العد التنازلي لإكسبو دبي 2020

    أبرزها الثلاجات والبرادات والأفران والطحين والحليب والأرز

    «كورونا» ترفع مبيعات سلع غذائية ومعمّرة ومعدات طهي بنسب تصل إلى 40%

    صورة

    قال مسؤولو منافذ بيع في الدولة إن هناك ارتفاعاً يصل إلى 40% في مبيعات سلع معمرة خلال جائحة «كورونا»، مقارنة بالفترة السابقة على الجائحة، على رأسها الثلاجات والبرادات وأجهزة البوتاجاز والأفران، فضلاً عن أدوات ومستلزمات المطبخ، وكذلك وحدات التخزين في المطابخ.

    وأوضحوا، لـ«الإمارات اليوم»، أن الارتفاع في المبيعات شمل كذلك مبيعات سلع تعد من المكونات الأساسية للطبخ، مثل الطحين والحليب والأرز والخميرة وغيرها، مرجعين الزيادة إلى التقليل من تناول الطعام في الخارج، وتراجع زيارات الأماكن الترفيهية، فضلاً عن تكثيف الطهي في المنازل.

    ونوهوا بأن الجائحة غيرت النمط الاستهلاكي لكثير من المستهلكين، سواء الإماراتيون أو المقيمون، مشيرين إلى أن هذا التغير في الأنماط الاستهلاكية، سيستمر لفترة من الوقت، ولن ينتهي بمجرد انتهاء جائحة «كورونا».

    سلع معمرة

    وتفصيلاً، قال نائب مدير جمعية أبوظبي التعاونية للعمليات، عبدالله عيد، إن «هناك ارتفاعاً يراوح بين 30 و40% في مبيعات سلع معمرة خلال جائحة «كورونا»، مقارنة بالفترة السابقة على الجائحة، وعلى رأسها الثلاجات والبرادات (الفريزر) وأجهزة البوتاجاز والأفران، فضلاً عن أجهزة وأدوات ومستلزمات المطبخ، وكذلك وحدات التخزين في المطابخ».

    وأوضح أن جائحة «كورونا» أدت إلى تغييرات كبيرة في السلوك الاستهلاكي للمستهلكين بصفة عامة، حيث أدت إلى تراجع تناول الطعام في الخارج، وكذا تراجع الذهاب إلى الأماكن الترفيهية، وبالتالي تكثيف القيام بعمليات الطهي في المنزل، وهو الأمر الذي صاحبه تزايد كبير في استهلاك السلع المعمرة مثل الثلاجات، فضلاً عن تزايد استهلاك وحدات التخزين.

    ونوه إلى أن استهلاك السلع، التي تشكل المواد الخام المستخدمة في الطهي، زاد بنسب تصل 40%، وعلى رأسها الطحين والأرز والحليب والسكر وغيرها.

    الثلاجات والبرادات

    من جانبه، قال الرئيس التنفيذي للعمليات في شركة ماجد الفطيم للتجزئة، برناردو برلوريو، إن «هناك ارتفاعاً يتجاوز 20% في مبيعات سلع معمرة، على رأسها الثلاجات والبرادات (الفريزر)، فضلاً عن أجهزة وأدوات المطبخ ووحدات التخزين في المطابخ، خلال جائحة (كورونا) مقارنة بالفترة السابقة عليها».

    وأضاف برلوريو أن «هناك ارتفاعاً لافتاً كذلك تقدر نسبته بنحو 30% في مبيعات سلع مكونات الطبخ، وعلى رأسها مكونات الخبز شاملة الطحين والحليب والخميرة، بعد الجائحة، مقارنة بالفترة نفسها قبل الجائحة»، لافتاً إلى أن كثيراً من المستهلكين اتجهوا بعد الجائحة إلى قضاء وقت أكثر في المطبخ والقيام بعمليات الطهي، تزامناً مع تقليل الخروج من المنزل وتناول الطعام في الخارج، مشيراً إلى أن الزيادة بلغت ذروتها خلال فترات التعقيم داخل الدولة.

    النمط الاستهلاكي

    من جهته، قال مسؤول البيع بأحد منافذ البيع في الدولة، إدريس إبراهيم، إن «جائحة (كورونا) غيرت النمط الاستهلاكي لكثير من المستهلكين، مواطنين ومقيمين»، معرباً عن قناعته بأن هذه التغييرات في الأنماط الاستهلاكية، ستستمر فترة من الوقت، ولن تنتهي بمجرد انتهاء الجائحة.

    وأوضح إبراهيم أن التوجهات نحو الطهي في المنزل وتقليل تناول الطعام في الخارج، أدت إلى زيادة مبيعات الأجهزة المنزلية بصفة عامة، وبعض السلع المعمرة مثل الثلاجات وأفران الغاز والبوتاجاز، فضلاً عن السلع المستخدمة في الطهي مثل الأرز والطحين والحليب، ومعجون الطماطم والبيض وغيرها، بنسب تصل 40%.

    ولفت إلى أن أعلى معدلات للزيادة كانت في فترات ذروة الجائحة، إلا أن اتجاهات الزيادة مستمرة حتى الآن بنسب مختلفة، وفقا للسلعة، رغم تقليل القيود بشكل ملحوظ.

    طباعة