العد التنازلي لإكسبو دبي 2020

    أبرزها التدفق السياحي وانتعاش العقارات وزيادة التجارة غير النفطية

    6 مكاسب أساسية يجنيها اقتصاد الإمارات من «إكسبو 2020 دبي»

    صورة

    قال الخبير المالي والوكيل الضريبي، محمد حلمي، إنه «من المتوقع أن ينعكس تنظيم معرض (إكسبو 2020 دبي)، في أكتوبر المقبل، على الاقتصاد الإماراتي، من خلال ست فوائد ومزايا أساسية».

    وأضاف حلمي، لـ«الإمارات اليوم»، أن تأجيل تنظيم المعرض إلى العام الجاري، بدلاً من العام الماضي، بسبب تداعيات «كورونا»، كان ضرورياً لتجنيب زوّار المعرض والمشاركين فيه، التعرض لخطر الإصابة، ما يعكس رؤية الدولة المتزنة والواعية نحو قضايا المجتمع المحلي والدولي، على حد سواء.

    وبين أنه على الرغم من مصاعب عمليات الإغلاق والركود الاقتصادي خلال عام 2020 و2021، فإن الإمارات تسير بالخطا الواثقة نحو المستقبل، الذي تشكلت أهم ملامحه بالوصول إلى موعد تنظيم المعرض في أكتوبر المقبل، حيث تعمل دولة الإمارات وقيادتها بكل إخلاص على تذليل الصعوبات، وضمان نجاح وتأثير هذا المعرض العالمي.

    6 أشهر

    ويتوقع أن يستقبل المعرض، على مدى ستة أشهر من انعقاده، أكثر من 25 مليون زيارة من داخل دولة الإمارات وخارجها، ما يتسنى لهم الاطلاع على أحدث الابتكارات العالمية في شتى المجالات التي تخدم الإنسانية، وعيش تجربة استثنائية من التفاعل الثقافي والإنساني.

    وقال حلمي، إن (معرض إكسبو 2020) سيكون له تأثيرات بالغة الأهمية في عجلة الاقتصاد، وأبرزها:

    1- رفع قيمة التجارة غير النفطية حيث تتبوأ دولة الإمارات مكانة رائدة عالمياً وإقليمياً في التجارة السلعية، وتحتل المرتبة الثالثة عالمياً في إعادة التصدير، والمرتبة الأولى عربياً، وضمن قائمة أهم 20 دولة مصدرة عالمياً، وأيضاً ضمن قائمة أهم 20 دولة في الواردات عالمياً، وذلك بحسب التقارير الصادرة عن وزارة الاقتصاد، ومن المتوقع أن ترتفع بشكل غير مسبوق خلال العام الجاري، بدعم من «إكسبو 2020 دبي».

    2- تحسين خدمات المواصلات والبنية التحتية، وزيادة فرص الحداثة والرفاهية عن طريق المبادرات والمشاريع المختلفة، التي من شأنها أن تضع دبي على الخريطة العالمية كإحدى المدن الذكية، التي تعتبر واجهة استثمارية وسياحية جذابة.

    3- يعد معرض «إكسبو 2020» أرضاً خصبة لفرص شراكات غير محدودة للشركات في جميع المجالات، فالمعرض يعد عامل جذب كبير للمستثمرين وكبار رجال الأعمال من جميع أنحاء العالم، بحثاً عن الاكتشافات والأفكار الحديثة.

    4- السياحة: رغم أن مدينة دبي هي بالفعل مصدر جذب للسياح من أنحاء العالم، إلا أن «إكسبو 2020»، سيزيد الأعداد الوافدة بالفعل. ومن المتوقع دخول غرف فندقية جديدة للسوق، خلال الفترة المقبلة، لمواجهة الطلب المرتفع خلال فترة المعرض. ويستعيد القطاع الفندقي في دبي الانتعاش تدريجياً منذ استئناف العديد من شركات الطيران الدولية رحلاتها من وإلى مطارات الدولة، بالإضافة إلى توسع نشاط السياحة الداخلية. وتعد دبي واحدة من أكثر المدن أماناً على مستوى العالم، وذلك لتطبيقها مجموعة من الإجراءات الاحترازية، والتدابير الوقائية، لضمان صحة وسلامة ضيوفها والسياح في كل مرحلة من مراحل رحلة سفرهم، منذ أن تطأ أقدامهم أرضها حتى المغادرة.

    5- تعدّ المكاسب الاقتصادية التي من المتوقع أن تترتب على استضافة معرض «إكسبو 2020» في مقدمة المكاسب التي ستجنيها دولة الإمارات، وبالنظر إلى العدد الكبير من الزائرين، فإن قطاع السياحة والسفر في الدولة، سيشهد تطورات لافتة، فيما سيؤدي إلى تحول دولة الإمارات إلى قطب سياحي عالمي جاذب، إذ إنه لأول مرة في تاريخ «إكسبو» ستبلغ نسبة القادمين من الخارج 70% من إجمالي زوار المعرض. وستشمل هذه النقلة المهمة القطاعات المرتبطة بالسياحة والسفر كافة.

    6- العقارات: ستشهد سوق العقارات زيادة ملحوظة، مع استقبال الزائرين لهذا الحدث، فقد توجهت الأنظار نحو دبي في الوقت الراهن. وهناك وجود طلب ملموس على الفلل والوحدات الفاخرة وعقارات الواجهات المائية، وسيكون هناك انتعاش كبير للقطاع قبل (إكسبو)، وسيسجل القطاع مؤشرات قوية.

    انعكاسات اقتصادية وثقافية وتقنية

    قال الخبير المالي والوكيل الضريبي، محمد حلمي، إن «تنظيم هذا الحدث العالمي له انعكاسات اقتصادية وثقافية وتقنية مهمة عدة، خاصة أن ملف استضافة دبي للمعرض حمل عنواناً ذا آفاق مستقبلية، بشعار «تواصل العقول وصنع المستقبل»، وهو ما يعني تناول حاضر البشرية ومستقبلها من ثلاثة محاور، الاستدامة والنقل والفرص، وهي تشكل أسساً رئيسة للتنمية المستدامة».وأضاف أنه تم تنفيذ العديد من مشاريع البنية التحتية في دبي ودولة الإمارات، استعداداً لتوفير أفضل الخدمات للزائرين، وفق أعلى مقاييس الخدمات المعتمدة دولياً.

    طباعة