يمد دبي بـ 50 مليون غالون يومياً في حالات الطوارئ

«ديوا»: إنجاز مشروع لتخزين 6 مليارات غالون مياه في أحواض جوفية بحلول 2024

صورة

أفادت هيئة كهرباء ومياه دبي (ديوا) بأنها تعمل حالياً على مشروع تخزين المياه المحلاة في أحواض المياه الجوفية، ثم استرجاعها وإعادة ضخها إلى شبكة المياه عند الحاجة، حيث يجري العمل على إنشاء الخزان الأرضي لتخزين ستة مليارات غالون واسترجاعها عند الحاجة.

وأشارت، في حوار لـ«الإمارات اليوم»، إلى أن ذلك النظام يوفر مخزوناً استراتيجياً يمد إمارة دبي بنحو 50 مليون غالون من المياه يومياً في حالات الطوارئ، مع ضمان سلامة المياه المخزنة من التأثيرات الخارجية، لافتة إلى أن المرحلة الأولى من المشروع اكتملت، وسيتم استكمال كل أعماله في عام 2024، مضيفة أن الهيئة تنفذ خطوات مكثفة لضمان جودة المياه، كما تعمل في إطار تحقيق التحوّل الرقمي، على تطوير وتحسين الكفاءات والقدرات في مجال «الطائرات بدون طيار»، والذكاء الاصطناعي للقيام بالمهام الرئيسة للهيئة، من بينها إنتاج وتحلية المياه وفحص جودة المياه.

استهلاك المياه

وتفصيلاً، قال العضو المنتدب الرئيس التنفيذي لهيئة كهرباء ومياه دبي (ديوا)، سعيد محمد الطاير، إن «الهيئة تعمل على تقليل استهلاك المياه الجوفية ودعم استدامة إمدادات المياه»، مبيناً أن «لدى دبي التشريعات اللازمة التي تضمن الأمن المائي. فعلى سبيل المثال، تم تقليل نسبة استهلاك المياه الجوفية لغايات مياه الشرب من 100% في ثمانينات القرن الماضي إلى 0.4% في عام 2019».

وأضاف أن «الهيئة تتوافر لديها قدرة إنتاجية من المياه الجوفية لاستعمالها في حالات الطوارئ، إضافة إلى المياه المخزنة في خزانات المياه الكبرى في شبكة نقل المياه»، لافتاً إلى أن «الهيئة تعمل على مشروع لتخزين المياه المحلاة في أحواض المياه الجوفية، ثم استرجاعها وإعادة ضخها إلى شبكة المياه عند الحاجة، حيث يجري العمل حالياً على إنشاء الخزان الأرضي لتخزين ستة مليارات غالون واسترجاعها عند الحاجة».

وأفاد الطاير بأن «هذا النظام يوفر مخزوناً استراتيجياً يمد إمارة دبي بنحو 50 مليون غالون من المياه يومياً في حالات الطوارئ، مع ضمان سلامة المياه المخزنة من التأثيرات الخارجية، وقد اكتملت المرحلة الأولى من المشروع، وسيتم استكمال كل أعماله في عام 2024»، لافتاً إلى أن «هذا المشروع يعتبر من المشروعات الاستراتيجية المهمة التي تدعم أمن إمدادات المياه في دبي».

التحوّل الرقمي

وقال الطاير إنه «في إطار استراتيجية الهيئة لتحقيق التحوّل الرقمي، نعمل على تطوير وتحسين الكفاءات والقدرات في مجال الطائرات بدون طيار والذكاء الاصطناعي، للقيام بالمهام الرئيسة للهيئة، من بينها إنتاج وتحلية المياه وفحص جودة المياه».

طائرات مائية

وتابع: «نمتلك حالياً أصنافاً متعددة من الطائرات بدون طيار، منها الطائرات المائية متعددة المراوح، والطائرات ذات الأجنحة الثابتة، للقيام بمهام متعددة، منها جمع عينات المياه في كل الأوقات، ومراقبة بقع الزيت لمسافة تمتد حتى ثلاثة كيلومترات عن الشاطئ، ما يساعدنا في الكشف المبكر عن أي ملوثات للمياه، ويسهم في تجنب تأثيرها على جودة المياه المنتجة، ومراقبة البنية التحتية للمحطات، بالاعتماد على قدرتها على التصوير الحراري، ما يساعدنا في الكشف عن الحالة الفنية للعزل الحراري لوحدات التحلية في وقت قصير، ويرفع كفاءة عملية إنتاج المياه. كما يتم استخدام المركبات التي تعمل تحت سطح الماء، التي يتم التحكم بها عن بُعد، لمعاينة البنية التحتية لمآخذ مياه البحر».

وأشار إلى إنه «إضافة إلى ذلك، نعمل على تسخير الذكاء الاصطناعي لتوقع وإدارة أداء الممتلكات كاستخدامنا لمنصة PREDIX من شركة (جنرال إلكتريك) لمراقبة أداء المضخات الرئيسة في وحدات التحلية، من خلال التطبيقات الذكية، ما يساعدنا في الكشف المبكر عن أي أعطال محتملة لتفادي تلك الأعطال، ومن ثم تقليل فترات توقف محطات التحلية».

• إنتاج وتحلية وفحص جودة المياه باستخدام الطائرات بدون طيار والذكاء الاصطناعي.


«ديوا» تستقطب الكفاءات الوطنية من خلال برنامج «الباحث»



دبي ■ الإمارات اليوم / يسهم برنامج «الباحث»، الذي أطلقه مركز البحوث والتطوير التابع لهيئة كهرباء ومياه دبي (ديوا)، في مجمّع محمد بن راشد آل مكتوم للطاقة الشمسية، في تطوير وصقل المواهب والكفاءات الوطنية، من خلال تشجيعها على الانخراط في البحوث والمسابقات والبرامج التدريبية والفعاليات التي ينظمها المركز، بالتعاون مع كبرى الشركات العالمية ونخبة من الباحثين والأكاديميين والمتحدثين العالميين، إضافة إلى إتاحة الفرصة أمامهم للمشاركة في تطوير مشروعات المركز والهيئة، وزيارة المدارس والجامعات.

وقال العضو المنتدب الرئيس التنفيذي للهيئة، سعيد محمد الطاير: «تسهم الهيئة من خلال مركز البحوث والتطوير في استشراف المستقبل، وتطوير الخطط الاستباقية بعيدة المدى، لمواكبة الثورة الصناعية الرابعة وابتكار التقنيات الإحلالية التي تعمل على توفير خدمات عالمية المستوى تعزز جودة الحياة في دبي. وينسجم المركز مع الخطط والاستراتيجيات الوطنية، ومبادرة (دبي 10X) التي أطلقها صاحب السموّ الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، وتشكل منهج عمل لحكومة دبي للانتقال بالإمارة نحو ريادة المستقبل، وجعلها تسبق مدن العالم بـ10 سنوات. ويعمل المركز على إثراء المجتمع العلمي في دبي ودولة الإمارات والعالم، من خلال نشر المعارف، وتطوير مواهب الباحثين الإماراتيين وقدراتهم، وتحفيز وتعزيز ثقافة البحث والتطوير، وتطوير الكفاءات المهنية، واستقطاب الخريجين الإماراتيين والكفاءات الوطنية للعمل في المركز».

طباعة