العد التنازلي لإكسبو دبي 2020

    «الشراع» أعلى وأكبر وأذكى مبنى حكومي صفري الطاقة في العالم

    «أليك» توفر حلول الطاقة الشمسية لمقر «ديوا» الرئيس

    سعيد محمد الطاير: «تسريع التحول نحو المباني صفرية الطاقة، وتأسيس نموذج مستدام لتوفير الطاقة دون الإضرار بالبيئة».

    أعلنت «شركة أليك للطاقة» عن توقيع عقد لتوفير حلول للطاقة الشمسية الكهروضوئية للمقر الرئيس الجديد لهيئة كهرباء ومياه دبي (ديوا) في منطقة الجداف، والذي يحمل اسم «الشراع».

    وأفاد بيان صدر أمس، بأنه ومن أجل تحقيق الاستفادة القصوى من حلول الطاقة الشمسية، قدمت «أليك للطاقة» حلاً متعدد المستويات يتضمن نحو 21 ألفاً و150 متراً مربعاً من الألواح الكهروضوئية أعلى سطح المبنى، وأكثر من 1000 متر مربع من اللوحات الكهروضوئية المدمجة في واجهة المبنى، إضافةً إلى نحو 2000 متر مربع من الجُنيحات الزجاجية ومُجّمِعي الألياف البصرية، والألواح الكهروضوئية المظللة و«الأشجار الشمسية»، والتي ستصل قدرتها الإنتاجية مجتمعة عند الانتهاء من تنفيذها إلى 4.8 ميغاواط، ما يضمن بلوغ المقر الجديد أهدافه الصفرية الصافية.

    وقال العضو المنتدب والرئيس التنفيذي لهيئة كهرباء ومياه دبي، سعيد محمد الطاير: «نعمل في إطار رؤية وتوجيهات صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، لجعل دبي مركزاً عالمياً للطاقة النظيفة والاقتصاد الأخضر»، لافتاً إلى أن الهيئة تسهم في تسريع التحول نحو المباني صفرية الطاقة، وتأسيس نموذج مستدام لتوفير الطاقة داعم للنمو الاقتصادي دون الإضرار بالبيئة ومواردها.

    وأضاف: «نهدف من خلال (مبنى الشراع)، المبنى الرئيس الجديد للهيئة، والذي سيكون أعلى وأكبر وأذكى مبنى حكومي صفري الطاقة في العالم، إلى إرساء نموذج عالمي للإنشاءات التي تعكس التوازن بين التنمية والبيئة، للحفاظ على حق الأجيال القادمة في العيش في بيئة نظيفة وصحية وآمنة».

    من جهته، قال المدير العام لشركة أليك للطاقة، جيمس ستيوارت، إن الفوز بهذا المشروع بمثابة تأكيد واضح على قدرة «أليك للطاقة» على توفير حلول أكثر ابتكاراً وأقل كلفةً، من أجل تلبية وتخطي الأهداف الطموحة التي حددتها هيئة كهرباء ومياه دبي بالنسبة للمبنى.

    يشار إلى أن مساحة مبنى «الشراع» تزيد على مليوني قدم مربعة، وسيضم المبنى 15 طابقاً إضافة إلى سرداب وخمسة طوابق للمواقف، بطاقة استيعابية تصل إلى 5000 شخص.

    طباعة