العد التنازلي لإكسبو دبي 2020

    «دبي للسياحة»: تجاوزت النسب المسجلة قبل جائحة «كورونا»

    الشقق الفندقية بدبي تسجل معدلات إشغال قوية خلال 5 أشهر

    المنشآت الفندقية حقّقت في الإجمال معدل إشغال يعدّ الأعلى منذ بدء الجائحة. أرشيفية

    أظهرت آخر البيانات الصادرة عن دائرة السياحة والتسويق التجاري في دبي (دبي للسياحة)، أن الشقق الفندقية المتوسطة في الإمارة، تواصل تسجيل معدلات إشغال قوية، خلال الفترة بين يناير ومايو من العام الجاري، وبنسبة بلغت 81%، وهو معدل يتخطى النسب المسجلة قبل جائحة «كورونا»، والذي بلغ 78% خلال فترة المقارنة ذاتها.

    ووفقاً للبيانات، التي حصلت «الإمارات اليوم»، على نسخة منها، فإن الشقق الفخمة حلّت في المركز الثاني، من حيث أداء الإشغال، مسجلة 73%، فيما حققت المنشآت الفندقية في الإجمال معدل إشغال وصل إلى 62%، الذي يعدّ الأعلى منذ بدء الجائحة.

    وأوضحت البيانات أن الفنادق المصنفة بين فئتي نجمة واحدة وثلاث نجوم، سجلت بدورها معدل إشغال وصل إلى نحو 62%، مقابل نسبة 60% للفنادق من فئة أربع نجوم، و55% للمنشآت الفندقية من فئة خمس نجوم.

    واستحوذت الشقق الفندقية الفخمة على نحو 9% من إجمالي حجم السوق الفندقية في دبي، حيث وصل عددها إلى 11 ألفاً و219 شقة فندقية، ضمن 77 منشأة، مقابل حصة 10% للشقق الفندقية متوسطة المستوى، بعدد بلغ 12 ألفاً و881 غرفة، ضمن 110 منشآت.

    الشقق الفندقية

    إلى ذلك، قال المدير العام لفندق «تماني مارينا»، وليد العوا، إن «الطلب على الشقق الفندقية يواصل الارتفاع خلال جائحة (كوفيد-19)، مقارنة بالفئات الأخرى من المنشآت الفندقية»، مشيراً إلى أن «معدلات الإشغال وصلت في بعضها إلى مستويات 90% في ظل العروض السعرية المخفضة في السوق». وبين أن «العديد من الشقق الفندقية لجأت منذ بداية الجائحة إلى طرح عروض على الإقامة الطويلة، فيما لجأت منشآت إلى تمديد عروضها القائمة للفترة المقبلة»، موضحاً أن الطلب على الشقق سيواصل الارتفاع خلال الفترة المقبلة، خصوصاً خلال فترة انعقاد معرض «إكسبو 2020 دبي»، في أكتوبر المقبل.

    خيارات مرنة

    ولفت إلى أن الشقق الفندقية أتاحت خيارات إقامة مرنة للراغبين في السكن، وفي ظل تنافسية أسعار مقارنة بالفنادق، مشيراً إلى أن الطلب على الشقق يأتي من قبل سكان الدولة، وشريحة الزوّار أيضاً، حيث أصبحت الأسعار في متناول شريحة واسعة من سكان الدولة أيضاً، وخصوصاً الذين يفضلون عدم الارتباط بعقود إيجار سنوية.

    وأشار إلى أن سياسة التأشيرات المرنة التي اعتمدتها الحكومة، وخيارات تمديد التأشيرات، كان لها أيضاً دور في زيادة معدلات الإقبال على الشقق، خلال الأشهر الأولى من العام الجاري.

    طباعة