العد التنازلي لإكسبو دبي 2020

    أول مشاركة باكستانية في امتيازات استكشاف النفط والغاز بأبوظبي

    «أدنوك» توقّع اتفاقية امتياز تاريخية مع تحالف شركات باكستانية

    صورة

    أعلنت شركة بترول أبوظبي الوطنية «أدنوك»، أمس، عن توقيع اتفاقية امتياز تاريخية مع ائتلاف يضم أربع شركات باكستانية هي: شركة البترول الباكستانية المحدودة «بي بي إل»، وشركة ماري للبترول المحدودة «إم بي سي إل»، وشركة تنمية النفط والغاز المحدودة «أو جي دي سي إل»، والشركة الحكومية القابضة الخاصة المحدودة «جي إتش بي إل».

    حقوق استكشاف

    وحصل الائتلاف الذي تقوده «بي بي إل» على حقوق استكشاف النفط والغاز في «المنطقة البحرية رقم 5» في أبوظبي، وذلك ضمن الجولة الثانية من المزايدات التنافسية التي أطلقتها أبوظبي ضمن استراتيجيتها لإصدار تراخيص لمناطق جديدة.

    وتمثل هذه الاتفاقية المرة الأولى التي تستثمر فيها شركات باكستانية في امتيازات لاستكشاف النفط والغاز في إمارة أبوظبي، كما تعد أول شراكة بين «أدنوك» وشركات الطاقة الباكستانية.

    وتستفيد هذه الاتفاقية التاريخية من علاقات التعاون الوثيقة بين دولة الإمارات وباكستان، كما تؤكد نهج «أدنوك» في توسيع نطاق الشراكات الاستراتيجية والاستثمارات المشتركة، مع شركاء قادرين على تسهيل وصول منتجاتها من النفط الخام والمشتقات البترولية إلى أسواق النمو الرئيسة.

    وبموجب شروط الاتفاقية، سيحصل الائتلاف على حصة 100% في مرحلة الاستكشاف، وسيستثمر ما يصل إلى 1.12 مليار درهم (304.7 ملايين دولار)، بما في ذلك رسوم المشاركة في عمليات التنقيب وحفر آبار الاستكشاف والتقييم لاستكشاف وتقييم فرص النفط والغاز في «المنطقة البحرية رقم 5» التي تغطي مساحة تبلغ 6223 كيلومتراً مربعاً وتقع على بُعد 100 كيلومتر شمال شرق مدينة أبوظبي.

    اتفاقية تاريخية

    وقال وزير الصناعة والتكنولوجيا المتقدمة، العضو المنتدب والرئيس التنفيذي لـ«أدنوك» ومجموعة شركاتها، الدكتور سلطان أحمد الجابر، الذي وقع الاتفاقية: «تماشياً مع توجيهات القيادة بتحقيق أقصى قيمة ممكنة من موارد النفط والغاز في أبوظبي، تم توقيع هذه الاتفاقية التاريخية التي قمنا بموجبها بترسية امتياز لاستكشاف النفط والغاز على ائتلاف يضم عدداً من الشركات الباكستانية».

    وأضاف: «تمثل هذه الاتفاقية مرحلة جديدة من التعاون في قطاع الطاقة بين الإمارات وباكستان اللتين تتمتعان بعلاقات وثيقة تمتد لخمسين عاماً في مختلف القطاعات، إذ توفر هذه الاتفاقية المزيد من الفرص المهمة التي يمكنها تحقيق منافع متبادلة مثل دعم أمن الطاقة، والمساهمة في تعزيز علاقات الشراكة الاستراتيجية والاقتصادية بين البلدين».

    وتابع: «يأتي اختيار الائتلاف الذي يضم عدداً من الشركات الباكستانية العاملة في مجال الطاقة ضمن الجولة الثانية من المزايدة التنافسية التي أطلقتها أبوظبي لإصدار تراخيص لمناطق جديدة، ليؤكد نهج (أدنوك) لتوسيع نطاق الشراكات الاستراتيجية والاستثمارات المشتركة مع شركاء يتمتعون بمزايا مهمة مثل الوصول إلى الأسواق ورأس المال، وأفضل الخبرات والتكنولوجيا المتطورة».

    وعبر الجابر عن تفاؤله وثقته بالقدرة على تحقيق أقصى قيمة من هذه الموارد من خلال التعاون مع الشركاء في الجولة الثانية من المزايدة التنافسية، وذلك في إطار السعي المستمر لتسريع وتيرة استكشاف وتطوير موارد أبوظبي الهيدروكربونية غير المستغلة تماشياً مع توجيهات القيادة.

