أكّد مواصلة الإمارة دورها الريادي في نهوض صناعة الطيران

أحمد بن سعيد: الاستجابة الهائلة لـ «معرض المطارات» ثقة قوية بدبي

صورة

قال سمو الشيخ أحمد بن سعيد آل مكتوم، رئيس هيئة دبي للطيران المدني، رئيس مؤسسة مطارات دبي، الرئيس الأعلى الرئيس التنفيذي لـ«طيران الإمارات» والمجموعة، إن «لصناعة الطيران تاريخاً وخبرة عريقة في التعامل مع التحديات والأزمات، والخروج منها بأقل الخسائر، وبحصيلة كبيرة من التجارب المستفادة»، لافتاً سموّه إلى أن جائحة «كوفيد-19» واحدة من هذه الأزمات التي تواجهها الصناعة في الوقت الراهن، والعالم على وشك الخروج منها لنكون مرة أخرى على مسارات التحول والتعافي.

وأكد سموّه بمناسبة افتتاح الدورة الـ20 من «معرض المطارات» في دبي، أمس، أن الاستجابة الهائلة لـ«معرض المطارات» هي مؤشر على ثقة عالم الطيران القوية بدبي وجهودها العالمية.

وأضاف سموّه: «يسعدني أن أرى جميع الفاعلين في الصناعة يعملون معاً لتحقيق انتعاش ملحوظ وأسرع، بعد معاناتهم من الوباء، وتشغيل المطارات وشركات الطيران باعتبارها شريان الحياة».

وقال سموّه: «كما في الماضي، ستواصل دبي في المستقبل دورها الريادي في نهوض الصناعة، من خلال التعاون في الأزمات، والعمل بروح الفريق، والثقة بالنفس، لتحريك المعيقات والعودة للإبحار بنجاح ضد الرياح».

معرض المطارات

وكان سمو الشيخ أحمد بن سعيد آل مكتوم، افتتح صباح أمس، الدورة الـ20 من «معرض المطارات»، أضخم معرض متخصص بصناعة المطارات على مستوى العالم.

وتنطلق فعاليات المعرض في الفترة بين 24 و26 مايو الجاري في مركز دبي الدولي للمؤتمرات والمعارض بمشاركة أكثر من 95 عارضاً دولياً.

وتعكس المشاركة الكبيرة من العارضين الدوليين من أكثر من 50 دولة، على الرغم من القيود الدولية المفروضة على السفر، حجم الرهان على قطاع الطيران، باعتباره واحداً من أركان الاقتصاد العالمي، وضرورة مساهمة جميع الأطراف في دعم الانتعاش التدريجي الذي يشهده معدل النمو بالطلب على السفر في وقتنا الراهن، نتيجة الجهود الجبارة التي تبذلها الجهات والسلطات المعنية.

منتديات متخصصة

ويزور المعرض كبار صانعي القرار في كبرى مطارات الشرق الأوسط وشمال إفريقيا وجنوب آسيا، بحثاً عن منتجات وخدمات جديدة لمنشآتهم، فيما يقام على هامش المعرض ثلاثة منتديات مهمة تغطي أبرز تحديات قطاع المطارات، وهي: منتدى قادة المطارات العالمية، ومنتدى مراقبة الحركة الجوية، ومؤتمر أمن المطارات، إضافة الى مؤتمرين جديدين، هما مؤتمر تجربة المسافرين في المطارات، ومؤتمر التحول الرقمي للمطارات.

حلول جديدة

إلى ذلك، قال مدير مجموعة المعارض في شركة «ريد الشرق الأوسط» للمعارض، دانيال قريشي، إن المطارات ستشهد على المستوى العالمي استثمارات وترقيات كبيرة، بهدف تنفيذ المبادرات الجديدة التي أوصت بها «إياتا»، ومجلس المطارات العالمي، على صعيد الصحة والسلامة واعتماد التكنولوجيا.

وأكد أن «معرض المطارات» منصة مركزية يتم فيها عرض الابتكارات الجديدة أمام اللاعبين في قطاع الطيران، لافتاً إلى أن التغييرات الرئيسة المتوقع تنفيذها في المطارات على مدى الأعوام الخمسة المقبلة، ستركز على الحلول الجديدة المرتكزة على تكنولوجيا المعلومات، والاعتماد على الذكاء الاصطناعي و«بلوك تشين»، والسحابة، والتحكم عن بُعد، وتكنولوجيا الطائرات دون طيار، علاوة على أهداف ومبادرات خضراء جديدة، وحلول خالية من اللمس موجهة للمسافرين، وتسجيل الوصول الذاتي/‏‏‏‏‏ تسليم الحقائب، وخدمات تدعم الأجهزة المحمولة.

