العد التنازلي لإكسبو دبي 2020

    «مجموعة الإمارات» تختتم سنتها المالية بعائدات 35.6 مليار درهم.. وأرصدة نقدية 19.8 ملياراً

    محمد بن راشد: واثقون تماماً بمــواصلة «مجموعة الإمارات» رسم مستقبـل الطيران العالمي

    صورة

    أكّد صاحب السموّ الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، أن «قطاع الطيران هو مكوّن حيوي في رؤية دبي، لترسيخ مكانتها مركزاً اقتصادياً عالمياً رئيساً».

    وقال سموّه، في كلمة افتتح بها التقرير السنوي لـ«مجموعة الإمارات» 2020/‏‏‏‏‏‏‏‏‏2021، إن «(مجموعة الإمارات) تسهم في تعزيز مسيرة النجاح الاقتصادي لدبي، وهي تمثل عنصراً فاعلاً في تأكيد فرص النمو والازدهار لاقتصادنا الوطني خلال المرحلة المقبلة».

    وعبّر سموّه عن ثقته التامة بأن «المجموعة» ستواصل دورها الرائد في رسم مستقبل الطيران العالمي، تزامناً مع دورها في تنفيذ رؤية دولة الإمارات، وتحقيق تطلعاتها الاقتصادية.

    نتائج مالية

    وتفصيلاً، أعلنت «مجموعة الإمارات» عن تسجيل أول خسائر سنوية منذ أكثر من 30 عاماً، بسبب تراجع العائدات الناجم عن تأثير القيود على الرحلات والسفر، نتيجة لجائحة «كوفيد-19» طوال السنة المالية 2020/‏‏‏‏‏‏‏‏‏2021.

    وأظهر تقرير السنة المالية 2020/‏‏‏‏‏‏‏2021، الذي أطلقته «المجموعة»، أمس، تسجيل خسائر تبلغ 22.1 مليار درهم (6.0 مليارات دولار) عن السنة المالية المنتهية في 31 مارس 2021، مقارنة بأرباح بلغت 1.7 مليار درهم (456 مليون دولار) في العام الماضي.

    وبلغت عائدات المجموعة 35.6 مليار درهم (9.7 مليارات دولار) بانخفاض نسبته 66% عن نتائج العام الماضي، فيما بلغت الأرصدة النقدية 19.8 مليار درهم (5.4 مليارات دولار) بتراجع نسبته 23% عن السنة الماضية، ويرجع ذلك أساساً إلى ضعف الطلب الناجم عن مختلف قيود السفر والأعمال ذات الصلة في جميع أقسام الأعمال والأسواق الرئيسة للمجموعة بسبب الجائحة.

    قصة نجاح

    وقال صاحب السموّ الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، إن «جائحة (كوفيد-19) مثلت أحد أكبر التحديات التي واجهتها البشرية على مر التاريخ، وأحدثت حالة من الارتباك غير المسبوق في عموم العالم وعلى المستويات كافة، إلا أنها كانت سبباً في الوصول إلى درجة لا يمكن تخيلها من المرونة في التعامل مع تبعاتها».

    وأكّد سموّه، في كلمة له في التقرير السنوي لـ«مجموعة الإمارات» 2020/‏‏‏‏‏‏‏‏‏2021، أن «دولة الإمارات قدمت قصة نجاح حقيقية في مواجهة الجائحة، بكل قوة وثبات وقدرة على التحمّل، حيث تمكّنت بجدارة من تجاوز الاختبار بإظهار قدرة عالية على التعامل مع مثل هذه الأوضاع الاستثنائية غير المتوقعة، بل وتخطت الأسوأ فيها، وهي أقوى من ذي قبل».

    وتابع سموّه: «أثبتت الإمارات أنها من أفضل دول العالم استعداداً وجاهزية للتعامل مع هذه الجائحة، فهي لم تقم بحماية صحة ورفاهية مواطني الدولة والمقيمين على أرضها بشكل فاعل فحسب، بل تجاوزت أيضاً الآثار الاقتصادية للأزمة، وذلك بفضل استثماراتنا خلال العقود القليلة الماضية في إنشاء بنية تحتية رائدة على مستوى العالم، إضافة إلى ما تملكه الدولة من مؤسسات راسخة وخدمات رفيعة المستوى، وكلها عناصر شكّلت عوناً مهماً لنا في مواجهة تحديات (كوفيد-19)».

