برعاية
    العد التنازلي لإكسبو دبي 2020

    حملت 260 ألف طن من البضائع.. وصدّرت 365.6 ألف طن من الإمارة إلى العالم

    مرافئ دبي تستقبل 5383 سفينة تجارية خشبية خلال النصف الأول

    «مكتب الوكيل الملاحي للسفن الخشبية» ينظّم العمليات الخاصة بالسفن الخشبية. من المصدر

    كشف «مكتب الوكيل الملاحي للسفن الخشبية»، التابع لمؤسسة الموانئ والجمارك والمنطقة الحرة في دبي، أنه أشرف على تنظيم حركة دخول أكثر من 5383 سفينة خشبية إلى مرافئ دبي خلال النصف الأول من عام 2021، مساهمةً في تنمية تجارة الإمارة بواسطة السفن الخشبية.

    وأفاد بيان صدر أمس، بأن هذه السفن حملت نحو 260 ألف طن من البضائع، وصدّرت 365 ألفاً و632 طناً من الإمارة إلى العالم، وذلك وفقاً للإجراءات المحددة في مجال الأمن والسلامة، وبالتنسيق مع الجهات الحكومية المعنية في هذا القطاع.

    حركة السفن

    وقال رئيس مؤسسة الموانئ والجمارك والمنطقة الحرة في دبي، سلطان أحمد بن سليّم، إن المكتب يتولى مهمة الإشراف على السفن الخشبية، وتنظيم جميع العمليات المتعلقة بها خلال فترة وجودها في مياه إمارة دبي، للقيام بالإجراءات والخدمات بالنيابة عن مالكي ومشغلي السفن، فضلاً عن رعاية مصالح تلك السفن، والتأكد من سلامة وحماية البحارة العاملين عليها، وضمان حقوقهم خلال فترة وجودهم في الإمارة.

    وأضاف: «على الرغم من القيود التي فرضتها جائحة (كوفيد-19)، فإن المكتب نجح منذ بداية العام الجاري في تنظيم حركة دخول وخروج أكثر من 5383 سفينة خشبية عبر (ميناء الحمرية)، و(مرفأ ديرة) و(خور دبي) تحمل على متنها 260.001 ألف طن من السلع والمواد الاستهلاكية القادمة، بهدف التجارة وتغذية الأسواق التقليدية، فضلاً عن تصديرها 365 ألفاً و632 طناً من دبي إلى وجهات مختلفة من العالم».

    وأشار إلى زيادة إجمالي عدد التجار الذين تقدموا للحصول على معاملات وخدمات مباشرة مع مكتب الوكيل الملاحي للسفن الخشبية ليصل إلى 650 تاجراً، حيث استقبل «مرفأ ديرة» 288 تاجراً، و«خور دبي» 240 تاجراً، و«ميناء الحمرية» 115 تاجراً، و«ميناء راشد» سبعة تجار.

    تنظيم العمليات

    وأكد رئيس مؤسسة الموانئ والجمارك والمنطقة الحرة في دبي، أن «مكتب الوكيل الملاحي للسفن الخشبية» يسعى إلى تنظيم العمليات الخاصة بالسفن الخشبية في كل ما يتعلق بجوانب السلامة البحرية، وذلك ضمن سعي مؤسسة الموانئ والجمارك والمنطقة الحرة المتواصل إلى تطوير بيئة التجارة والأعمال في الإمارة.

    ولفت بن سليّم إلى أن «مكتب الوكيل الملاحي للسفن الخشبية» أسهم، منذ انطلاقه في يوليو 2020 حتى الآن، في تطوير أعمال ملاك السفن الخشبية، من خلال اختصار الوقت والمعاملات اللازمة لتخليص بضائعهم، وتوحيد الجهة التي يحتاجون إلى التعامل معها، إضافة إلى تقديم الخيارات التجارية المتعددة لهم، كتوفير فرص العقود طويلة الأجل لخدماتهم، إلى جانب الحفاظ على البضائع، وضمان سلامتها، وحمايتها من التلف أثناء عمليات التفريغ والتحميل خلال فترة وجودها في أرصفة الميناء في مرافئ دبي.

    حركة التجارة

    وتماشياً مع الجهود المتصاعدة لتطوير حركة التجارة بالسفن الخشبية عبر موانئ دبي، وسعي مؤسسة الموانئ والجمارك والمنطقة الحرة بدبي إلى تعزيز وتوطيد جوانب الأمن والسلامة البحرية للسفن، فضلاً عن تطوير بيئة التجارة والأعمال في الإمارة، يحرص «مكتب الوكيل الملاحي للسفن الخشبية»، على تيسير العديد من الخدمات لتلك السفن الخشبية، تشمل مناولة البضائع، وضمان سلامتها وحمايتها من التلف أثناء عمليات التفريغ والتحميل، وخلال فترة وجودها على أرصفة الميناء، إضافة إلى العديد من التسهيلات والخدمات الأخرى.

    ويتم ذلك عبر تطبيق التقنيات الذكية في التعاملات، مثل نظام «الحجز الإلكتروني» الذي يتم من خلاله تحديد مواعيد دخول السفن الخشبية لإمارة دبي ومواقع الرسو، ما يقلل مدة الانتظار وتنظيم الأرصفة وزيادة طاقتها الاستيعابية، وكذلك من خلال استخدام تطبيق «ناو» المتخصص في ربط ملاك السفن الخشبية بالتجار في الدولة إلكترونياً، حيث يحدد ملاك السفن من خلال النظام نوع البضائع التي سيتم نقلها، والمساحة المتوافرة والطاقة الاستيعابية والأسعار، فيما يتيح النظام للتجار في الدولة معلومات عن السفن التي ستتوجه لدبي والمتاحة لنقل البضائع إلى الوجهات المستهدفة.

    • دعم ازدهار تجارة دبي الخارجية من خلال تنشيط حركة الشحن البحري بالسفن الخشبية.

    • «نتولى رعاية مصالح السفن، والتأكد من سلامة وحماية البحارة العاملين عليها، وضمان حقوقهم خلال فترة وجودهم في الإمارة».

    طباعة