برعاية
    العد التنازلي لإكسبو دبي 2020

    لصالح شركة "إيتوشو" اليابانية لاستخدامها في إنتاج الأسمدة

    "أدنوك" و"فرتيجلوب" تبيعان أول شحنة أمونيا زرقاء من إنتاج الإمارات

    أعلنت شركة بترول أبوظبي الوطنية (أدنوك) اليوم، بالتعاون مع شركة "فرتيجلوب"، عن بيع أولى شحناتها من الأمونيا الزرقاء إلى شركة "إيتوشو" اليابانية لاستخدامها في إنتاج الأسمدة وذلك ثمرةً للجهود المشتركة التي تم الإعلان عنها مؤخراً لتعزيز التعاون الصناعي بين دولة الإمارات واليابان ودعم تطوير سلاسل توريد جديدة للأمونيا الزرقاء بين البلدين الصديقين.

    وقال الدكتور سلطان أحمد الجابر، وزير الصناعة والتكنولوجيا المتقدمة، العضو المنتدب والرئيس التنفيذي لأدنوك ومجموعة شركاتها: "يأتي إعلان اليوم ليؤكد التزام أدنوك بتعزيز ريادة دولة الإمارات في تطوير اقتصاد الهيدروجين وأنواع الوقود الحاملة له بما يلبي احتياجات أسواق التصدير العالمية المهمة مثل اليابان. ومن خلال توسيع قدراتنا في سلاسل قيمة الأمونيا الزرقاء، نتطلع إلى تعزيز إرثنا كأحد منتجي الموارد الهيدروكربونية الأقل كثافة في مستويات الانبعاثات في العالم والمساهمة في الحد من انبعاثات الكربون الصناعية من خلال مجموعة من منتجات الوقود منخفضة الكربون".

    وتمتلك أدنوك تاريخاً طويلاً من عمليات الإنتاج المسؤول والإدارة الاستباقية في مجال انبعاثات الكربون، حيث تعد كثافة الانبعاثات لكل برميل من إنتاج الشركة من النفط من بين أقل المعدلات عالمياً في قطاع النفط والغاز، كما كانت من أوائل الشركات التي قامت بتنفيذ سياسة خفض عمليات حرق الغاز وذلك منذ ثلاثة عقود.

    كما تعمل أدنوك على تعزيز ريادتها في السوق الناشئة للهيدروجين وأنواع الوقود الحاملة له، مثل الأمونيا الزرقاء، لدعم جهود دولة الإمارات لإنشاء سلاسل قيمة عالمية للهيدروجين ومنظومة صناعية محلية لاقتصاد الهيدروجين.

    وستقوم شركة "فرتيجلوب"، المشروع المشترك بين "أو سي آي" (58%) وأدنوك (42%)، بإنتاج الأمونيا الزرقاء في مصنعها "فرتيل" في مجمع الرويس الصناعي بأبوظبي لتسليمها إلى عملاء أدنوك في اليابان.

    وتؤكد الشحنات، التي بيعت بأسعار مغرية تقارن بالأمونيا الرمادية، على الأهمية الاقتصادية للأمونيا الزرقاء كمصدر ناشئ للطاقة منخفضة الكربون. وتمثل الشحنات باكورة إنتاج الأمونيا الزرقاء في أبوظبي والذي من المتوقع أن يزداد مع برنامج الإنتاج منخفض التكلفة المخطط له في "فرتيل".

    وكان قد تم الإعلان في يونيو الماضي عن انضمام "فرتيجلوب" إلى أدنوك و"القابضة" شريكاً في تطوير مشروع عالمي جديد لإنتاج الأمونيا الزرقاء في منظومة "تعزيز" الصناعية المتكاملة في الرويس بطاقة إنتاجية تصل إلى مليون طن متري سنوياً.

    وقال ماسايا تاناكا، المدير التنفيذي لشركة إيتوشو ورئيس شركة الطاقة والكيماويات ومدير العمليات لقسم حلول الطاقة والبيئة: "يسعدنا في شركة إيتوشو باعتبارنا شركة رائدة في اليابان التعاون مع أدنوك في مجال الحلول والمنتجات التي من شأنها خفض انبعاثات الكربون. وابتداءً بالمرحلة التجريبية لاستخدام الأمونيا الزرقاء في تطبيقات الأسمدة، نحن نهدف إلى إنشاء سلاسل قيمة للأمونيا لاستخدامها في التطبيقات الصناعية الحالية بالإضافة إلى استخدامها كمصدر للطاقة في المستقبل. ومن خلال التعاون مع أدنوك وفيرتيجلوب، نحن نعمل على خلق وتعزيز محفظتنا الصناعية في مجال الأسمدة كذلك تحقيق التزاماتنا على صعيد خفض الكربون في الصناعات الأخرى".

    من جانبه، قال ناصف ساويرس، رئيس مجلس الإدارة التنفيذي لشركة "أو سي آي إن. في." والرئيس التنفيذي لشركة "فرتيجلوب": "نحن سعداء بتطوير وتوسعة القدرات الإنتاجية للوقود منخفض الكربون في شركة (فرتيجلوب) بالتعاون مع أدنوك، فمن خلال إمدادات المواد الخام الأولية منخفضة الكربون، يمكننا خفض كثافة مستويات الكربون لعملائنا في مجال التكرير والبتروكيماويات في مختلف مجالات ومراحل الأعمال على امتداد سلسلة القيمة وعبر مجموعة واسعة من القطاعات الصناعية. ويسعدنا الاستفادة من منصة (فرتيجلوب) وأدنوك لتصنيع منتجات تسهم في الحد من انبعاثات الكربون وخفض البصمة الكربونية لعملائنا مع زيادة القيمة للمساهمين، بما يعود بالنفع والفائدة على جميع الأطراف. ويؤكد هذا المشروع أن (فرتيجلوب) تمضي قدماً في تعزيز مكانتها لاعباً عالمياً في توفير حلول منخفضة الكربون، مستفيدة من ريادتها في مجال إنتاج الأمونيا على مستوى العالم".

    ويمكن استخدام الأمونيا كوقود منخفض الكربون في مجموعة واسعة من العمليات الصناعية، بما في ذلك النقل وتوليد الكهرباء وعمليات التكرير والصناعات مثل الحديد والصلب ومعالجة مياه الصرف الصحي وإنتاج الأسمنت والأسمدة. وبالنسبة لليابان، على وجه الخصوص، من المتوقع أن يلعب الهيدروجين وأنواع الوقود الحاملة له، مثل الأمونيا الزرقاء، دوراً مهماً في جهود الحد من انبعاثات الكربون من المنشآت الصناعية.

    طباعة