    وأوضح سموّه: «من الصور المضيئة التي تجلّت خلال الجائحة، تضافر جهود مجتمع دولة الإمارات ومؤسساتها، لتعبئة الإمكانات والموارد اللازمة لمكافحة الجائحة. وجاء تكامل جهود القطاعين العام والخاص في مجال الرعاية الصحية كأحد أبرز الأمثلة على روح التضامن التي تسود المجتمع الإماراتي».

    دعم الشركات

    وقال سموّه: «إنه وتأكيداً لهذه الروح، منحت حكومة دبي أولوية قصوى للتوسّع في دعم الشركات، لكي لا يتحول التأثير قصير المدى للجائحة إلى تحديات أكبر مستقبلاً، مع مواصلة التزامنا بمساعدة جميع القطاعات، من أجل تسريع التعافي على أسس سليمة. وخلال الجائحة، اتسم النموذج الذي تبعناه في إيجاد حلول لما جلبته من تحديات، بالتعاون وإعلاء القيم الإنسانية النبيلة وسرعة العمل والإنجاز».

    وتابع سموّه: «جاءت استجابة قطاع الطيران والخدمات اللوجستية في دبي للتصدي لتبعات (كوفيد-19) مثالاً واضحاً على قدرة دولتنا على التصدي بكل كفاءة لمثل هذه الظروف، إذ سارع القائمون على قطاع الطيران، بروح الفريق الواحد، إلى توظيف قدراتهم العالمية، ليس من أجل تسهيل توزيع اللقاحات في دولة الإمارات بسرعة عالية فحسب، بل أيضاً لتوصيل إمدادات الإغاثة والمساعدات الإنسانية إلى الدول النامية».

    ثقة تامة

    وشدّد سموّه على أن «قطاع الطيران هو مكوّن حيوي في رؤية دبي، لترسيخ مكانتها مركزاً اقتصادياً عالمياً رئيساً، بينما تسهم (مجموعة الإمارات) في تعزيز مسيرة النجاح الاقتصادي لدبي، وهي تمثل عنصراً فاعلاً في تأكيد فرص النمو والازدهار لاقتصادنا الوطني خلال المرحلة المقبلة».

    وعبّر سموّه عن ثقته التامة بأن «المجموعة» ستواصل دورها الرائد في رسم مستقبل الطيران العالمي، تزامناً مع دورها في تنفيذ رؤية دولة الإمارات، وتحقيق تطلعاتها الاقتصادية.

    مرحلة جديدة

    ولفت صاحب السموّ الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، إلى أنه «مع الاستعداد للاحتفال باليوبيل الذهبي لتأسيسها، تتأهب دولة الإمارات لخوض مرحلة جديدة في مسيرتها المكللة بالنجاح، التي انطلقت في بدايتها مركزاً تجارياً إقليمياً متواضعاً، لتتحول خلال أقل من 50 عاماً إلى دولة أرسلت روّادها إلى الفضاء، وأطلقت أول مسبار من نوعه في العالمين العربي والإسلامي في مهمة تاريخية لاكتشاف كوكب المريخ».

    وقال سموّه: «لقد اعتدنا في دولة الإمارات ألا يكون هناك سقف لطموحاتنا، وأنا على ثقة تامة بقدرتنا على تحقيق المزيد من الإنجازات غير المسبوقة التي نؤكّد بها ريادتنا، ونواصل معها مسيرتنا التي انطلقت على يد الآباء المؤسسين، مستلهمين رؤيتهم في أن تكون دولة الإمارات دائماً صاحبة إسهام إيجابي واضح ومؤثر في جعل العالم مكاناً أفضل للأجيال المقبلة».

