«مجلس السياحة»: قطاع السياحة والسفر يدعم 574.3 ألف وظيفة في السوق المحلية

48.7 مليار درهم إنفاق السياح الدوليين في الإمارات خلال 2020

«مجلس السفر العالمي»: السفر والسياحة سيصبحان أولوية للحكومات في جميع أنحاء العالم. تصوير: أحمد عرديتي

أظهرت بيانات لمجلس السياحة والسفر العالمي، أن إنفاق السياح الدوليين داخل السوق الإماراتية خلال عام 2020 بلغ 13 ملياراً و245 مليون دولار (نحو 48 ملياراً و700 مليون درهم)، فيما بلغ الإنفاق على السياحة الداخلية ستة مليارات و472 مليون دولار (نحو 23 ملياراً و800 مليون درهم)، على الرغم من جائحة «كوفيد-19».

ووفقاً للتقرير السنوي للمجلس الذي يرصد أداء الأسواق السياحية حول العالم، فقد استحوذت السوق الإماراتية على نحو 33.5% من إجمالي حجم إنفاق الزوّار الدوليين في منطقة الشرق الأوسط ككل، التي سجلت بدورها مستويات إنفاق بلغت 39.5 مليار دولار في عام 2020.

دعم الوظائف

وبحسب التقرير، فإن قطاع السياحة والسفر، وعلى الرغم من تراجعه، فقد استمر بدعم 574.3 ألف وظيفة شكلت 9.4% من إجمالي الوظائف في السوق الإماراتية.

وبين المجلس في تقريره أن نسبة المساهمة الكلية لقطاع السياحة والسفر في الاقتصاد الإماراتي بلغت 5.4% أي نحو 19 ملياراً و482 مليون دولار (نحو 71 ملياراً و67 مليون درهم).

السفر الدولي

عالمياً، كشف مجلس السياحة والسفر العالمي، أن الحاجة الملحة لاستعادة السفر الدولي واضحة وبشكل صارخ بعد إصدار البيانات السنوية والتي أظهرت أن قطاع السفر والسياحة العالمي عانى بشدة بسبب الجائحة، مشيراً إلى أن الدول شهدت انخفاضاً في مساهمة الناتج المحلي الإجمالي، بينما انكمش الاقتصاد العالمي بنسبة 3.7% خلال العام الماضي، ما يوضح كيف أدت قيود السفر إلى خفض مساهمة السفر والسياحة في الاقتصادات حول العالم بشكل كبير.

ولفت إلى أن الولايات المتحدة والصين حافظتا على موقعهما كأول وثاني أكبر أسواق السفر والسياحة، إلا أن السوقين عانتا انخفاضات كبيرة في مساهمة القطاع في الناتج المحلي الإجمالي، فيما كانت المملكة المتحدة الأكثر تضرراً في قائمة الأسواق البارزة.

قيود السفر

أضاف المجلس في تقريره أن قيود السفر غير الفعالة الضارة مثل الحجر الصحي، تلحق ضرراً أكثر مما تنفع، خصوصاً أن قطاع السياحة والسفر وفر وظيفة من كل أربع وظائف جديدة في عام 2019.

وأكد أنه مع استمرار طرح اللقاحات بوتيرة سريعة واستئناف السفر الدولي تدريجياً، فإن السفر والسياحة سيصبحان، مرة أخرى، أولوية للحكومات في العالم.

وبيّن أن بعض الدول قطعت خطوات كبيرة في برامج التطعيم، مشدداً على أهمية مواصلة الضغط لاستئناف السفر بشكل أسرع لاستعادة 62 مليون وظيفة فقدت العام الماضي.

وذكر أن اختبارات (PCR) باهظة الثمن وغير مريحة، ولن تسمح باستئناف السفر.

4.5 تريليونات دولار خسائر

أكد مجلس السياحة والسفر العالمي أن قطاع السفر والسياحة العالمي عانى خسارة نحو 4.5 تريليونات دولار خلال عام 2020 بسبب تأثير جائحة «كوفيد-19».

وأضاف أنه مع وجود أخبار إيجابية من جميع أنحاء أوروبا حول إعادة الفتح التدريجي للحدود، فإننا نأمل أن نرى العديد من الدول تتبنّى نهجاً قائماً على المخاطر بشكل أكبر، إذ سيؤدي ذلك إلى استعادة التنقل بأمان، من خلال الاختبارات السريعة وبروتوكولات الصحة والنظافة، إضافة إلى فائدة طرح التطعيم.

• «مجلس السفر العالمي»: اختبارات (PCR) باهظة الثمن، وغير مريحة، ولن تسمح باستئناف السفر.

• قيود السفر غير الفعالة مثل الحجر الصحي تلحق ضرراً أكثر مما تنفع.

طباعة