برعاية
    العد التنازلي لإكسبو دبي 2020

    التعليم «حضورياً» يرفع المبيعات حتى 40% مقارنة بالعام الماضي

    المستلزمات المدرسية.. تخفيضات حتى 70% ومطالب بتمديدها حتى صرف الرواتب

    مستهلكون وصفوا تخفيضات المستلزمات المدرسية بأنها جيدة للغاية. تصوير: أحمد عرديتي

    طرحت محال تجارية ومنافذ بيع في أبوظبي تخفيضات على مستلزمات مدرسية بنسب تصل إلى 70%، تشمل: حقائب وأدوات مدرسية ومكتبية، وأجهزة كمبيوتر، وملابس وأحذية.

    واعتبر مستهلكون تلك التخفيضات جيدة للغاية، مطالبين بتمديد فترتها إلى ما بعد صرف الرواتب، حتى يتسنى للعائلات شراء المستلزمات المدرسية، وأن تشمل تلك التخفيضات بعض الموديلات الجديدة من الحقائب والأحذية التي تباع بأسعار مرتفعة نسبياً.

    بدورهما، أكد مسؤولا مبيعات في منفذَي بيع أن العودة إلى تطبيق نظام التعلم حضورياً في مدارس أبوظبي، رفعت مبيعات مستلزمات المدارس بنسب تراوح بين 20 و40%.

    وأظهرت جولة لـ«الإمارات اليوم» في عدد من مراكز التسوّق، أن العروض تضمنت، فضلاً عن التخفيضات المباشرة، عروض قيمة مضافة، تشمل شراء سلعة والحصول على الثانية مجاناً، أو بنصف السعر، أو شراء سلعتين والحصول على الثالثة مجاناً، فضلاً عن الحصول على هدايا، والدخول في سحوبات عند الشراء بمبالغ محددة.

    مطالب المستهلكين

    وتفصيلاً، قالت المستهلكة أمينة كمال، إن محال ومنافذ بيع طرحت تخفيضات تراوح بين 20 و70% على المستلزمات المدرسية، ما ساعدها على تأمين ما يحتاجه أبناؤها للمدارس بأسعار جيدة.

    وأكدت لـ«الإمارات اليوم» أنها استفادت من التخفيضات المباشرة، إضافة إلى عروض شراء سلعتين والثالثة مجاناً، مطالبة بأن تشمل التخفيضات بعض الموديلات الجديدة من الحقائب والأحذية التي تباع بأسعار مرتفعة نسبياً.

    بدوره، قال المستهلك شريف طاهر، إن تخفيضات السلع المدرسية شملت محال تجارية ومنافذ بيع، وتضمنت تخفيضات على الملابس والأحذية، والحقائب، والأدوات المكتبية، بنسب تصل إلى 70%، لافتاً إلى أن التخفيضات جيدة، وتشمل أنواعاً عدة.

    وطالب طاهر بتمديد فترة التخفيضات إلى ما بعد صرف الرواتب، حتى تستطيع العائلات شراء المستلزمات المدرسية، مشيراً إلى أن مرحلة المدارس تأتي بعد فترة الإجازات الصيفية التي تشهد عادة زيادة في الإنفاق، فضلاً عن أن بعض العائلات لاتزال في عطلات خارج الدولة.

    واعتبر المستهلك سالم سعيد، التخفيضات جيدة للغاية، لافتاً إلى أنها راوحت بين 20 و70%، وشملت سلعاً مختلفة مثل الملابس، والأحذية، والحقائب، والأدوات والمستلزمات المكتبية، بما فيها الدفاتر والأوراق والأقلام والألوان.

    واتفق على ضرورة أن تشمل التخفيضات بعض الموديلات الجديدة من الحقائب والأحذية، ومدّ فترة التخفيضات خلال الفترة الأولى من المدارس حتى مطلع الشهر، ما يمكّن العائلات من الشراء عند صرف الرواتب.

    التعليم حضورياً

    إلى ذلك، قال مسؤول المبيعات في محل تجاري بمركز تجاري في أبوظبي، إبراهيم أيوب، إن العودة إلى تطبيق نظام التعلم حضورياً في مدارس أبوظبي، رفعت مبيعات مستلزمات المدارس بنسب تراوح بين 20 و40%.

    وأضاف أن منافذ البيع تسعى إلى عرض أكبر عدد ممكن من المستلزمات المدرسية، وتقديم تخفيضات لزيادة المبيعات، والتخفيف عن أولياء الأمور، لاسيما في ظل تداعيات جائحة «كورونا»، وفترة الإجازات التي تشهد زيادة في الإنفاق عموماً.

    وأوضح أن عرض بعض الموديلات الجديدة يحتاج إلى موافقة من المورد، متوقعاً أن تشهد المبيعات المزيد من الارتفاعات، بعد انتهاء موسم الإجازات، وعودة جميع العائلات من إجازاتها.

    صرف الرواتب

    في السياق نفسه، قال مسؤول المبيعات في أحد منافذ البيع الكبرى، راجيف تمارا، إن هناك إقبالاً على شراء المستلزمات المدرسية، والاستفادة من التخفيضات وعروض القيمة المضافة على بعض السلع، مؤكداً ارتفاع المبيعات بنسب تفوق 40% مقارنة بالعام الماضي، نتيجة للعودة إلى تطبيق نظام التعلم حضورياً.

    وأوضح أن تمديد فترة التخفيضات يعتمد على حجم المبيعات، والاتفاقات مع الموردين، متوقعاً أن تشهد الفترة الأولى بعد العودة إلى المدارس، ارتفاعاً في نسب الشراء، خصوصاً أن بعض العائلات لم تعد من الإجازات بعد، وأخرى لاتزال تنتظر الرواتب للشراء.

    التمديد في مصلحة الجميع

    قال خبير شؤون التجزئة، ديفي ناجبال، إن موسم العودة إلى المدارس يعد من أهم مواسم الشراء طول العام، ويدعم مبيعات التجزئة، لاسيما بعد عودة التعليم حضورياً.

    ودعا ناجبال إلى تمديد فترة التخفيضات خلال الفترة الأولى من المدارس، للتخفيف عن أولياء الأمور، وزيادة المبيعات في الوقت ذاته، متفقاً في أن بعض العائلات لم تشترِ احتياجاتها من المستلزمات المدرسية بعد، لعدم عودتها من الإجازات. وقال إن التمديد يصب في مصلحة التجار والمستهلكين معاً.

    طباعة