برعاية
    العد التنازلي لإكسبو دبي 2020

    جناحها يأخذ الزائر من عقلية ثنائية «أبيض وأسود» إلى أخرى منفتحة متعددة الألوان

    «اقرأ».. رسالة منظمة التعاون الإسلامي إلى العالم عبر «إكسبو 2020 دبي»

    صورة

    أكدت منظمة التعاون الإسلامي أن جناحها في معرض «إكسبو 2020 دبي» سيكون فرصة عظيمة لعرض الإنجازات الرئيسة للمنظمة، التي تعتبر ثاني أكبر منظمة حكومية دولية بعد الأمم المتحدة، وتضم في عضويتها 57 دولة، في تعزيز الصورة الحقيقية للإسلام، وتشجيع الحوار بين الثقافات، والجهود المبذولة لتحسين مستويات المعيشة في دول «التعاون الإسلامي».
    وأوضحت أن جناحها يقوم على فكرة رئيسة هي «اقرأ»، التي تعد أول وصية من الله سبحانه وتعالى للمسلمين، وهي رسالة منظمة التعاون الإسلامي إلى العالم.
    وأضافت أنه تم تصميم جناح المنظمة لتحدي الافتراضات حول العالم الإسلامي، وسيأخذ الزائر من عقلية ثنائية (أبيض وأسود) لا ترى سوى الصور النمطية، إلى عقلية منفتحة (متعددة الألوان) تحتضن الاستفسار والمعرفة والفهم.

    تنسيق المشاركة
    وتفصيلاً، قال الأمين العام لمنظمة التعاون الإسلامي، الدكتور يوسف بن أحمد العثيمين، إن المنظمة تستعد لمعرض «إكسبو 2020 دبي»، مع الأخذ في الاعتبار أن دولة الإمارات، وهي عضو رئيس في المنظمة، ستستضيف الحدث، للمرة الأولى في الشرق الأوسط وإفريقيا وجنوب آسيا، تحت شعار «تواصل العقول وصنع المستقبل».
    وأضاف أنه تم تعيين «المركز الإسلامي لتنمية التجارة»، من قبل الأمانة العامة لمنظمة التعاون الإسلامي، مسؤولاً عن تنسيق مشاركة المنظمة في المعرض، لافتاً إلى أن المركز نظم اجتماعات تنسيقية عدة بين مؤسسات منظمة التعاون الإسلامي وورش عمل تفاعلية مع مكتب «إكسبو 2020 دبي»، في الدار البيضاء، وجدة، ومراكش، وإسطنبول، ودبي، من أجل دراسة مشاركة المنظمة في المعرض، وتنظيم الأحداث الجانبية لمؤسسات المنظمة خلال فترة الحدث (المعارض، الندوات، الدورات التدريبية).
    ولفت إلى عقد مكالمات جماعية منتظمة على أساس منتظم بين «إكسبو 2020 دبي» وموظفي المركز الإسلامي لتنمية التجارة، لإعداد محتوى وتصميم جناح المنظمة، إضافة إلى برمجة الأحداث الجانبية لمؤسسات منظمة التعاون الإسلامي، بما في ذلك الاحتفال بيوم منظمة التعاون الإسلامي، مؤكداً أن الأمانة العامة تتطلع بجدية إلى انطلاق «إكسبو 2020 دبي» أكتوبر 2021.

    تشجيع المشاركة
    وأفاد العثيمين بأن الأمانة العامة لمنظمة التعاون الإسلامي، تستخدم العديد من الفرص لتشجيع المشاركة الكبيرة للدول الأعضاء والمؤسسات في الحدث العالمي، لافتاً إلى أن المنظمة نشطت الدعوة لمشاركة الدول الأعضاء في الحدث العالمي، خلال الدورة الثانية لقمة منظمة التعاون الإسلامي حول العلوم والتكنولوجيا، التي عقدت في يونيو 2021 واستضافتها دولة الإمارات، كما دعا إعلان القمة إلى مشاركة واسعة النطاق لأعضاء منظمة التعاون الإسلامي، للاستفادة من المنصة الفريدة التي يوفرها «إكسبو 2020 دبي» باعتباره الحاضنة العالمية الأكثر تأثيراً للأفكار والتقنيات الجديدة لبناء الشراكات والتقدم، وبالتالي وضع الأساس لإرث اجتماعي واقتصادي قوي في الدول الأعضاء بمنظمة التعاون الإسلامي.
    وشدد العثيمين على أن منظمة التعاون الإسلامي تعتبر «إكسبو 2020 دبي» منصة لإبراز بعض أنشطة ومهام المنظمة وأجهزتها للعالم، كصوت جماعي للدول الأعضاء، مشيراً إلى أن هذا الحدث العالمي سيكون فرصة عظيمة لجميع مؤسسات المنظمة، لعرض خدماتها وأنشطتها السياسية والاقتصادية، وأوجه الحضارة الإسلامية وإسهامها في النهوض بالثقافة والحضارة العالميتين.

