العد التنازلي لإكسبو دبي 2020

    «المركز» يضم 1025 شركة متخصصة بالقطاع المالي والابتكار

    «دبي المالي العالمي» يحقق أهداف «استراتيجية 2024» قبل 3 سنوات من موعدها

    صورة

    أكّد مركز دبي المالي العالمي مواصلة تسجيل نمو قوي في النصف الأول من عام 2021، محققاً أهداف «استراتيجية 2024» قبل ثلاث سنوات من موعدها المقرر.

    وأفاد بيان صدر، أمس، بأن عدد الشركات المسجلة النشطة في المركز المالي بلغ 3292 شركة، بزيادة قدرها 27% على أساس سنوي (وصل عددها في النصف الأول من عام 2020 إلى 2584 شركة)، فيما بلغ إجمالي الشركات الجديدة المسجلة خلال النصف الأول 492 شركة، بزيادة نسبتها 59% على أساس سنوي (310 شركات في النصف الأول 2020).

    أداء متميز

    وأوضح البيان أن هذا الأداء المتميز يؤكد المكانة العالمية لمركز دبي المالي العالمي وجهة مفضّلة لشركات القطاع المالي والابتكار، ويشكّل نمواً بواقع ثلاثة أضعاف عن القيم المسجلة في عام 2014 عندما تم إطلاق «استراتيجية 2024»، كما يعكس النمو الجهود الكبيرة التي يبذلها المركز لترسيخ مكانته في السوق، من خلال التحسين المستمر لبيئته التشغيلية، وأطره القانونية والتنظيمية، ومنظومة الابتكار، فيما يحتضن حالياً 1025 شركة عاملة في مجال القطاع المالي والابتكار، بزيادة 25% عن العام الماضي (820 شركة في النصف الأول 2020).

    ضمان الريادة

    وأكد سموّ الشيخ مكتوم بن محمد بن راشد آل مكتوم، نائب حاكم دبي رئيس مركز دبي المالي العالمي، أن «النتائج القوية التي حققها المركز حتى اليوم، ما هي إلا ثمرة الالتزام بتنفيذ رؤية صاحب السموّ الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، لمستقبل القطاع المالي»، منوّهاً سموّه بعزم المركز مضاعفة العمل نحو مستويات أعلى من كفاءة الأداء، لضمان الريادة الإماراتية للقطاع المالي إقليمياً وعالمياً، بما يتماشى مع توجهات الدولة والأهداف الاستراتيجية التي حددتها القيادة الرشيدة للمرحلة المقبلة.

    وقال سموّه: «يأتي إعلان نتائج مركز دبي المالي العالمي للنصف الأول من 2021، متزامناً مع إطلاق (وثيقة الخمسين)، وما واكبها من كشف عن أولى حزم المشروعات والمبادرات المهمة التي تشكل، في ضوء المبادئ التي تضمنتها الوثيقة، خارطة طريق لمنظومة العمل الوطني والتنموي خلال المرحلة المقبلة، مع التركيز على دفع مسيرة التنمية الاقتصادية والتكنولوجية، بما يكفل مواصلة دولة الإمارات لتقديم نموذج تنموي فريد يرتكز على رصيد كبير من الإنجازات النوعية والرؤية المستشرفة لمستقبل حافل بالفرص».

    آفاق جديدة

    وأضاف سموّه: «الخطوات الطموحة التي تخطوها دولة الإمارات تفتح الطريق أمام آفاق جديدة لنمو وازدهار مختلف القطاعات الحيوية، بما في ذلك القطاع المالي، الذي نسعى إلى ترسيخ موقعنا فيه مركزاً عالمياً له ثقله ومكانته، وتأكيد القيمة المضافة التي نقدمها لدعم أعمال شركائنا من مختلف أنحاء العالم، الذين نتطلع إلى التعاون معهم نحو تحقيق نجاحات مشتركة، تسهم في تسريع وتيرة تعافي الاقتصاد العالمي، وتقوم على تشجيع الابتكار والتوسع في مجالات التكنولوجيا المالية كركيزتين أساسيتين لمنظومة عمل المركز في المرحلة المقبلة».

    وأعرب سموّ الشيخ مكتوم بن محمد بن راشد آل مكتوم، عن تقديره لجهود فريق عمل المركز، وما قدمه من أداء مُشرّف رغم الظروف العالمية الراهنة، داعياً سموّه الفريق إلى مواصلة تعزيز أسس البيئة الداعمة التي يوفرها المركز، بإدخال مزيد من أوجه التطوير على بنيته التحتية وأطره التشريعية، التي تضمن المناخ الأمثل للشركاء من شركات ومؤسسات مالية محلية وعالمية وعلى اختلاف أحجام أعمالها، لتحقيق أهدافها وبلوغ أعلى مستويات النجاح.

