برعاية
    العد التنازلي لإكسبو دبي 2020

    «دبي للاقتصاد الرقمي» تنظم «قمة اكسباند» لاستقطاب رأس المال المُخاطر

    تنظم غرفة دبي للاقتصاد الرقمي، إحدى الغرف الثلاث تحت مظلة غرف دبي التي تم تشكيلها حديثاً، «قمة إكسباند» الأولى من نوعها في المنطقة لاستقطاب رأس المال المُخاطر (VC) لتمويل المشاريع الناشئة، وذلك في شهر يناير المقبل خلال فعاليات معرض «إكسبو 2020 دبي».

    وتعتبر قمة «إكسباند» الأولى في المنطقة التي تركز على تحفيز جذب رؤوس الأموال المُخاطرة إلى الدولة، وتعتبر الأكبر والأكثر شمولية نظراً لاستهدافها جذب مشاركة أكثر من 500 من أصحاب رؤوس الأموال المُخاطرة، وأكثر من 1000 من المشاريع الناشئة المتخصصة بالاقتصاد الرقمي، وذلك ضمن برنامج حافل على مدى يومين من المؤتمرات الفعاليات والندوات والعروض التقديمية ولقاءات الأعمال.
    وتقام القمة بالتنسيق مع إكسبو 2020 دبي، ومركز دبي التجاري العالمي، ومؤسسة دبي للمستقبل، ودائرة السياحة والتسويق التجاري بدبي، ويتوقع ان تشهد مشاركة واسعة تعكس الاهتمام الإقليمي والعالمي بالاستثمار في دبي في مجال الاقتصاد الرقمي.

    وقال رئيس مجلس إدارة غرفة دبي للاقتصاد الرقمي، عمر سلطان العلماء، إن «تنظيم القمة يأتي في وقت مهم تتسارع فيه المتغيرات في بيئة الأعمال حول العالم، حيث يبرز التمويل كأهم الحلول لنمو المشاريع الناشئة التي تعتبر من الركائز الأساسية للاقتصاد الوطني المستقبلي»، مشيراً إلى أن غرفة دبي للاقتصاد الرقمي ستعمل وفق خطة متكاملة من خلال هذه القمة، على استفادة جميع الشركات الناشئة الرقمية في دبي من فرص مقابلة المستثمرين وعرض أفكارهم المبتكرة.

    وأضح سلطان العلماء:«تعتبر دولة الإمارات نموذجاً يحتذى في قصص نجاح الشركات الناشئة التي وصلت إلى العالمية بعد أن تلقت تمويلاً من رؤوس الأموال المُخاطرة، وبالتالي فإن هذه القمة ستحقق لنا أهدافاً عديدة منها تعزيز قدرة دولة الإمارات وإمارة دبي على احتضان مشاريع مبتكرة انطلقت برأس مال مُخاطر، مما سيعزز من ثقة المستثمرين ببيئة الأعمال، ويستقطب المزيد من الشركات الرقمية الناشئة حول العالم لتأسيس أعمالهم في دبي، بما يحقق الأهداف الاستراتيجية لغرفة دبي للاقتصاد الرقمي في مضاعفة عدد الشركات الرقمية التي تحتضنها الإمارة خلال السنوات القليلة القادمة».

    ولفت إلى أن بناء اقتصاد تنافسي قائم على المعرفة والابتكار والتحول الرقمي، يتطلب تكثيف الجهود لتوفير بيئة خصبة وملائمة لنمو الشركات الناشئة، معتبراً أن القمة تلبي مطلباً حيوياً وهاماً للشركات الناشئة الرقمية، وهو توفير التمويل من قبل شركات رؤوس الأموال المُخاطرة للاستثمار في الشركات الناشئة في دبي، وترسيخ مكانة الإمارة كمركز للاستثمارات الرقمية المبتكرة.

    طباعة