العد التنازلي لإكسبو دبي 2020

    سجلت في 4 أشهر 3.4 مليارات درهم

    صادرات أعضاء «غرفة دبي» إلى جنوب آسيا «تعافت تماماً» من تداعيات «كورونا»

    الهند توفر أعلى إمكانية للنمو أمام مصدّري الإمارات في المنطقة. أرشيفية

    أفادت إحصاءات قاعدة بيانات شهادة المنشأ الصادرة عن غرفة دبي، بأن صادرات وإعادة صادرات الأعضاء إلى منطقة جنوب آسيا عموماً قد تعافت تماماً من التراجع الذي سجلته العام الماضي، بسبب جائحة كورونا، بالإضافة إلى ذلك يُظهر نشاط الصادرات في الشهور الأربعة الأولى من هذا العام، دلائل مرونة في خضم تأثيرات موجة الوباء الجديدة على المنطقة.

    وارتفعت القيمة المعلنة لشهادات المنشأ الصادرة للشحنات المتجهة إلى جنوب آسيا خلال الأشهر الأربعة الأولى من هذا العام بنسبة 16% على أساس سنوي، حيث بلغت 923 مليون دولار (3.4 مليارات درهم).

    وانعكس هذا النمو في القيمة، على نمو النشاط، حسبما يتضح من زيادة عدد شهادات المنشأ، والتي بلغت 11 ألفاً و741 شهادة خلال الفترة من يناير وحتى أبريل 2021.

    ومن حيث الأداء، زادت القيمة المعلنة لصادرات أعضاء الغرفة إلى نيبال بنسبة 93% على أساس سنوي، وإلى أفغانستان بنسبة 80%، وباكستان بنسبة 52%، وبوتان بنسبة 24%، وبنغلاديش بنسبة 10%، والهند بنسبة 6%، وسريلانكا بنسبة 5%، في حين شهدت الصادرات إلى جزر المالديف تراجعاً بنسبة 6%.

    بنغلاديش

    واستهدفت نحو نصف صادرات أعضاء غرفة دبي إلى جنوب آسيا، الهند بنسبة (48%)، في حين حازت بنغلاديش حصة قدرها 24%، تلتها باكستان بنحو 14%، وأفغانستان بحصة بلغت 8%، وسريلانكا 4%، ونيبال وجزر المالديف لكل منهما حصة قدرها 1%، وأخيراً بوتان بحصة بلغت 0.2%. ويعتبر هذا التفاوت الكبير في حصص الصادرات عبر أسواق جنوب آسيا، أمراً طبيعياً، حيث يعكس الاختلاف الواضح في عدد سكان كل دولة بالمنطقة.

    وطبقاً لتقديرات مركز التجارة الدولية لعام 2019، فإن هناك إمكانات تصدير غير مستغلة أو فجوة في صادرات الإمارات إلى منطقة جنوب آسيا بأكثر من 7.4 مليارات دولار (27.1 مليار درهم) في السنة. ويعني ذلك وجود إمكانية قريبة المدى (خمس سنوات) لزيادة المستوى الحالي للصادرات بنسبة تصل إلى 80%.

    الهند

    ووفقاً لتقديرات مركز التجارة الدولية، توفر الهند، أكبر أسواق جنوب آسيا، أعلى إمكانية للنمو أمام مصدري الإمارات في المنطقة، وذلك بفجوة سنوية مقدرة تبلغ 4.3 مليارات دولار قيمة الصادرات، حيث يمكن تحقيقها في المدى القريب. وتأتي أفغانستان في المرتبة الثانية ضمن القائمة، وذلك بإمكانات غير مستغلة قدرها 1.1 مليار دولار قيمة صادرات، في حين تأتي باكستان ثالثة بفجوة مقدرة قيمتها 828 مليون دولار عبارة عن قيمة صادرات يمكن لمصدري الإمارات تحقيقها. كما أنه لدى بنغلاديش فجوة بقيمة 490 مليون دولار، ولدى نيبال فجوة بقيمة 314 مليون دولار، وسريلانكا 272 مليون دولار، وجزر المالديف 127 مليون دولار، ولدى بوتان فجوة قدرها 10 ملايين دولار.

