للاستفادة من تقسيطها بالبنوك

مستأجرون يطالبون بسداد الدفعات الإيجارية عبر البطاقات الائتمانية

صورة

طالب مستأجرو وحدات سكنية بالشارقة الشركات العقارية بالحصول على تسهيلات لسداد الدفعات الإيجارية باستخدام البطاقات الائتمانية للاستفادة من إمكانية تقسيطها على فترات وفق العروض المختلفة بالبنوك.

وأشاروا لـ«الإمارات اليوم» إلى أن التسهيلات مهمة لتخفيف الأعباء المالية، لاسيما في ظل المتغيرات التي فرضتها جائحة «كورونا».

في المقابل، أفاد مختصون ومسؤولون بشركات عقارية، بأن السداد بالبطاقات يعد من التوجهات المستقبلية بالقطاع، لافتين إلى أن بعض الشركات تدرس بالفعل حالياً إتاحة تلك الخدمات.

من جانبها، أكدت اللجنة التمثيلية لقطاع العقارات في غرفة تجارة وصناعة الشارقة، أن تحديد طرق السداد يعتمد على الاتفاقيات المشتركة بين المستأجرين والشركات أو الملاك، وأن السداد بالبطاقات يتيح تسهيلات ومزايا إضافية من الممكن تقديمها خلال فترات مقبلة، بشكل تدريجي وفي إطار التحول نحو الخدمات الرقمية.

شركات عقارية

وتفصيلاً، قال المستأجر أحمد نجيب، إنه «من الضروري أن تتيح الشركات العقارية إمكانية سداد الدفعات الإيجارية والالتزامات المالية عبر البطاقات الائتمانية، وبما يمكن المستأجرين من الاستفادة من تقسيط المبالغ المسددة من خلال البنوك».

وأضاف المستأجر عمر عبدالله، أن «جائحة كورونا فرضت متغيرات مختلفة في الأسواق، ومن المهم أن تتيح الشركات العقارية، للتخفيف من الأعباء المالية للمستأجرين، إمكانية السداد للدفعات المالية عبر البطاقات الائتمانية، حتى يتمكن المستأجرون من تقسيط الدفعات الإيجارية مع البنوك».

وأوضح المستأجر أحمد عبدالرحيم، أنه «حاول مع الشركة التي تدير بنايته، قبول سداد الدفعة الإيجارية عبر البطاقة الائتمانية، لكن موظف الشركة أخبره بأن هذا النظام غير معتمد، وأن عليه الالتزام بالسداد عبر الشيكات، وهو ما يمثل صعوبة في ظل الظروف التي فرضتها جائحة (كورونا)».

وتساءل المستأجر إسماعيل مهدي، حول «أسباب تمسك الشركات بطرق السداد التقليدية، رغم تطور الخدمات الرقمية بالدولة، وهو ما يمثل صعوبة لبعض المستأجرين، خصوصاً مع إصرار شركات على سداد الإيجار عبر دفعات (ثلاثة أشهر)، خلافاً للمتبع في معظم دول العالم بسداد الإيجار بشكل شهري».

بطاقات ائتمانية

بدوره، اعتبر الخبير العقاري، رئيس شركة «دبليو كابيتال» للوساطة العقارية، وليد الزرعوني، أن «إتاحة خيار السداد للدفعات الإيجارية باستخدام البطاقات الائتمانية، يعد من التوجهات المستقبلية المهمة في القطاع العقاري، حيث تدرس شركات عدة هذا الخيار، لكنها ستستغرق بعض الوقت لتنفيذه، في ظل الإجراءات المفترض تنفيذها، للتحول من السداد عبر الشيكات إلى استخدام البطاقات».

وأضاف: «رغم أن تلك الخدمات من الممكن أن تجد تجاهلاً من بعض الشركات في البداية، مع عدم رغبتها في تحمل أي تكاليف إضافية في التغيير وسداد رسوم لاستخدام تلك الخدمة، فإن الشركات التي ستبادر في تطبيقها ستحصل على قيمة مضافة تنافسية لخدماتها في الأسواق».

ظروف الجائحة

وأشار المدير التنفيذي في شركة «السوم العقارية»، سفيان السلامات، إلى أن «الفترة الأخيرة، وفي ظل ظروف الجائحة، شهدت طلبات من المستأجرين، حول إمكانية السداد بالبطاقات، وهو ما يجعل الشركة تدرس الخيارات والسبل الممكنة لتلك الخدمات خلال الفترة المقبلة، لاسيما مع كونها تواكب التطورات المستقبلية للخدمات الرقمية بالقطاع، كما أنها ستمثل ميزة تنافسية إضافية للشركات التي تتمكن من إتاحتها خلال فترات قريبة».

سداد الدفعات

بدوره، أفاد رئيس اللجنة التمثيلية لقطاع العقارات في غرفة تجارة وصناعة الشارقة، رئيس شركة «الغانم للعقارات»، سعيد غانم السويدي، بأن «تحديد طرق سداد الدفعات الإيجارية، يعتمد على الاتفاق بين المستأجرين والشركات أو ملاك العقارات، ومع مطالبة بعض المستأجرين بالسداد عبر البطاقات للاستفادة من عروض التقسيط بالبنوك، من الممكن أن يحفز ذلك بعض الشركات على دراسة وإتاحة تلك الخدمات خلال فترات مقبلة».

وأضاف أن «إتاحة السداد بالبطاقات الائتمانية تعد من التوجهات المستقبلية المهمة في القطاع والتي تواكب التحول نحو الخدمات الرقمية، رغم أنها تواجه تحدي العمولة المفروضة على استخدام تلك الأجهزة، وهو ما يجعل الشركات تدرسها بشكل جيد».

وأوضح أن «شركته تدرس حالياً خيارات إتاحة استخدام البطاقات الائتمانية في سداد المستحقات الإيجارية خلال مراحل مقبلة».

التزامات مالية

قال مدير شركة «منارة الشاطئ للعقارات»، فؤاد جاسم، إن «إتاحة السداد للدفعات الإيجارية والالتزامات المالية للمستأجرين بشكل عام عبر البطاقات الائتمانية قد تستغرق وقتاً لتطبيقها، لاسيما مع اضطرار الشركات العقارية لسداد رسوم للبنوك نظير استخدام تلك الخدمة»، لافتاً إلى أن «تلك الخدمات تعد أحد التوجهات المستقبلية، لكنها قد تجد صعوبات لدى بعض الشركات في تطبيقها فورا».

طباعة