العد التنازلي لإكسبو دبي 2020

    يؤمّن 60% من احتياجات مستودع «DXB3» مع توفير 4.6 ملايين كيلوواط/‏ساعة من الطاقة سنوياً

    «أمازون» تطلق أول مشروعاتها للطاقة الشمسية في «دبي الجنوب»

    المشروع يتضمن تزويد أكبر مستودع لـ«أمازون» في الإمارات بـ5565 لوحاً لإنتاج الطاقة الشمسية. من المصدر

    أطلقت شركة «أمازون» أول مشروعاتها للطاقة الشمسية على أسطح مستودعها «DXB3»، الواقع في منطقة دبي الجنوب، إذ يُعد المشروع الجديد أول خطوة في رحلة «أمازون» لتحقيق الاستدامة في منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا، التي تندرج ضمن التزامها في هذا المجال الهادف إلى دعم مبادرة «تعهد المناخ» العالمية للشركة.

    وأوضحت الشركة، في بيان، أن المشروع يتضمن تزويد أكبر مستودع تابع لـ«أمازون» في دولة الإمارات «DXB3»، بـ5565 لوحاً لإنتاج الطاقة الشمسية، التي ستؤمّن 60% من احتياجات المستودع من الطاقة.

    وتشير التقديرات إلى أن هذا المشروع سيوفر 4.6 ملايين كيلوواط/‏‏ساعة من الطاقة سنوياً.

    ومن المُتوقع أن يسهم المشروع في خفض الانبعاثات الكربونية بنحو 2500 طن سنوياً، أي ما يعادل أكثر من زراعة 40 ألف شجرة في السنة.

    وقال وزير التغيّر المناخي والبيئة، الدكتور عبدالله بن محمد بلحيف النعيمي: «نحرص في دولة الإمارات على التعاون عن كثب مع شركائنا في القطاع الخاص، لمساعدتهم على إدراك حقيقة مهمة تحمل الكثير من المزايا، وهي أن تعميم نماذج الأعمال الصديقة للبيئة، وتقليل البصمة الكربونية في خطط النمو المستقبلية للشركات، لا يعتبران مجرد ضرورة بيئية وحسب، وإنما يشكلان منهجية ذات جدوى من الناحية التجارية أيضاً».

    بدوره، أشاد العضو المنتدب الرئيس التنفيذي لهيئة كهرباء ومياه دبي، سعيد محمد الطاير، بشركة «أمازون» لتركيبها الألواح الشمسية الكهروضوئية بمنشأتها في دبي، وربطها بشبكة الهيئة، من خلال مبادرة «شمس دبي»، وقال الطاير إن «مبادرة (شمس دبي)، التي أطلقتها الهيئة، تدعم مبادرة (دبي الذكية) لجعل دبي المدينة الأذكى والأكثر سعادة في العالم»، كما تدعم استراتيجية دبي للطاقة النظيفة 2050، التي تهدف إلى توفير 75% من القدرة الإنتاجية للطاقة في دبي من مصادر الطاقة النظيفة بحلول عام 2050.

    من جهته، قال نائب رئيس شركة «أمازون» الشرق الأوسط وشمال إفريقيا، رونالدو مشحور: «نعتز كثيراً ونفخر بالعمل في دول صادقت على اتفاقية باريس للمناخ، ولديها وعي متزايد بالآثار المترتبة على التغيّر المناخي في الأجيال المقبلة».

    • توقعات بأن يخفّض المشروع الجديد الانبعاثات الكربونية بواقع 2500 طن سنوياً.

    طباعة