    وأكد تقرير غرفة دبي، أنه في الهند، وطبقاً لتقديرات مركز التجارة الدولية، فإن قائمة المنتجات ذات الإمكانات الأكبر، والتي لم تستغل بعد، من قبل مصدري الإمارات في هذه السوق، تشمل الماس (تبلغ قيمة الفجوة 621 مليون دولار)، أجهزة الهاتف (445 مليون دولار)، خلائط ألمنيوم خام (421 مليون دولار)، أسلاك من نحاس نقي (208 ملايين دولار)، وتمور (146 مليون دولار).

    أفغانستان

    أما في أفغانستان، فإن أكبر المنتجات التي يمكن زيادة صادراتها، السكر (بفجوة تبلغ 94 مليون دولار)، بطاريات إطلاق الحركة (45 مليون دولار)، قمح (35 مليون دولار)، منسوجات من شعيرات تركيبية (23 مليون دولار)، خيوط منسوجة (21 مليون دولار)، ومجوهرات (15 مليون دولار).

    وفي باكستان، تشمل قائمة أكثر المنتجات التي لديها امكانية لزيادة الصادرات، البولي بروبلين بأشكاله الأولية (بفجوة قدرها 98 مليون دولار)، بولي إيثلين (58 مليون دولار)، مركبات (45 مليون دولار)، حمص (37 مليون دولار)، شاي أسود (31 مليون دولار).

    وفي بنغلاديش، تشمل قائمة أكبر المنتجات الخيوط المنسوجة (بفجوة قدرها 31 مليون دولار)، مركبات (30 مليون دولار)، أجهزة الهاتف (18 مليون دولار)، العدس (15 مليون دولار)، الأسمنت غير المطحون (12 مليون دولار).

    وفي نيبال، تشمل قائمة أكبر المنتجات التي يمكن زيادة الصادرات منها، أجهزة الهاتف (بفجوة تبلغ 25 مليون دولار)، بولي إيثلين (18 مليون دولار)، مركبات (16 مليون دولار)، أسلاك من نحاس نقي (10 ملايين دولار)، أسمنت غير مطحون (10 ملايين دولار) وبولي بروبيلين (10 ملايين دولار).

    وفي سريلانكا، تشمل أكبر المنتجات التي يمكن زيادة الصادرات منها، المركبات (بفجوة قدرها 23 مليون دولار)، أسمنت بورتلاند (18 مليون دولار)، أجهزة الهاتف (18 مليون دولار)، السكر (16 مليون دولار)، خيوط منسوجة (12 مليون دولار)، ومسحوق اللبن (7 ملايين دولار).

    وبالنسبة لجزر المالديف، تشمل المنتجات التي يمكن زيادة صادراتها، أسمنت بورتلاند (بفجوة قدرها 9 ملايين دولار)، أجهزة تكييف الهواء (7 ملايين دولار)، أجهزة الهاتف (3 ملايين دولار)، وأجهزة توليد بمحركات ديزل (4 ملايين دولار).

    وفي ما يتعلق ببوتان، تضم قائمة أكبر المنتجات أجهزة الهاتف (بفجوة قدرها 2.4 مليون دولار)، مركبات (0.7 مليون دولار) وإطارات هوائية (0.3 مليون دولار).

    مكتب تمثيلي لـ «غرفة دبي»

    قالت «غرفة دبي»، إنها تعمل على تشجيع التجار المهتمين بالتعرف الى أسواق جنوب آسيا من خلال التواصل مع المكتب التمثيلي لـ«غرفة دبي» بالهند، والذي يوفر الدعم لأعضاء الغرفة الراغبين في التعامل مع كل دول منطقة جنوب آسيا.

    • إمكانات تصدير غير مستغلة أو فجوة في صادرات الإمارات إلى جنوب آسيا بنحو 27.1 مليار درهم سنوياً.

    طباعة