العد التنازلي لإكسبو دبي 2020

    نظمه «رواد التواصل الاجتماعي العرب» بحضور 100 شخصية في موقع «المعرض»

    «دبي للصحافة» يستعرض مع المؤثرين وصُنّاع المحتوى الاستعدادات الملهمة لاستضافة «إكسبو 2020»

    صورة

    في إطار الاستعدادات المكثفة لـ«إكسبو 2020 دبي»، وقبل نحو شهر من انطلاقه للترحيب بالعالم، نظّم نادي رواد التواصل الاجتماعي العرب، التابع لنادي دبي للصحافة، «مجلس المؤثرين العرب»، بحضور أكثر من 100 شخصية محلية وعربية ودولية مؤثرة على منصات التواصل الاجتماعي، إلى جانب نخبة من صناع المحتوى من أعضاء «نادي رواد التواصل الاجتماعي»، وذلك لمناقشة التفاصيل التقنية والحصرية لنقل أحداث «إكسبو 2020 دبي» للعالم، ابتداء من أكتوبر المقبل، والدور الإيجابي الذي تلعبه منصات التواصل الاجتماعي والمنصات الرقمية في إيصال رسالة «إكسبو» والتعريف بأهمية دوره في التواصل والتعارف بين شعوب العالم.

    ويأتي هذا اللقاء الذي عقد بحضور وزيرة دولة لشؤون التعاون الدولي، المدير العام لإكسبو 2020 دبي، ريم الهاشمي، ومديرة نادي دبي للصحافة، ميثاء بوحميد، ضمن الجهود الطموحة لنادي دبي للصحافة، الهادفة إلى الارتقاء بتأثير دور المؤثرين في المنطقة والاستفادة من شبكات التواصل الاجتماعي، تأكيداً على ريادة دبي كنموذج متميز في تطوير عمل منصات التواصل الاجتماعي ومجال التكنولوجيا والاتصال بطريقة تضمن توظيفه بالأسلوب الأمثل لخدمة شعوب المنطقة.

    وأكدت ريم الهاشمي، في مستهل اللقاء الذي ضم أكثر من 100 من المؤثرين وصنّاع المحتوى والإعلاميين في مقر انعقاد «إكسبو 2020 دبي»، الأكبر على امتداد تاريخ المعرض العالمي، أن «(إكسبو 2020 دبي) سيكون مصدراً ضخماً للأخبار، وقد كتب على دولتنا الحبيبة وهي توقد شمعتها الخمسين، أن يجتمع فيها العالم لتعزيز التعاون وليشرق من أرضها نور التعافي العالمي من تداعيات الجائحة. وللمرة الأولى في تاريخ إكسبو الممتد على 170 عاماً، سيكون لكل دولة مشاركة جناحها الخاص، ونحن نتحدث هنا عن 191 دولة، وهو أيضاً رقم قياسي آخر.. وهذا يجسد قدرة الإمارات على استضافة العالم مهما كانت التحديات».

    وأضافت: «نحن على أتم الاستعداد لاستضافة العالم، ونتخذ جميع الاستعدادات والتجهيزات لاستضافة استثنائية، تليق بطموحات بلدنا وقيادتنا وشعبنا، فضلاً عن تطبيق إجراءات احترازية تضمن أمن وسلامة الجميع»، لافتة إلى أن «الإصرار الدولي على المشاركة المميزة، رغم الظروف الاستثنائية، هو مؤشر على رغبة الجميع بتحقيق التعافي التام، وهذا يحفزنا على مواصلة العمل المشترك، ويؤكد على أهمية هذا الحدث وقدرته على توحيد الجهود التي تصب في مصلحة الإنسانية».

    وقالت المدير العام لإكسبو 2020 دبي: «بعد أسابيع قليلة ستبدأ الدول والمنظمات باستعراض تاريخها ومستقبلها، وتقديم أفضل حلولها الإبداعية التي تصب في مصلحة البشرية، وسنعمل من خلال برامجنا المبتكرة مثل (إكسبو لايف) و(الإنسان وكوكب الأرض) وأفضل الممارسات على تحفيز الإبداع أينما وجد»، مشيرة إلى أهمية دور الإعلام والمؤثرين في تعريف الأمم بكنوز الثقافة والابتكارات الإسلامية والعربية، وتسخير الطاقات لتعزيز التآزر مع شعوب العالم للسمو بقيمة الإنسان وغرس الأمل في كل مكان على وجه الأرض.

    قصص دبي الملهمة

    بدورها، رحبت ميثاء بوحميد، بالمشاركين في المجلس، مشيدة بالدور المتنامي للمؤثرين وصنّاع المحتوى والإعلام الرقمي في دعم المبادرات والمشاريع الرائدة المقامة على أرض الإمارات، ودعت الحضور للمشاركة في تحقيق الهدف الذي حدده صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، بجعل «إكسبو 2020 دبي»، علامة فارقة في تاريخ معارض «إكسبو» الذي انطلق للمرة الأولى في العام 1851، تأكيداً على ريادة دولة الإمارات وتميزها في استضافة وتنظيم الفعاليات العالمية الكبرى.

