برعاية
    العد التنازلي لإكسبو دبي 2020

    تصل إلى 2500 درهم في حال إقناع 10 متعاملين بالحصول على بطاقة ائتمان

    بنوك تكافئ عملاءها مالياً مقابل استقطاب «متعاملين جدد»

    أحمد إبراهيم: «البنوك تلجأ أحياناً إلى طرف ثالث، مثل الشركات، لتسويق منتجاتها مقابل عمولة، والأمر نفسه للمتعاملين».

    بدأت بنوك في الدولة تقديم عروض ترويجية للمتعاملين الذين يمتلكون حسابات مصرفية لديها، أو بطاقات ائتمان، أو قروضاً شخصية، بهدف جذب متعاملين جدد من أصدقائهم أو أقاربهم.

    «كاش باك»

    ووفقاً لرسائل تلقاها متعاملون، فإن البنك يكافئ المتعامل لديه بمبلغ 250 درهماً، على شكل استرداد نقدي (كاش باك) عن كل متعامل جديد يقنعه بالحصول على بطاقة ائتمان، حيث يودع البنك المبلغ في حساب البطاقة الائتمانية للمتعامل بمجرد التوقيع، من قبل كل صديق أو قريب له، على طلب البطاقة الائتمانية، فيما يمكن للمبلغ أن يصل إلى 2500 درهم، في حال نجح المتعامل في إقناع 10 متعاملين جدد بالتوقيع.

    وبحسب رسائل بنوك أخرى، فإن المتعامل الذي يستقطب صديقاً أو قريباً له لفتح حساب، أو للحصول على قرض شخصي، يحصل على مكافأة بقيمة 500 درهم تودع في حسابه مباشرة، كما لجأت بنوك أخرى إلى مكافأة المتعامل الذي يحوّل راتبه، أو ينقل مديونيته بمبلغ 4000 درهم.

    تسويق المنتجات

    وقال الخبير المصرفي، أحمد إبراهيم، إن البنوك تستخدم وسائل مختلفة لتسويق منتجاتها وجذب متعاملين جدد، منها تشجيع المتعاملين الحاليين على إقناع أصدقائهم، أو تقديم توصية بالحصول على بطاقة ائتمان، أو فتح حساب، أو نقل مديونية إلى البنك.

    وأضاف: «لا توجد موانع أو ضوابط من قبل المصرف المركزي في ذلك، فالبنك لا يتواصل أو يرسل رسائل لأفراد من غير المتعاملين معه، بما يخالف تعليمات (المركزي) القاضية بعدم الاتصال تليفونياً بالمتعاملين لتسويق منتجات البنوك».

    ولفت إبراهيم إلى أن البنوك تلجأ أحياناً إلى طرف ثالث لتسويق منتجاتها، مثل شركات أو وكلاء، مقابل «عمولة» يتم الاتفاق عليها، والأمر نفسه بالنسبة للمتعاملين الذي يحصلون على عمولة أو مكافآت مقابل استقطاب متعامين جدد.

    وأكد ابراهيم أن البنوك تلتزم فعلاً بدفع هذه المكافآت، لأن المتعامل عندها أهم كثيراً من قيمة المبالغ التي تدفعها في الترويج أو التسويق لمنتجاتها الجديدة، لافتاً إلى أن المتعامل الجديد نفسه يكافأ أحياناً، إذا حول راتبه أو فتح حساباً مصرفياً جديداً.

    طباعة