    تعاون ثنائي

    من جانبه، قال العضو المنتدب والرئيس التنفيذي لشركة البترول الباكستانية المحدودة، معين رضا خان: «يسعدنا كتحالف بقيادة شركة البترول الباكستانية المحدودة أن يتم اختيارنا في عملية ترسية امتياز (المنطقة البحرية رقم 5) في أبوظبي، ولا شك أن هذه الاتفاقية تمثل خطوة مهمة في مسيرة التعاون الثنائي بين باكستان وإمارة أبوظبي في مجال الطاقة، وتعزيز الروابط الاقتصادية، كما أنها توفر فرصة لتعزيز التعاون الاستراتيجي مع (أدنوك) لتبادل المعارف والخبرات الفنية بين الجانبين».

    وأضاف: «نحن متحمسون بشكل خاص كون هذا التحالف يضم أربع شركات وطنية كبرى في الاستكشاف والإنتاج، وهي على أتم استعداد للمساهمة في تعزيز مكانة (أدنوك) وإمارة أبوظبي الرائدة في قطاع الطاقة العالمي».

    حق التطوير والإنتاج

    وفي حال الوصول إلى اكتشافات ناجحة ذات جدوى تجارية خلال مرحلة الاستكشاف، سيحصل الائتلاف على حق تطوير وإنتاج هذه الاكتشافات ذات الجدوى التجارية. وتمتلك «أدنوك» خيار الاحتفاظ بحصة 60% في مرحلة إنتاج الامتياز التي تبلغ مدتها 35 عاماً من بدء مرحلة الاستكشاف، في وقت ستتيح فيه ترسية «المنطقة البحرية رقم 5» المزيد من الفرص الواعدة في مجال تعزيز القيمة المحلية المضافة في الدولة خلال فترة الامتياز.

    وفضلاً عن حفر واستكشاف وتقييم الآبار الاستكشافية والتقييمية، ستشهد مرحلة الاستكشاف استفادة الائتلاف ومساهمته مالياً وتقنياً في مشروع المسح الجيوفيزيائي الضخم الذي تنفذه «أدنوك» والذي يوفر بيانات دقيقة ثلاثية الأبعاد عن منطقة الامتياز. وتشير بيانات المسح الذي أجري بالفعل على مساحة كبيرة من هذه المنطقة، التي تقع بالقرب من حقول النفط والغاز الحالية، إلى أنها ذات إمكانات واعدة.

    • التحالف الباكستاني يستثمر 1.12 مليار درهم خلال مرحلة الاستكشاف.


    معين رضا خان:

    • «نحن على أتم الاستعداد للمساهمة في تعزيز مكانة (أدنوك) وإمارة أبوظبي الرائدة في قطاع الطاقة العالمي».

    سلطان أحمد الجابر:

    • «تسريع وتيرة استكشاف وتطوير موارد أبوظبي الهيدروكربونية غير المستغلة تماشياً مع توجيهات القيادة».


    مزايدات أبوظبي التنافسية

    أطلقت «أدنوك» الجولة الثانية من مزايدات أبوظبي التنافسية في عام 2019، إذ طرحت نيابةً عن حكومة أبوظبي مجموعة من المناطق البرية والبحرية الرئيسة.

    وبترسية «المنطقة البحرية رقم 5» على الائتلاف الباكستاني، تختتم الجولة الثانية من مزايدات أبوظبي التنافسية التي شهدت تقديم عروض تنافسية للغاية للمناطق الجغرافية المعروضة.

    «المنطقة البرية رقم 2»

    في أعقاب اكتشافات «أدنوك» البالغة 22 مليار برميل من موارد النفط غير التقليدية القابلة للاستخلاص في مناطق برية، و160 تريليون قدم مكعبة قياسية من موارد الغاز غير التقليدية، تقرر عدم ترسية ترخيص الاستكشاف لـ«المنطقة البرية رقم 2».

    وتحتوي المنطقة على موارد تضاهي إنتاج النفط الصخري في أميركا الشمالية.

    المناطق البحرية 3 و4 و5

    أرست «أدنوك»، في إطار الجولة الثانية من مزايدات أبوظبي التنافسية، امتياز استكشاف «المنطقة البحرية رقم 4» في أبوظبي على إحدى الشركات المملوكة بالكامل لشركة «كوزمو القابضة» اليابانية، و«المنطقة البحرية رقم 3» على تحالف تقوده شركة «إيني أبوظبي بي.في» المملوكة بالكامل لشركة «إيني» الإيطالية للطاقة، وشركة PTTEP الشرق الأوسط وشمال إفريقيا، المملوكة بالكامل لشركة PTTEP التايلاندية، و«المنطقة البرية رقم 5» على شركة «أوكسيدنتال» الأميركية.

    شركة البترول الباكستانية

    تدير شركة البترول الباكستانية 15 حقلاً منتجاً في باكستان، وتسهم بـ20% من إجمالي إمداداتها من الغاز الطبيعي.

    واعتباراً من يونيو 2020، بلغت احتياطات الشركة المؤكدة القابلة للاستخلاص 1793.5 مليار قدم مكعبة من الغاز الطبيعي، و13.3 مليون برميل من النفط/‏‏‏الغاز الطبيعي المسال/‏‏‏المكثفات، و543.1 ألف طن من غاز البترول المسال.

    طباعة