العد التنازلي لإكسبو دبي 2020

    تفقّدا الميناء البترولي ومحطة مناولة الحاويات

    ولي عهد الفجيرة وحمدان بن زايد يطّلعان على المشروعات التطويرية في ميناء الفجيرة

    ولي عهد الفجيرة وحمدان بن زايد تفقدا البنية التحتية والخدمات البحرية. وام

    أشاد سموّ الشيخ حمدان بن زايد آل نهيان، ممثل الحاكم في منطقة الظفرة، بالدور الحيوي والاقتصادي الذي تضطلع به إمارة الفجيرة، بتوجيهات صاحب السموّ الشيخ حمد بن محمد الشرقي، عضو المجلس الأعلى حاكم الفجيرة، في توفير البيئة المشجعة للاستثمار، من خلال تطوير مينائها ورفع كفاءته للتعامل مع السفن والناقلات البحرية من الأحجام والفئات كافة، حتى أصبح ميناء الفجيرة من أهم وجهات الشحن البحري.

    جاء ذلك، خلال الجولة التفقدية التي قام بها سموّ الشيخ محمد بن حمد بن محمد الشرقي، ولي عهد الفجيرة، وسموّ الشيخ حمدان بن زايد آل نهيان، ممثل الحاكم في منطقة الظفرة، يرافقهما الشيخ مكتوم بن حمد الشرقي، والشيخ ياس بن حمدان بن زايد آل نهيان، إلى ميناء الفجيرة، حيث اطلعا على سير العمل وآخر المشروعات التطويرية في ميناء الفجيرة.

    مركز دولي

    قال سموّ الشيخ حمدان بن زايد آل نهيان، إن «دولة الإمارات بفضل دعم قيادتها الرشيدة المتواصل، عزّزت من مكانتها في الصناعة البحرية العالمية، وأصبحت مركزاً لوجستياً دولياً، لما تمتلكه من موانئ حديثة وعصرية مخصصة لكل العمليات المرتبطة بالقطاع البحري، وهذا ما عزّز من مكانة الدولة على خارطة الصناعة والسياحة البحرية عالمياً».

    دور حيوي

    كما أكّد سموّ الشيخ محمد بن حمد بن محمد الشرقي، أهمية الدور الحيوي الذي يقوم به ميناء الفجيرة واحداً من أكبر الموانئ البترولية في العالم، وإسهامه الحيوي في دعم مسيرة التنمية الشاملة في الدولة.

    وقال سموّه: «إن إمارة الفجيرة تشهد نقلات تنموية سريعة على الصعيد الاقتصادي، بتوجيهات صاحب السموّ الشيخ حمد بن محمد الشرقي، عضو المجلس الأعلى حاكم الفجيرة، حيث تمكنا في السنوات الأخيرة الماضية من إنجاز حزمة من المشروعات الحيوية والاستراتيجية الاقتصادية، ما أسهم في أن تتبوأ الإمارة مكانة نوعية متميزة في الصناعة البحرية، وأصبحت منطقة جذب رئيسة للاستثمار في المنطقة».

    تفقد

    وشملت الجولة التفقدية الميناء البترولي في الفجيرة، ومحطة مناولة الحاويات، التابعة لشركة مرافئ الفجيرة، حيث اطّلع سموّهما على البنية التحتية والخدمات البحرية التي يقدمها الميناء البترولي، الذي يضم 12 رصيفاً بترولياً ، بطاقة استيعابية تبلغ نحو 700 مليون برميل من المنتجات البترولية والنفط الخام في العام، مع توافر البنية التحتية اللازمة للاستثمار في 12 رصيفاً إضافياً في المستقبل، ما سيرفع الطاقة الاستيعابية لمناولة المنتجات البترولية لأرصفة الميناء إلى مليار و400 مليون برميل في السنة.

    محطة الحاويات

    كما اطّلع سموّهما على الأعمال النهائية لمشروع تطوير محطة الحاويات في ميناء الفجيرة، الذي تقوم بتطويره شركة مرافئ الفجيرة الذراع التشغيلية لشركة موانئ أبوظبي، حيث يضم المشروع تطوير رصيف بطول 1000 متر لمناولة الحاويات، مع تزويده بالرافعات والمعدات اللازمة، ليكون قادراً على خدمة مختلف أحجام السفن، وفقاً لأعلى معدلات التشغيل والجاهزية.

    وكان سموّ الشيخ محمد بن حمد بن محمد الشرقي، ولي عهد الفجيرة، استقبل في قصر الرميلة، سموّ الشيخ حمدان بن زايد آل نهيان، ممثل الحاكم في منطقة الظفرة.


    محمد بن حمد بن محمد الشرقي:

    • «الفجيرة تشهد نقلات تنموية سريعة اقتصادياً، وتمكنّا من إنجاز حزمة مشروعات حيوية».

    حمدان بن زايد:

    • «دولة الإمارات عزّزت مكانتها في الصناعة البحرية العالمية، وأصبحت مركزاً لوجستياً دولياً».


    أكبر الموانئ البترولية

    يُعدّ ميناء الفجيرة ثاني أكبر مركز لتزويد السفن بالوقود في العالم، وأحد أكبر الموانئ البترولية في العالم، ويضم أكثر من 20 رصيفاً متنوّعاً بطول ثمانية كيلومترات قادرة على مناولة مختلف أنواع البضائع والأحجار والمنتجات البترولية.

    ويتفرد الميناء البترولي للفجيرة بنموذج عمله الفريد عالمياً، حيث يربط نحو 14 شركة كبيرة لتخزين المنتجات البترولية بأرصفة الميناء، من خلال نظام شبكة ربط الأنابيب، التي يتم التحكم بها آلياً بالكامل، وتوفر بذلك أعلى معدلات الأمان والكفاءة والفاعلية.

    طباعة