من جميع جوانبه، ووضع الاستراتيجية السليمة للمشروع، تعد من أهم آليات النجاح».

    ولفت المنصوري إلى أن التحدي الأكبر الذي يواجهه ليس جائحة «كوفيد ــ 19»، ولكن أن يتحدى نفسه، ويستمر في العمل والنجاح، مشدداً على أنه يعتزم التوسع أكثر خلال الفترة المقبلة، على الرغم من استمرار الجائحة، والاستحواذ على شركة لإنتاج البهارات، كما يعتزم مد عمله إلى قطاع التموين والخدمات المنزلية، بعد عودة الحفلات والتجمعات، وإزالة القيود تدريجياً الناتجة عن الجائحة.


    12 علامة تجارية
    كشف رائد الأعمال الإماراتي، سيف المنصوري، أن مشروعه يضم حالياً 12 علامة تجارية، ولديه خطة لرفع عددها إلى 30 علامة تجارية بحلول نهاية العام المقبل.

    وأكد أنه حريص على تنويع العلامات التجارية للأغذية لتكون من أشهر مطابخ العالم مثل «مطعم فول وطعمية» من المطبخ المصري، و«معلم شاورما» من المطبخ السوري، و«سفرة أم علي» من المطبخ اللبناني، و«جايرو ستيشن» من المطبخ اليوناني، و«بيلي بويز للبرجر» و«فيلي تشيز ستيك» من المطبخ الأميركي، و«مونكي بيتزا»، و«ماتيوز بيتزا»، و«سابرينا بيكري» من المطبخ الايطالي، و«بانشوز جريل» من المطبخ المكسيكي.

     

     

    طباعة