    فكرة الجناح
    وحول الجناح، قال العثيمين إنه سيكون فرصة عظيمة لعرض الإنجازات الرئيسة للمنظمة - التي تعد ثاني أكبر منظمة حكومية دولية بعد الأمم المتحدة، وتضم في عضويتها 57 دولة وتغطي أربع قارات - ومؤسساتها، في تعزيز الصورة الحقيقية للإسلام، وتشجيع الحوار بين الثقافات، وكذلك الجهود المبذولة لتحسين مستويات المعيشة في دول «التعاون الإسلامي»، خصوصاً البنية التحتية والتجارة، وتمويل وتمكين الفئات الضعيفة، والمبادرات لمصلحة النساء والشباب، وكذلك النهوض بالمناطق.
    وتابع: «يقع جناح المنظمة في منطقة التنقل متعدد الأطراف، ومفهومه هو رحلة من الظلام إلى النور، أما الفكرة الرئيسة للجناح فهي (اقرأ)، التي تعد أول وصية من الله سبحانه وتعالى للمسلمين، وهي رسالة منظمة التعاون الإسلامي إلى العالم».
    وبيّن العثيمين أنه تم تصميم الجناح لتحدي الافتراضات حول العالم الإسلامي، وسيأخذ الزائر من عقلية ثنائية (أبيض وأسود) لا ترى سوى الصور النمطية، إلى عقلية منفتحة (متعددة الألوان) تحتضن الاستفسار والمعرفة والفهم، مستوحاة من الرسالة الأساسية لمنظمة التعاون الإسلامي والإسلام نفسه.
    وأضاف: «هذه الوصفة البسيطة تتجاوز معناها الحرفي، ليبدأ الزوار رحلتهم من مساحة مدخل بالأبيض والأسود (تمثل الصور النمطية التي غالباً ما ينتقدها الناس ضد الإسلام)، ثم تدريجياً، على مدار رحلة الجناح، سيزداد فهمهم، وسيكتشفون مجموعة من اللوحات الجدارية والصور، ورسوماً متحركة تمثل التنوع الشديد، بوتقة لانصهار الثقافات، واختلاط الناس والأفكار التي هي العالم الإسلامي».
    وقال إن الجناح سيساعد الزوار على استكشاف تركيب رائع يعرض آلاف السنين من الإنجازات والأحداث والمعالم والأشخاص، من جميع أنحاء منظمة التعاون الإسلامي والعالم الإسلامي بأسره، من العصور القديمة إلى الوقت الحاضر، مؤكداً أن المنظمة تأسست على روح تعزيز التعددية الثقافية، وتعزيز قيم الإسلام المعتدل، وسيلعب الجناح في «إكسبو 2020 دبي» دوراً حيوياً في إبراز هذه الروح.

    عرض الخدمات
    أضاف العثيمين: «ستسلط المؤسسات المشاركة تحت مظلة جناح المنظمة، باعتبارها الصوت الجماعي للعالم الإسلامي، الضوء على إنجازاتها الرئيسة، وسيكون الجناح بمثابة منصة للمؤسسات لعرض خدماتها في الصيرفة والتمويل الإسلامي، والرياضة، وتمكين الشباب، والتعليم، والعلوم، والترويج التجاري والاستثمار، والنهوض بالثقافة والحضارة العالمية».
    وتابع: «سيأخذ الجناح الزوار في رحلة عبر الإنجازات والمعالم المهمة لمنظمة التعاون الإسلامي، والتزامها بالتعددية الثقافية والتنوع، والثقافة الإسلامية، والاقتصاد، والصناعة الحلال، والعلم والتكنولوجيا، والابتكار، والعمل الإسلامي المشترك في الدول الأعضاء»، لافتاً إلى أن هذه المؤسسات ستنظم معارض وفعاليات على هامش المعرض للتواصل مع الزوار العالميين للمعرض، كما ستستخدم الجناح للترويج لمختلف جوانب الصيرفة الإسلامية، وريادة الأعمال والشمول المالي، وتعزيز الاستثمارات والتجارة بين الدول الأعضاء في منظمة التعاون الإسلامي، والتكامل التجاري الإقليمي، وتطوير البنية التحتية، وتنمية السياحة المستدامة، والحفاظ على التراث الثقافي المعرّض للخطر.


    يوم «التعاون الإسلامي»
    ستُعرض، خلال الاحتفالات بيوم منظمة التعاون الإسلامي، الإنجازات الرئيسة للمنظمة ومؤسساتها، وكذلك الترويج للصورة الحقيقية للإسلام، وتشجيع الحوار بين الثقافات، وإبراز الثقافة الإسلامية، وروح التواصل والتسامح التي يعززها «إكسبو 2020 دبي».
    وسيُقام يوم إحياء منظمة التعاون الإسلامي في الثاني من نوفمبر 2021، من الساعة 10 صباحاً حتى 2:30 بعد الظهر في «الوصل بلازا».


    منظمات ومؤسسات مشاركة
    سيشارك في جناح منظمة التعاون الإسلامي منظمات ومؤسسات تحت مظلتها، باعتبارها الصوت الجماعي للعالم الإسلامي، ومن ضمن هذه المؤسسات:
    مجموعة البنك الإسلامي للتنمية.
    المركز الإسلامي لتنمية التجارة.
    الغرفة الإسلامية للتجارة والصناعة والزراعة.
    مركز البحوث الإحصائية والاقتصادية والاجتماعية والتدريب للدول الإسلامية.
    معهد المواصفات والمقاييس للدول الإسلامية.



     

    طباعة