العد التنازلي لإكسبو دبي 2020

    «المركزي»: مؤشرات إيجابية خلال الربع الأول من 2021 مدعومة بالعودة القوية للأنشطة الاقتصادية

    مخاطر عدم السداد الائتماني لحكومتَي أبوظبي ودبي الأدنى إقليمياً

    «المركزي»: من المتوقع حدوث المزيد من التراجع في علاوات مبادلات مخاطر الائتمان. أرشيفية

    أظهرت مبادلات مخاطر عدم السداد للائتمان، لحكومتَي أبوظبي ودبي، مؤشرات إيجابية خلال الربع الأول من العام الجاري، وذلك وفقاً للبيانات الصادرة عن المصرف المركزي.

    وفي ظل هذا الأداء الإيجابي تعتبر علاوات مبادلات مخاطر عدم السداد الائتماني لكل من أبوظبي ودبي الأدنى على مستوى منطقة الشرق الأوسط وإفريقيا.

    مخاطر الائتمان

    وبحسب المعايير المالية العالمية، فإن مبادلات مخاطر الائتمان، هي عبارة عن العلاوات التي يدفعها المقرضون للتأمين ضد توقف المقترضين عن السداد، علماً بأن هذه العلاوات شهدت المزيد من الانخفاض على مستوى العالم خلال الربع الأول من عام 2021 مقارنة بمستوياتها المسجلة في عام 2020، وذلك نتيجة التوسع في تخفيف القيود المتعلقة بجائحة «كوفيد-19».

    دبي

    وأوضحت البيانات الصادرة عن «المركزي»، انخفاض علاوات مبادلات مخاطر عدم السداد للائتمان لحكومة دبي بمقدار 19.7 نقطة أساس، حيث بلغت 107.8 نقاط أساس خلال الربع الأول من العام الجاري، مقارنة بـ127.5 نقطة أساس في الربع الأخير من العام الماضي.

    أبوظبي

    وفي أبوظبي، بلغت علاوات مبادلات مخاطر عدم السداد للائتمان 44.7 نقطة أساس خلال الربع الأول من عام 2021، وفقاً للإحصاءات الصادرة عن المصرف المركزي.

    وكانت علاوات مبادلات مخاطر عدم السداد للائتمان، وصلت الى مستويات عالية، وذلك نتيجة الظروف التي فرضتها جائحة «كورونا» على جميع الدول.

    دعم

    يشار إلى أن المؤشرات الإيجابية التي أظهرتها علاوات مبادلات مخاطر الائتمان لكل من حكومتَي أبوظبي ودبي جاءت مدعومة بعودة قوية للأنشطة الاقتصادية والتجارية في الدولة، والتي عاد معظمها لتسجيل نمو بنسب تلك التي سبقت الجائحة.

    وفي ظل استمرار النشاط في جميع القطاعات، من المتوقع حدوث المزيد من التراجع في علاوات مبادلات مخاطر الائتمان لسداد الائتمان لحكومتَي ابوظبي ودبي خلال عام 2021.

    «حوار الشباب»

    من جهة أخرى، افتتح محافظ المصرف المركزي، خالد محمد بالعمى، النسخة الثانية من مبادرة «حوار شباب المصرف المركزي»، التي تستهدف تمكين الشباب وتحفيزهم على تبني الابتكار والتكنولوجيا، وتوظيفها لتحقيق أهداف استراتيجية الدولة للـ50 عاماً المقبلة.

    وقال بالعمى خلال كلمته الافتتاحية، إن دولة الإمارات أرست على مدار الـ50 عاماً الماضية دعائم نمو مسيرتها وازدهارها، تجسيداً لرؤية قيادتها الرشيدة وتطلعات شعبها، مؤكداً سعي المصرف المركزي إلى تمكين شباب الإمارات للمشاركة بشكل فاعل في مسيرة الدولة التنموية خلال الـ50 عاماً المقبلة، ودعمه بروح مبتكرة وفهم قوي لتقنيات المستقبل. وأكد إدراك «المركزي» أهمية توعية جيل الغد بدوره في تحقيق الرؤية الطموحة لقيادتنا الرشيدة، وتطبيق التكنولوجيا المالية في بلوغ هذه الرؤية.

    طباعة