العد التنازلي لإكسبو دبي 2020

    لدعم زيادة سعتها الإنتاجية من النفط إلى 5 ملايين برميل يومياً خلال 2030

    «أدنوك» تستثمر 2.8 مليار درهم في الخدمات المساندة للحفر

    تنفيذ خدمات متكاملة لتهيئة وتجهيز الآبار في جزر «أدنوك» الاصطناعية. من المصدر

    أعلنت شركة بترول أبوظبي الوطنية «أدنوك»، أمس، عن استثمار 2.8 مليار درهم (نحو 763.7 مليون دولار)، في تنفيذ خدمات متكاملة لتهيئة وتجهيز الآبار في جزرها الاصطناعية، في حقلَي «زاكوم العلوي» و«سطح الرزبوط» (صرب)، وذلك لدعم زيادة سعتها الإنتاجية من النفط إلى خمسة ملايين برميل يومياً خلال عام 2030.

    3 عقود

    وأفادت «أدنوك»، في بيان، بأن هذا الاستثمار يأتي في شكل ثلاثة عقود أرستها «أدنوك البحرية» على «شلمبرجير» و«أدنوك للحفر» و«هاليبرتون»، بعد مناقصة تنافسية، موضحة أن قيمة عقد «شلمبرجير» في عملية الترسية تبلغ 1.4 مليار درهم (381.18 مليون دولار)، فيما تبلغ قيمة عقد «أدنوك للحفر» 839.58 مليون درهم (228.71 مليون دولار)، بينما وصلت قيمة عقد «هاليبرتون» إلى 564.85 مليون درهم (153.87 مليون دولار).

    القيمة المضافة

    وذكرت «أدنوك» أنه ستتم إعادة توجيه أكثر من 80% من القيمة الإجمالية للعقود إلى الاقتصاد المحلي عبر برنامج الشركة، لتعزيز القيمة المحلية المضافة طيلة مدة العقود التي تستمر خمس سنوات، ما يؤكد حرص والتزام «أدنوك» على إعادة توجيه القيمة محلياً، وإبقائها داخل الدولة عبر العقود التي تقوم بترسيتها.

    نطاق العقود

    ويشمل نطاق العقود تنفيذ خدمات الأنابيب المتصلة مع أدوات تجهيز الآبار بالأنابيب من الداخل، وخدمات التحفيز، بما في ذلك أنظمة المعدات والمواد الكيميائية والسوائل، وخدمات اختبار الآبار، وخدمات وأدوات تسجيل الإنتاج، ومراقبة التشبع، وسلامة الآبار.

    ويؤكد توحيد نطاق تنفيذ الأعمال من خلال عقود خدمات متكاملة، عوضاً عن تنفيذ خدمات تجهيز وتهيئة الآبار من خلال عدة عقود منفصلة، على نهج «أدنوك» الذكي للمشتريات، كما يمنح هذا الأسلوب شركة «أدنوك البحرية» المزيد من المرونة التشغيلية، فضلاً عن خفض التكاليف، وتوحيد المسؤولية بين المقاولين.

    كفاءة الحفر

    وقال الرئيس التنفيذي لدائرة الاستكشاف والتطوير والإنتاج في «أدنوك»، ياسر سعيد المزروعي، إن «ترسية تلك العقود المهمة للخدمات المتكاملة لتهيئة وتجهيز الآبار، ستسهم في تعزيز كفاءة الحفر والخدمات ذات الصلة، وخفض التكاليف في عملياتنا التشغيلية البحرية، فيما نواصل تكثيف أنشطتنا في الحفر لزيادة سعتنا الإنتاجية وتحقيق الاكتفاء الذاتي من الغاز لدولة الإمارات».

    وأضاف: «ستقوم شركات المقاولات المنفذة للخدمات بتوفير أفضل الخبرات والتقنيات بفضل سجلها الحافل بالإنجازات في هذا المجال، حيث يعكس العقد الذي حصلت عليه (أدنوك للحفر) التوسع الكبير في مجموعة خدماتها، عقب تطوير قدراتها وتحولها الناجح إلى شركة خدمات متكاملة في مجال حفر وتهيئة الآبار».

    وبيّن المزروعي أن الأهم من ذلك، أن القيمة المحلية المضافة الكبيرة الناتجة عن العقود ستسهم في توفير فرص عمل جديدة للقطاع الخاص، ودعم النمو الاقتصادي المحلي في مرحلة ما بعد «كوفيد-19».

    إسهام مهم

    من جانبه، قال الرئيس التنفيذي لشركة «أدنوك البحرية»، أحمد صقر السويدي، «تعد العقود الجديدة إسهاماً مهماً في خطط (أدنوك البحرية)، الرامية إلى زيادة سعتنا الإنتاجية من النفط لأكثر من مليوني برميل يومياً في السنوات المقبلة، لدعم استراتيجية (أدنوك) المتكاملة 2030 للنمو الذكي».

    وأضاف أن «ترسية العقود تأتي عقب مناقصة تنافسية شملت تقييماً دقيقاً لدعم النمو والتنويع الاقتصادي المحلي، من خلال برنامج (أدنوك) لتعزيز القيمة المحلية المضافة».

    6 جزر اصطناعية تغطيها العقود الجديدة

    تضمّ الجزر الاصطناعية الست التي تغطيها العقود الجديدة، كلاً من «السيفية» و«التوك» و«الغلان» و«أم العنبر» في حقل «زاكوم العلوي»، و«القاطعة» و«بوسكين» في حقل «صرب».

    وتحقق الجزر الاصطناعية وفورات كبيرة في التكاليف وكذلك حماية البيئة، فهي تتيح المجال لاستخدام الحفارات البرية منخفضة الكلفة، بدلاً من الحفارات البحرية ذات الكلفة العالية.

    وتمتلك «أدنوك» سجلاً حافلاً بالإنجازات في تطوير الجزر الاصطناعية، وحفر أطول آبار في منطقة الشرق الأوسط، في إطار التزامها المتواصل بحماية البيئة البحرية في دولة الإمارات، وكذلك تعزيز الكفاءة التشغيلية وإجراءات السلامة.

    • إعادة توجيه 80% من القيمة الإجمالية للعقود إلى الاقتصاد المحلي.

    طباعة