    جائحة «كوفيد-19»

    بدوره، قال سموّ الشيخ أحمد بن سعيد آل مكتوم، الرئيس الأعلى الرئيس التنفيذي لـ«طيران الإمارات» والمجموعة، إن «جائحة (كوفيد-19)

    لاتزال تتسبب في خسائر فادحة في الأرواح البشرية، والمجتمعات، والاقتصادات، وصناعة الطيران والسفر». وأضاف سموّه: «أضيرت (طيران الإمارات) و(دناتا) بشدة في

    2020/‏‏‏‏‏‏‏‏‏2021 جرّاء انخفاض الطلب على السفر الدولي، حيث أغلقت دول العالم حدودها، وفرضت قيوداً صارمة على السفر».

    وتابع سموّه: «تمثّلت أولوياتنا الرئيسة على مدار العام، في ضمان صحة ورفاهية وسلامة موظفينا والمتعاملين معنا، والمحافظة على احتياطاتنا النقدية وضبط التكاليف، واستعادة عملياتنا بأمان واستدامة».

    وأوضح سموّه: «تلقت (طيران الإمارات) مبلغ 11.3 مليار درهم (3.1 مليارات دولار) من حكومة دبي، كما استفادت (دناتا) من العديد من برامج دعم الصناعة وإعفاءات بنحو 800 مليون درهم في 2020/‏‏‏‏‏‏‏‏‏2021، ما ساعد في مواصلة عملياتنا، والاحتفاظ بالغالبية العظمى من العاملين، إلا أن ذلك لم يَحلْ للأسف دون اتخاذ القرار الصعب بتعديل حجم القوى العاملة، بما يتناسب مع متطلبات التشغيل المنخفضة».

    ثقة وتفاؤل

    وقال سموّ الشيخ أحمد بن سعيد آل مكتوم: «لا أحد يعلم متى سيتغلب العالم على الجائحة، لكننا نعلم أن التعافي سيكون غير منتظم. وستكون الاقتصادات والشركات التي حافظت على قوتها وقت انتشار الجائحة في وضع أفضل للتعافي».

    وأكّد سموّه أن «طيران الإمارات» و«دناتا» تمتعتا حتى عام 2020/‏‏‏‏‏‏‏‏‏2021 بسجل حافل من النمو والربحية اعتماداً على نماذج أعمال قوية، واستثمارات متواصلة في القدرات والبنية التحتية، ودافع قوي للابتكار، وموارد بشرية ذات كفاءة عالية بإشراف فريق قيادة مستقر، مشيراً سموّه إلى أن «هذه المكونات الأساسية لنجاح المجموعة لاتزال باقية من دون تغيير».

    وأضاف سموّه: «أنا على ثقة تامة بتعافي (طيران الإمارات) و(دناتا)، وبروزهما أقوى من ذي قبل، بالتزامن مع طموحات دبي الدائمة لتنمية النشاط الاقتصادي، وبناء مدينة المستقبل».

    واختتم سموّ الشيخ أحمد بن سعيد آل مكتوم، تصريحاته بالقول: «سنواصل العام الجاري اعتماد نهج مرن في الاستجابة لديناميكيات السوق المتغيّرة. فنحن نهدف إلى استعادة طاقتنا التشغيلية الكاملة في أسرع وقت ممكن لخدمة المتعاملين، ومواصلة الإسهام في إعادة بناء الاقتصادات والمجتمعات المتأثرة بالجائحة».

    أداء «طيران الإمارات»

    وأظهرت النتائج التشغيلية أن السعة الإجمالية لـ«طيران الإمارات» من الركاب والشحن انخفضت في نهاية السنة المالية 2019/‏‏‏‏‏‏‏‏‏2020 بنسبة 58%، لتصل إلى 24.8 مليار طن كيلومتري متاح، بفعل القيود على السفر والرحلات بسبب الجائحة، بما في ذلك التعليق التام لخدمات الركاب التزاماً بتوجيهات حكومة دولة الإمارات اعتباراً من 25 مارس 2020.