    وقالت بوحميد: «نحن على ثقة بأن (إكسبو 2020 دبي) سيكون حدثاً استثنائياً وسينتج عنه الكثير من القصص الملهمة للعالم، وبلا شك سيكون للإعلام والمؤثرين على شبكات التواصل الاجتماعي في الإمارات والمنطقة، دور أساسي في نقل هذه القصص الملهمة إلى العالم، لاسيما أن هذا الحدث العالمي يأتي في وقت يستعد فيه العالم لاستكمال التعافي من جائحة (كوفيد-19)، والاستعداد لبدء مرحلة جديدة من النمو، قدمت خلالها دولة الإمارات ودبي تحديداً قصة نجاح حقيقية في مواجهة جائحة (كوفيد-19) وتفوقت عالمياً في التعامل معها».

    وأضافت مديرة نادي دبي للصحافة: «استضافة دولة الإمارات ودبي لحدث بحجم وأهمية (إكسبو) جاءت نتيجة للثقة الكبيرة التي مهدت لهذا الإنجاز.. وإنجاح الحدث مع أول انعقاد له في المنطقة واجب وطني ليس فقط تجاه دولتنا ولكن أيضاً تجاه المنطقة على وجه العموم.. ومسؤولية كبيرة يشارك الجميع في الوفاء بمتطلباتها، حتى يخرج الحدث بالصورة المشرفة التي تكاتفت الجهود كافة لتحقيقها.. ونثق بأن إسهام المؤثرين وصناع المحتوى يشكل حجر زاوية مهماً يدعم نجاح الاستراتيجية الإعلامية للحدث»، مشيرة إلى أن «(إكسبو 2020 دبي) سيكون المساحة الأهم على مستوى العالم لصنع ملامح المستقبل.. وننتظر من المؤثرين وصنّاع المحتوى أن يكونوا شركاء في نقل صورة واضحة لعالم المستقبل، الذي سيساهم هذا الحدث المهم في تشكيل ملامحه على مدار ستة أشهر كاملة».

    وأوضحت بوحميد، أن تنظيم «مجلس المؤثرين» يأتي في إطار جهود نادي دبي للصحافة المستمرة في دعم مسيرة التنمية في دبي ودولة الإمارات، من خلال الاهتمام بالدور الإعلامي الداعم لتلك المسيرة على تنوع مساراتها، والاستفادة من المجالات الإعلامية كافة، سواء التقليدية أو الجديدة، ضمن رؤية شاملة تستلهم مضمونها من رؤية صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، لمستقبل التنمية ومتطلباتها، حيث يحرص النادي على مواصلة تعزيز سبل التعاون مع مختلف المؤسسات الإعلامية ومد جسور التواصل البنّاء مع الكُتَّاب والمفكرين وصنّاع الرأي، ومشاركة الرؤى مع المؤثرين من أجل الاستفادة من الانتشار الكبير لمنصات التواصل في نشر الفكر الإيجابي بين مستخدمي تلك المنصات لاسيما جيل الشباب، بما يحمله هذا الجيل من مسؤولية صنع المستقبل».

    وأشارت إلى أن «مجلس المؤثرين ينعقد اليوم في ظروف استثنائية، لنقل حدث استثنائي يعكس قدرتنا على التغلب والتأقلم مع مختلف التحديات، مثلما تعلمنا من صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، أن التحديات لا يمكنها أن تعطل مسيرتنا، وهذا ما نؤمن به ونطبقه عملياً في نادي دبي للصحافة»، مؤكدة في السياق ذاته على الدور المهم للمؤثرين في تسليط الضوء على النماذج الملهمة والقصص المضيئة التي تنشر الإيجابية والتفاؤل والأمل، وتساعد الشباب على الانخراط بصورة أكبر في بناء مستقبل أوطانهم.


    ريم الهاشمي:

    • بعد أسابيع قليلة تبدأ الدول باستعراض تاريخها ومستقبلها من دبي، وتقديم حلول تصب في مصلحة البشرية».

    • «نعتز بدور الإعلام والمؤثرين في تعريف الأمم بكنوز الثقافة والابتكارات الإسلامية والعربية».

    • «للمرة الأولى في تاريخ إكسبو، سيكون لكل دولة مشاركة جناحها الخاص».

    • «مشاركة 191 دولة رقم قياسي يجسد قدرة الإمارات على استضافة العالم مهما كانت التحديات».


    الإعلام شريك المستقبل

    شارك فريق «إكسبو 2020 دبي» الحضور مجموعة من المعلومات الحصرية حول «إكسبو 2020 دبي» والاستعدادات الأخيرة قبل انطلاق الحدث بثلاثين يوماً، وذلك لتعزيز الإسهام الإيجابي للمؤثرين وتعظيم الاستفادة من القدرات الكبيرة التي تتمتع بها منصات التواصل، من أهمها الانتشار الواسع والسريع بين الناس، وقدرتها على نقل المعلومات والقصص الملهمة عن دبي بشكل كبير سواء بين الجمهور أو ضمن الوسائل الإعلامية المتخصصة، وتقديم إسهامات وأفكار تخدم في صنع المستقبل المنشود.

    طباعة