    شركات عملاقة

    بلغ «إنوفيشن هب»، الذي افتتحه سموّ الشيخ مكتوم بن محمد بن راشد آل مكتوم، طاقته الاستيعابية القصوى، مؤكداً موقعه كأكبر وأشمل منظومة ابتكار في المنطقة مخصصة لحفز مستقبل القطاع المالي، باستقطاب نخبة من الشركات الناشئة.

    كما انضمت إلى المركز المالي شركات تقنية عملاقة، بما في ذلك «إيبوري»، «أمازون»، و«هواوي». ولتلبية الطلب، أعلن «دبي المالي العالمي» عن خطة لتوسعة مركز الابتكار بواقع أربعة أضعاف خلال العامين المقبلين، ليستوعب ما يصل إلى 1000 شركة.

    ويحتضن «إنوفيشن هب» «مركز فينتك هايف»، الذي يدير مبادرات مصممة لتحديد ودعم شركات التكنولوجيا المالية الجديدة عالمية المستوى، وكذلك الشركات الناشئة الواعدة في هذا المجال.

    ووسع «المركز» نطاق برنامجيه: «مسرّع فينتك هايف»، و«أكسيليريت هير» لاستيعاب مزيد من الشركات الناشئة وروّاد الأعمال.

    أفضل الممارسات

    يواصل مركز دبي المالي العالمي مراجعة قوانينه وتحديثها، لضمان بقائها في طليعة أفضل الممارسات العالمية المتبعة.

    وأجرى «دبي المالي العالمي»، خلال النصف الأول من عام 2021، العديد من الاستشارات، بما في ذلك مقترح اعتماد تعديلات جديدة لبعض التشريعات والقوانين الخاصة بقانون التوظيف، وقانون حماية البيانات، وقانون الإعسار المالي.

    كما أصدر المركز ورقة استشارية تقترح لوائح تنظيمية جديدة للملكية الفكرية. وتسهم اللوائح المقترحة في تسهيل إدارة وإنفاذ قانون حماية حقوق الملكية الفكرية في المركز.

    كاظم: سُمعة عالمية مرموقة

    قال محافظ مركز دبي المالي العالمي، عيسى كاظم، إن «المركز نجح في بناء سُمعة عالمية مرموقة، باعتباره المركز المالي الأبرز في منطقة الشرق الأوسط وإفريقيا وجنوب آسيا، وخير دليل على جاذبيته الكبيرة للمستثمرين، هو نجاحه في تحقيق أهداف (استراتيجية 2024)، في رفع قاعدة الشركات المسجلة لديه بواقع ثلاثة أضعاف قبل ثلاث سنوات من الموعد المقرر لذلك».

    وأضاف: «يعكس نمونا المستمر أيضاً نجاح نهجنا الاستشرافي للتركيز على قيادة مستقبل القطاع المالي والتكنولوجيا والابتكار، الأمر الذي يمكّن المركز المالي من اجتذاب الشركات الناشئة والمؤسسات العالمية الأفضل ضمن فئتها على حد سواء»، مؤكداً أن «المركز سيواصل البناء على النجاحات التي حققها حتى الآن للعب دور رئيس، ليس فقط في تسريع وتيرة نمونا، وإنما أيضاً في حفز مسار التنويع الاقتصادي لإمارة دبي».

    أميري: قيادة مستقبل القطاع المالي

    قال الرئيس التنفيذي لسلطة مركز دبي المالي العالمي، عارف أميري، إن «المركز حقق تقدماً هائلاً، خلال النصف الأول من عام 2021، ونجح في تحقيق أهداف استراتيجيتنا لعام 2024 قبل ثلاث سنوات من موعدها المحدد، مع تسجيل 3292 شركة نشطة في نهاية النصف الأول».

    وأضاف: «أسهمت سُمعتنا كمركز عالمي رائد للقطاع المالي والتكنولوجيا المالية والابتكار في تعزيز قدرتنا على اجتذاب مؤسسات جديدة للانضمام إلى منظومة المركز، فضلاً عن جهودنا المستمرة لتحسين بيئتنا التشغيلية وأطرنا القانونية والتنظيمية ومبادرات الابتكار. وإذ نتطلع الآن إلى المرحلة التالية من النمو، فإن (دبي المالي العالمي) يؤكد التزامه بالعمل مع جميع شركائنا والمتعاملين للمضي قدماً في قيادة مستقبل القطاع المالي، واغتنام فرص النمو الكبيرة التي يوفرها لنا ذلك».


    مكتوم بن محمد:

    «خطوات دولة الإمارات تفتح الطريق أمام آفاق جديدة لنمو وازدهار مختلف القطاعات الحيوية، بما في ذلك القطاع المالي».

    طباعة