    وخلال السنة المالية 2020/‏‏‏‏‏‏‏‏‏2021، تسلمت «طيران الإمارات» ثلاث طائرات جديدة من طراز «A380»، وخرج من الخدمة 14 طائرة، منها تسع طائرات «بوينغ 777-300ER»، وخمس طائرات «A380»، ما وصل بعدد الأسطول في نهاية مارس 2021 إلى 259 طائرة. كما بلغ معدل عمر طائرات الأسطول 7.3 سنوات. بدوره، بقي سجل طلبيات «طيران الإمارات» ثابتاً من دون تغيير عند 200 طائرة، في وقت أكدت فيه أنها

    لاتزال ملتزمة باستراتيجيتها ذات المدى الطويل لتشغيل أسطول حديث وذي كفاءة عالية.

    إيرادات وتكاليف

    ونتيجة للتراجع الكبير في استخدام الطاقة المتاحة والقيود في معظم الأسواق، فقد انخفض إجمالي إيرادات «طيران الإمارات» للسنة المالية بنسبة 66% إلى 30.9 مليار درهم (8.4 مليارات دولار)، في وقت لم يكن فيه لتقلبات أسعار العملات العام الجاري تأثير كبير في الإيرادات.

    بدورها، انخفضت التكاليف التشغيلية بنسبة 46%، مقارنة بالسنة المالية 2019/‏‏‏‏‏‏‏‏‏2020، فيما شكّلت كلفة الملكية (الاستخدام وانخفاض القيمة)، وكلفة الموظفين أكبر مكونين للكلفة في السنة المالية، تلاهما الوقود الذي شكل 14% من تكاليف التشغيل، مقارنة بـ31% في 2019-2020.

    وانخفضت فاتورة الوقود بنسبة 76%، مقارنةً بالسنة السابقة لتصل إلى 6.4 مليارات درهم (1.7 مليار دولار)، نتيجة لانخفاض مشتريات الوقود بنسبة 69%، بتأثير انخفاض السعة.

    ونتيجة للقيود المستمرة على الرحلات الجوية والسفر بسبب الجائحة، أعلنت «طيران الإمارات» عن خسائر تبلغ 20.3 مليار درهم (5.5 مليار دولار)، مقارنةً بأرباح السنة السابقة التي بلغت 1.1 مليار درهم (288 مليون دولار).

    وأظهرت النتائج كذلك، نقل «طيران الإمارات» 6.6 ملايين راكب في السنة المالية 2020/‏‏‏‏‏‏‏‏‏2021، بانخفاض نسبته 88%، مع انخفاض السعة المقعدية بنسبة 83%.

    «الإمارات للشحن الجوي»

    من جهتها، حققت «الإمارات للشحن الجوي»، ذراع الشحن الجوي لـ«طيران الإمارات» أداءً ممتازاً من خلال الاستجابة السريعة للطلب في الأسواق العالمية المتغيّرة، إذ أسهمت بنسبة 60% من إجمالي إيرادات النقل.

    وعُزّزت سعة الشحن المتوافرة، بإدخال 19 طائرة شحن صغيرة (طائرات ركاب «بوينغ 777-300ER»، جرى تعديلها بإزالة مقاعد الدرجة السياحية لحمل البضائع في قمرة الركاب). كما أدخل قسم الشحن بروتوكولات جديدة لتحميل البضائع بأمان في الخزائن العلوية وعلى مقاعد الركاب.

    وبفضل الطلب القوي على الشحن الجوي طوال السنة، حقق قسم الشحن في «طيران الإمارات» إيرادات بلغت 17.1 مليار درهم (4.7 مليارات دولار)، بنمو نسبته 53%، مقارنة بالسنة السابقة.

    الأرصدة والتمويل

    أظهرت النتائج أنه فضلاً عن التمويل البالغ 14.5 مليار درهم، الذي جمعته «طيران الإمارات»، خلال السنة المالية للطائرات والأغراض العامة، فقد تلقت الناقلة عروضاً مؤكدة بتمويل طائرتين في السنة المالية الحالية 2021/‏‏‏‏‏‏‏‏‏2022، كما تواصل الاستفادة من السوق المالية للحصول على مزيد من السيولة، لتوفير المزيد من الدعم في مواجهة التأثيرات المحتملة للجائحة على التدفقات النقدية للشركة في المدى المنظور.

