حققت مكاسب سوقية بـ 16 مليار درهم

أسهم «أبوظبي للأوراق المالية» عند أعلى قيمة منذ تأسيس السوق

صورة

حققت الأسهم المدرجة في سوق أبوظبي للأوراق المالية، أمس، مكاسب سوقية بقيمة 16 مليار درهم، لتصل إلى أعلى مستوى لها منذ تأسيس السوق، حيث بلغت القيمة السوقية للشركات المدرجة 937 مليار درهم، ليرتفع معها المؤشر العام للسوق بنسبة 3.5%، مغلقاً عند مستوى 6428 نقطة. فيما تراجع الأداء نوعاً ما في سوق دبي المالي، إذ سجل المؤشر العام انخفاضاً بنسبة 1.16%.

وسجلت سيولة السوقين نحو 1.8 مليار درهم، تركزت النسبة الأكبر منها في سوق أبوظبي للأوراق المالية.

سوق دبي

ووفقاً لبيانات السوقين، أقفل سوق دبي المالي، أمس، منخفضاً بنسبة 1.16% عند مستوى 2665 نقطة، بتداولات بلغت قيمتها الإجمالية 228 مليون درهم.

وارتفعت أسهم 12 شركة من أصل 32 شركة تم تداولها، بينما انخفضت أسهم 13 شركة، وبقيت سبع شركات على ثبات.

وأقفل سهم «إعمار العقارية» منخفضاً بنسبة 2.5% عند 3.9 دراهم، بتداولات تجاوزت 17 مليون سهم، فيما انخفض سهم «الاتحاد العقارية» بنسبة 0.7% عند 0.28 درهم، بتداولات تجاوزت 18 مليون سهم.

سوق أبوظبي

في سوق أبوظبي للأوراق المالية، أغلق المؤشر العام للسوق مرتفعاً بنسبة 3.52% عند مستوى 6428 نقطة، بتداولات بلغت قيمتها الإجمالية 1.6 مليار درهم.

وارتفعت أسهم 19 شركة من أصل 38 شركة تم تداولها، بينما انخفضت أسهم 16 شركة، وبقيت ثلاث شركات على ثبات.

وارتفع سهم «أبوظبي الأول» بنسبة 10.2% عند 16.06 درهماً، بتداولات قاربت 33 مليون سهم.

كما ارتفع سهم «أدنوك للتوزيع» بنسبة 0.4% عند 4.9 دراهم، بتداولات تجاوزت 57 مليون سهم، في حين ارتفع سهم «أركان» بالنسبة القصوى عند 1.2 درهم، بتداولات بلغت 31 مليون سهم.

أداء متباين

إلى ذلك، قال مدير التطوير في شركة الأنصاري للخدمات المالية، عبدالقادر شعث، إن «جلسة بداية الأسبوع (أمس) بعد انتهاء عطلة عيد الفطر، شهدت أداءً متبايناً، حيث سجل المؤشر العام ارتفاعاً كبيراً في سوق أبوظبي للأوراق المالية، فيما تراجع نظيره في سوق دبي المالي».

وأوضح شعث لـ«الإمارات اليوم» أن «بعض الأخبار التي تعلقت بالبيانات المالية للشركات المدرجة في (دبي المالي) أثرت في أداء السوق بشكل عام».

وأضاف: «على العكس من ذلك حقق سوق أبوظبي للأوراق المالية ارتفاعاً كبيراً شمل جميع القطاعات والأسهم المدرجة، لاسيما سهم بنك أبوظبي الأول الذي ارتفع بنسبة 10% تقريباً، وساعد كثيراً في قيادة الارتفاعات الأخرى لبقية الأسهم، لما له من وزن في المؤشر العام للسوق».

سيولة

وبيّن شعث أن «سيولة السوق حافظت على مستوياتها المرتفعة بدعم من شراء المحافظ والمؤسسات، إضافة إلى تجاوز المؤشر لمستويات عام 2005، ليصل إلى أعلى مستوى له على الإطلاق»، لافتاً إلى أن «القيمة السوقية للشركات المدرجة في سوق أبوظبي للأوراق المالية حققت قفزة كبيرة، مقارنة بإغلاقات ما قبل إجازة عيد الفطر، بفضل أداء قطاع البنوك خلال جلسة أمس».

• سيولة أسواق المال المحلية تسجل 1.8 مليار درهم.

• المؤشر العام لسوق أبوظبي تجاوز مستويات عام 2005.

طباعة