برعاية
    العد التنازلي لإكسبو دبي 2020

    تتمثل في السعر وتسهيلات الدفع وهامش الربح عند إعادة البيع

    خبيران يستعرضان عوامل جاذبية العقارات «على الخارطة» مقابل «الجاهزة»

    قال خبيران عقاريان إن هناك عوامل تزيد من جاذبية المشروعات العقارية على المخطط أو (على الخارطة) مقابل العقارات الجاهزة. وأوضحا لـ«الإمارات اليوم» أن تلك العوامل تتمثل في انخفاض سعر المشروعات «على الخارطة» مقابل العقارات الجاهزة، إضافة إلى تسهيلات الدفع التي يقدمها المطورون، وتعاظم هامش الربح عند إعادة البيع.

    إيجابي وسلبي
    وقال رئيس مجلس إدارة شركة «دبليو كابيتال» للوساطة العقارية، وليد الزرعوني، إن هناك جوانب إيجابية وأخرى سلبية عند شراء عقارات «على الخارطة»، لافتاً إلى أن الجانب الإيجابي يتمثل في الحصول على خيارات سداد مريحة على مراحل عدة، وهو ما يعمل على تعزيز المرونة المالية للمشترين، وبالتالي تُصبح هذه العقارات المطروحة في متناول فئة كبيرة من الناس، كما يمكن للمشتري تحقيق الكثير من المكاسب؛ ذلك أن رأس المال المدفوع في العقار ترتفع قيمته عند اكتماله في الوقت المحدد.
    وأضاف أن الجوانب السلبية للشراء «على الخارطة» تتمثل في عدم تمكن المشتري من تحديد مقدار العائد الفعلي على الاستثمار بشكل دقيق، كما أنه من الممكن أن تؤثر التقلبات التي تشهدها السوق العقارية على المنتج النهائي في سوق العقارات «على المخطط».
    وأشار الزرعوني إلى أن هناك كذلك جوانب سلبية لشراء العقارات الجاهزة، لكنها تعتبر ميزات للعقار «على الخارطة»، منها مبلغ الدفعة المبدئية المطلوب سداده لإتمام عملية الشراء، إذ يكون على المشتري تأمين نحو 35% من سعر شراء العقار من أجل التمكن من سداد الدفعة المبدئية والرسوم الأخرى المستترة.
    ورأى الزرعوني أن عملية الشراء «على الخارطة» تُعد خياراً جيداً للعديد من المشترين؛ إذ يقدم المطورون العقاريون العديد من خيارات خطط السداد التي تتعلق بالدفعة المقدمة والدفعات المطلوبة، والتي قد تصل إلى القيمة الصفرية في ما يتعلق بالدفعة المقدمة، وتمتد إلى 10 سنوات بالنسبة لخطط سداد بقية الدفعات.
    وأضاف أن أسعار العقارات على المخطط أو الخارطة تكون أقل من أسعار سوق العقارات الجاهزة، نظراً لأن كلفة العقارات على المخطط أقل بنسبة تراوح بين 25 و30%.
    وتابع: «نجد أيضاً أن المدة الزمنية المستغرقة في عملية شراء عقار ثانوي تطول كثيراً عن تلك المطلوبة لشراء عقار على المخطط، خصوصاً في ظل وجود بعض التعقيدات والإجراءات، مثل الحصول على شهادة عدم ممانعة من المطور وجمعية الملاّك، واستصدار موافقات الرهن العقاري، وتسوية قروض الرهن العقاري الخاصة بالبائع في حال شراء وحدة مرهونة من قبل البنك وغيرها الكثير».
    وأكد الزرعوني أن عملية شراء العقارات الجاهزة تتضمن بدورها العديد من المميزات، مثل قدرة المشتري على الانتقال إليها على الفور، ومن ثم التخلص من عبء الإيجارات التي يدفعها، كما يقوم المستثمرون بتأجير الوحدة السكنية ومن ثم الحصول على أرباح وعائدات إيجارية.

    فجوة السعر
    من جانبه، قال الرئيس التنفيذي لشركة «إف إي إم العقارية»، فراس المسدي، إنه في الفترة من عام 2016 إلى عام 2020 كانت هناك فجوة بين سعر العقارات الجاهزة ونظيرتها قيد الإنشاء، لافتاً إلى أن سعر العقار الجاهز كان أقل من سعر العقار قيد الإنشاء. وأوضح أن العقار على المخطط حالياً تقل أسعاره بالنسبة نفسها تقريباً عن العقار الجاهز.
    وأكد أن الأسباب التي ترفع أسعار العقارات الجاهزة مقابل المخطط أو (على الخارطة) هو تناقل العقار الجاهز من مالك إلى آخر، إذ إن كثرة معاملات البيع على العقارات الجاهزة المبنية رفعت الأسعار في سوق إعادة البيع للأعلى، مقابل العقار على الخارطة الذي لم يرتفع، بل ظل ثابتاً تقريباً.
    • أسعار العقارات على الخارطة أقل من نظيرتها الجاهزة.

    طباعة