    واختتمت «طيران الإمارات» سنتها المالية بأرصدة نقدية قدرها 15.1 مليار درهم (4.1 مليارات دولار)، وهو مركز قوي في ضوء إعادة 8.5 مليارات درهم في صورة مبالغ مستردة للمتعاملين.

    • «مجموعة الإمارات» تسجل خسائر تبلغ 22.1 مليار درهم في أول سنة من عدم الربحية، خلال أكثر من ثلاثة عقود.


    نائب رئيس الدولة:

    • «قطاع الطيران مكوّن حيوي في رؤية دبي، لترسيخ مكانتها مركزاً اقتصادياً عالمياً رئيساً».

    • «(مجموعة الإمارات) تسهم في تعزيز مسيرة النجاح الاقتصادي لدبي».


    4.7 مليارات درهم أرصدة «دناتا» النقدية

    تركت جائحة «كوفيد-19» تأثيرات جلية على أعمال جميع شركات «دناتا»، إذ سجلت في السنة المالية 2020/‏2021 خسارة تبلغ 1.8 مليار درهم (496 مليون دولار) للمرة الأولى.

    ومع التراجع الكبير في نشاط الطيران والسفر عالمياً، فقد انخفض إجمالي إيرادات «دناتا» بنسبة 62% إلى 5.5 مليارات درهم (1.5 مليار دولار)، وانخفضت كلفة «دناتا» التشغيلية خلال السنة المالية بنسبة 48% إلى 7.4 مليارات درهم (2.0 مليار دولار)، نتيجة انخفاض العمليات في أقسام عمليات المطارات والتموين والسفر في العالم.

    وبلغت أرصدة «دناتا» النقدية 4.7 مليارات درهم (1.3 مليار دولار)، بانخفاض نسبته 12%، فيما بلغت المدفوعات في الأنشطة التمويلية، وبشكل أساسي مدفوعات القروض والإيجارات 548 مليون درهم (149 مليون دولار).

    بدورها، انخفضت عائدات «دناتا» لعمليات المطار (دولة الإمارات) إلى 1.7 مليار درهم (455 مليون دولار).

    وكشفت النتائج التشغيلية عن انخفاض أعداد الطائرات التي قدمت لها «دناتا» خدمات المناولة في دولة الإمارات بنسبة 59% إلى 78 ألف طائرة. كما سجلت عائدات قسم عمليات المطارات الدولية في «دناتا» انخفاضاً بنسبة 43% إلى 2.3 مليار درهم (617 مليون دولار)، وانخفض عدد الطائرات التي تمت مناولتها بنسبة 57% إلى 211 ألف طائرة.

    وفورات بـ7.7 مليارات درهم

    أكد بيان «مجموعة الإمارات» أنه وللمرة الأولى منذ إنشائها، اضطرت المجموعة إلى تسريح عاملين. ونتيجة لذلك، انخفض إجمالي القوى العاملة في المجموعة بنسبة 31% إلى 75 ألفاً و145 موظفاً يمثلون أكثر من 160 جنسية.

    كما أعادت المجموعة هيكلة التزاماتها المالية، والتفاوض على العقود، وتدقيق وتوحيد العمليات، مع المحافظة على رقابة صارمة على التكاليف، في وقت أسهمت فيه مبادرات خفض التكاليف المختلفة في تحقيق وفورات تقدر بنحو 7.7 مليارات درهم خلال العام.

    وخلال السنة المالية 2020/‏ 2021 استثمرت «مجموعة الإمارات» 4.7 مليارات درهم (1.3 مليار دولار) في شراء طائرات ومعدات جديدة، وتملّك شركات ومرافق، وأحدث التقنيات لإعادة الأعمال على سكة التعافي والنمو المستقبلي.

    كما واصلت استثمار موارد في المبادرات البيئية، إضافة إلى دعم المجتمعات وبرامج الحاضنة التي ترعى المواهب والابتكار لدفع نمو الصناعة في المستقبل.

    طباعة