العد التنازلي لإكسبو دبي 2020

    أكدت أن الدولة هي الأكثر التزاماً باتفاقيات «أوبك» و«أوبك بلس»

    «الطاقة»: الإمارات تؤيد أي زيادة غير مشروطة لإنتاج النفط في أغسطس

    الإمارات كانت داعمة لزيادات الإنتاج في مايو ويونيو ويوليو من العام الجاري. أرشيفية

    أكدت وزارة الطاقة والبنية التحية أن دولة الإمارات كانت دائماً من أكثر الأعضاء التزاماً باتفاقيات «أوبك» و«أوبك بلس» وخلال الاتفاقية الحالية الممتدة لسنتين تعدى التزامها 103%.

    وذكرت الوزارة في بيان صادر اليوم، أن دولة الإمارات العربية المتحدة ترى أن السوق العالمية في الفترة الحالية بحاجة ماسة إلى زيادة الإنتاج، وتؤيد هذه الزيادة للفترة بين أغسطس إلى ديسمبر من دون أي شروط.

    ولفتت إلى أن الإمارات كانت داعمة لزيادات الإنتاج في أشهر مايو ويونيو ويوليو في هذا العام، والتي لم تكن مرتبطة بأي شروط، نحن نؤيد بالكامل أي زيادة غير مشروطة في أغسطس.

    وقالت «للأسف، طرحت اللجنة الوزارية في (أوبك بلس) خياراً واحداً فقط وهو زيادة الإنتاج مشروطاً بتمديد الاتفاقية الحالية إلى ديسمبر 2022، وهي اتفاقية غير عادلة للإمارات من ناحية نقطة الأساس المرجعية لحصص الإنتاج».

    ونوهت إلى أن الإمارات اقترحت فصل زيادة الإنتاج عن موضوع تمديد الاتفاقية والمضي قدماً في زيادة الإنتاج دعماً لاحتياجات السوق العالمية، ولكن اللجنة الوزارية لـ«أوبك بلس» أصرت على ربط الموضوعين.

    وأكدت أن الاتفاقية الحالية تستمر حتى أبريل 2022 ودولة الإمارات لا تمانع تمديد الاتفاقية إذا لزم الأمر، ولكنها طلبت مراجعة نسب نقط الأساس لمرجعية التخفيض لضمان عدالة الحصص لجميع الأعضاء عند التمديد.

    وتقترح الإمارات اتخاذ قرار التمديد في اجتماع لاحق بهدف إتاحة المجال لاتخاذ قرار فوري بزيادة الإنتاج اعتباراً من أغسطس وحتى نهاية الاتفاقية الحالية.

    وقالت: «نفذت دولة الإمارات وشركاؤها الدوليون استثمارات ضخمة في زيادة سعتها الإنتاجية، ونعتقد بأن نقطة الأساس المرجعية لحجم الإنتاج (التي تمثل مستوى الإنتاج الذي تحسب التخفيضات على أساسه) يجب أن يعكس سعتنا الإنتاجية الحالية، بدلاً من الاعتماد على حجم الإنتاج المرجعي الذي تم اعتماده في أكتوبر 2018».

    • الدولة ترى أن السوق العالمية بحاجة ماسة إلى زيادة الإنتاج خلال الفترة الحالية.

    طباعة