«هيتاشي إي بي بي باور جريدز» شريك رسمي في الجناح

السويد: «إكسبو 2020 دبي» يمنحنا فرصة تسليط الضوء على شركاتنا وحلولنا الذكية

أعلنت شركة «هيتاشي إيه بي بي باور جريدز» العالمية العاملة في مجال التكنولوجيا، والتي تتخذ من دبي مقراً إقليمياً لها، مشاركتها بصفتها شريكاً رسمياً للجناح السويدي خلال معرض «إكسبو 2020 دبي»، الذي سينطلق في الأول من أكتوبر 2021، بهدف تكريس مكانة السويد كبلد معرفي مُبتكر وتنافسي.
وقالت وزيرة التجارة الخارجية السويدية، آنا هالبرغ، إن «إكسبو 2020 دبي» يمنح السويد فرصة فريدة لتسليط الضوء على الشركات السويدية وحلولها المبتكرة والذكية والمستدامة.
وأضافت: «نهدف من خلال تواجدنا في المعرض إلى زيادة الصادرات السويدية من أرجاء السويد كافة إلى مختلف بقاع العالم»، مشيرة إلى أن «هيتاشي إيه بي بي باور جريدز» مثال رائع على ذلك.

بدوره، قال المدير الإقليمي لشركة «هيتاشي إيه بي بي باور جريدز» في أوروبا والشرق الأوسط وأفريقيا، جوهان سودرستروم: «نشهد تحولاً هائلاً نحو الطاقة الخضراء في دولة الإمارات، في وقت يوفر فيه (إكسبو 2020 دبي) لنا فرصاً استثنائية للتواصل والالتقاء مع المتعاملين والشركاء من مختلف أنحاء العالم في الجناح السويدي، لاستعراض التكنولوجيا السويدية الفريدة من نوعها بالتعاون مع الشركات الأخرى».

من جانبه، قال المدير التنفيذى لشركة «هيتاشي إيه بي بي باور جريدز» لمنطقة الخليج العربى والشرق الأدنى وباكستان، مصطفى الجزيري، إن الشركة ستنتهز فرصة الانضمام إلى الجناح السويدي كشريك رسمي في «إكسبو 2020 دبي» لاستعراض أفضل الأفكار والحلول على مستوى العالم، لتحقيق التنمية المستدامة وحماية البيئة.
وأكد أن «إكسبو 2020 دبي» يمثل فرصة متميزة بالنسبة لنا لنُظهر للعالم كيف نواجه تحدي الطلب المتنامي على الطاقة، بينما نعمل في الوقت ذاته على تقليل الأثر البيئي لتحقيق مستقبل مستدام.
وأضاف الجزيري: «نعمل على تحويل مدن المستقبل الذكية إلى واقع ملموس، في الوقت الذي تمر فيه أسواق الطاقة العالمية بتحولات غير مسبوقة. وهذا أمر أساسي لأن الحاجة لحلول طاقة مبتكرة تتزايد على نحو كبير، وستلعب دوراً محورياً في تحقيق أهداف إزالة الكربون الطموحة التي وضعتها بلدان حول العالم».

ولفت البيان إلى أن «هيتاشي إيه بي بي باور جريدز» تعمل على تطوير تقنيات حديثة في السويد منذ أكثر من 120 عاماً، ولا تزال تواصل إسهامها في توفير الكهرباء للمجتمعات، على الصعيدين المحلي والدولي، لتمكين الانتقال إلى الطاقة الخضراء والمساهمة في تحقيق أهداف التنمية المستدامة للأمم المتحدة.
يذكر أن الجناح السويدي يقع في منطقة «الاستدامة» بالمعرض، وسيتم إنشاؤه من الخشب. وستشكل عناصر الابتكار والثقافة والمعرفة السويدية في الجناح، مصدر إلهام لما يقدر بمليون زائر متوقع للجناح من أرجاء العالم.
 

طباعة