وذكر أن المطارات كانت تعمل على الدوام على استكشاف طرق جديدة لتبسيط تجربة السفر الكلية من خلال تبنّي تقنيات وحلول ذكية يمكن للمرء أن يجد منها الكثير في معرض المطارات، ومنها القياسات الحيوية.

مشاركون: «معرض المطارات» بداية عودة ازدهار صناعة الطيران في المنطقة

عبّرت شركات وهيئات مشاركة في «معرض المطارات»، عن ثقتها بأن صناعة الطيران ستستعيد زخمها قريباً، لاسيما في دبي.

وأكد مسؤولو تلك الشركات والهيئات أن «معرض المطارات» يشكل بداية العودة التدريجية لازدهار صناعة الطيران في المنطقة، بعد الظروف الاستثنائية التي فرضتها جائحة «كوفيدا-19»، وسيكون منصة مثالية للحصول على كل ما يتطلبه القطاع في المستقبل.

وقال رئيس مجموعة شركات «إماراتك»، ثاني الزفين، إن هناك علامات إيجابية قوية على الانتعاش في جميع أنحاء العالم، معرباً عن أمله في أن يكون 2021 عاماً أفضل لصناعة الطيران عموماً، والمطارات خصوصاً.

وأضاف: «نحن على ثقة بأن صناعة الطيران ستستعيد زخمها قريباً، لاسيما في دبي التي هي دائماً على استعداد للتغلب على جميع أنواع التحديات، والمبادرة الى طرح حلول».

ومن المنتظر أن تعرض «إماراتك» أمام زوار المعرض، الحلول التي وضعتها لإحداث تجربة سفر سلسة دون تلامس أو أوراق، لتسهيل رحلة المسافرين وجعلها أكثر راحة وأمناً.

في السياق نفسه، أكد رئيس هيئة مطار الشارقة الدولي، علي سالم المدفع، أن الدورة الـ20 من «معرض المطارات» في دبي، تشكل بداية العودة التدريجية لازدهار صناعة الطيران في المنطقة، بعد الظروف الاستثنائية التي فرضها فيروس «كوفيد-19»، فضلاً عن أنها تعزز التواصل بين قادة هذه الصناعة لمشاركة الخطط والأفكار، والاطلاع على أحدث التقنيات التي تسهم في تحسين العمليات وتطوير الإجراءات.

وأكد أن دولة الإمارات تُعد مركزاً إقليمياً مرموقاً في هذا القطاع، بفضل ما تتمتع به من بنية تحتية متطورة، وأنظمة وتقنيات حديثة، وأعلى معايير الأمن والسلامة العالمية، مع خدمات توفر الراحة للمسافرين.

إلى ذلك، قال نائب الرئيس التنفيذي لمؤسسة دبي لخدمات الملاحة الجوية، إبراهيم أهلي: «تجسيداً لرؤية صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، والتي تهدف إلى جعل دبي مطاراً للعالم، فإننا نعمل على تبني وتنفيذ مشروعات استراتيجية ومستقبلية خاصة بقطاع الطيران، من شأنها أن تعزز استمرارية التعامل مع الحركة الجوية بكفاءة، حتى في خضم الأوقات الصعبة الناجمة عن الجائحة»، مؤكداً أن المؤسسة تستخدم أرقى التقنيات لتوفير أفضل الخدمات وأكثرها سلامة لشركات الطيران والمسافرين، وتعزيز سمعة مطار دبي كأفضل مطار في العالم.

وأكد أهلي أن قطاع خدمات الطيران مستعد الآن وفي المستقبل للعمل بشكل استباقي وشامل لمواكبة تحديات المستقبل، مشيراً إلى أن معرض المطارات، سيكون، بالنظر إلى الظروف السائدة في جميع أنحاء العالم، المنصة المثالية للحصول على كل ما يتطلبه القطاع في المستقبل.

القياسات الحيوية.. وبوابات مغادرة ذاتية

أصبحت القياسات الحيوية محور الاستثمار، مع استهداف 64% من المطارات إطلاق بوابات مغادرة ذاتية باستخدام القياسات الحيوية، وتوثيق الهوية الشخصية بحلول عام 2023.

ويتفوق مطار دبي الدولي، الذي يعتبر الأول في العالم، للعام السابع على التوالي بالنسبة للمسافرين الدوليين، على صعيد السلامة والأمن، مع استخدام متزايد لتقنية عدم التلامس، إذ يتيح للمسافرين تقنية بصمة العين لتأكيد الهوية دون إبراز أي وثيقة.

ويساعد هذا النظام على ضبط انتشار فيروس «كورونا»، ذلك أنه لا يتطلب أي تلامس مع أشخاص آخرين.

• المعرض ينطلق بمشاركة أكثر من 95 عارضاً دولياً.

• الحدث يتضمن 5 منتديات ومؤتمرات تغطي تحديات قطاع المطارات.

طباعة