مسؤولون: توسّع المتاجر في التخفيضات يدعم تنشيط المبيعات

«موسم العيد» يرفع الإقبال على مراكز التسوّق في دبي بنسب تصل إلى 60% وأبوظبي إلى 25%

صورة

أفاد مسؤولون بمراكز للتسوّق وتجارة التجزئة في دبي بأن موسم عيد الفطر رفع من معدلات الإقبال على المراكز، بنسب راوحت بين 30 و60%، مقارنة بالأيام السابقة من شهر رمضان، لافتين إلى أنه من المتوقع تنامي مؤشرات الإقبال بنسب أكبر خلال اليومين المقبلين.

وأشاروا، لـ«الإمارات اليوم»، إلى أن إدارات المراكز، مع تزايد مؤشرات الإقبال أخيراً، عملت على تكثيف إجراءات السلامة الاحترازية، وأبرزها زيادة عدد المشرفين بممرات ومداخل المراكز ومواقف السيارات، متوقعين أن يسهم توسع المتاجر بالتخفيضات بنسب جاوزت 70% أخيراً، في تنشيط المبيعات بنسب كبيرة.

بدورهم، أفاد مستهلكون بأن توسع وشمول العروض التخفيضية لعدد كبير من المتاجر وقطاعات مختلفة من السلع، أبرزها الملابس، الإلكترونيات، الحقائب والأحذية، حفزهم على شراء مستلزمات وهدايا العيد بشكل مبكر وعلى مراحل مختلفة، تجنباً للتكدس.

مستلزمات العيد

وتفصيلاً، قال المستهلك، ياسر عبدالرازق، إنه «قرر مع أسرته شراء مستلزمات العيد من مراكز التسوّق على مراحل مختلفة، وذلك مع طرح المتاجر في المراكز المختلفة لعروض التخفيضات، وهو ما ساعده على تنويع عمليات الشراء من أكثر من مركز، دون الاعتماد على مركز واحد فقط في الشراء».

وأضافت المستهلكة، دينا سمير، أنها «لاحظت توسعاً في العروض المطروحة بالمراكز التجارية خلال موسم عيد الفطر، وهو ما ساعدها على شراء هدايا ومستلزمات العيد من الملابس والأحذية، إضافة إلى شراء هدايا من الألعاب الإلكترونية لأولادها».

وأشارت المستهلكة، سماح مصطفى، إلى أنها «فضلت الشراء لهدايا العيد من أكثر من مركز للتسوّق، للاستفادة من تنوّع العروض التخفيضية المطروحة، خلال تلك الفترة بين المتاجر المتنوّعة، كما أنها لجأت لشراء مستلزمات السلع الغذائية من أحد منافذ (الهايبر ماركت) في مركز للتسوّق بدبي، بهدف الاستفادة من الوجود في المركز خلال وقت طويل».

مراكز تسوّق

بدروه، قال رئيس مجلس إدارة مجموعة مراكز التسوّق في دبي رئيس مركزَي «الريف مول» و«برجمان»، ماجد سيف الغرير، إن «مراكز التسوّق في دبي تشهد حالياً معدلات إقبال متزايدة من المستهلكين لشراء هدايا ومستلزمات عيد الفطر»، مبيناً أن «معدلات الإقبال على المراكز حالياً، تشهد نمواً بنسب تتجاوز 50%، مقارنة بالأيام السابقة، خصوصاً مع طرح المتاجر، أخيراً، لعروض تخفيضية موسّعة في قطاعات مختلفة، ما يدعم تنشيط ونمو المبيعات بالمراكز بمعدلات كبيرة خلال الفترة المقبلة».

وأضاف أن «المتعاملين يقضون حالياً أوقاتاً طويلة في مراكز التسوّق، خلال موسم عيد الفطر، وذلك مع الثقة بإجراءات السلامة المتبعة ومع انتشار عمليات تلقي لقاحات فيروس (كوفيد-19)، سواء بين العاملين في المتاجر ومراكز التسوّق على نطاق موسع أو حتى بين المستهلكين أنفسهم»، لافتاً إلى أن «المتاجر بمراكز التسوّق لم تستفد وحدها من تزايد عمليات الإقبال خلال موسم عيد الفطر، لكن شملت الاستفادة المطاعم والكافيهات ومناطق الترفيه وألعاب الأطفال».

وأوضح الغرير أن «هناك تكثيفاً لإجراءات السلامة الاحترازية بمراكز التسوّق، خلال فترات زيادة الإقبال حالياً، لضمان الالتزام بمعايير الأمان، مثل التباعد وارتداء الكمامات طوال فترات التسوّق».

إقبال المستهلكين

من جهته، قال مدير العلاقات العامة في مركز «إربيان سنتر» التجاري، أحمد يوسف، إن «المركز يشهد حالياً نمواً كبيراً في إقبال المستهلكين، بنسب راوحت بين 50 و60%، مقارنة بالأيام السابقة خلال شهر رمضان، مع توافد الأسر لشراء هدايا ومستلزمات موسم عيد الفطر».

وأضاف أن «المتاجر بالمركز طرحت أخيرا، تخفيضات موسعة تراوح بين 50% و70% للمنافسة على استقطاب المستهلكين وزيادة حصص المبيعات خلال موسم عيد الفطر»، مبيناً أن «أبرز السلع التي شهدت تنزيلات، الملابس الجاهزة والعطور، والأحذية والحقائب الجلدية، والأجهزة الإلكترونية، والأثاث والمفروشات».

زيادة الإجراءات

وأوضح يوسف، إن «الطاقة الاستيعابية للزائرين بالمركز يتم تنظميها عند 70%، مع زيادة الإجراءات الاحترازية، عبر إجراءات أبرزها زيادة عدد المشرفين وموظفي الأمن بممرات المركز وعند المداخل ومواقف السيارات وذلك لأسباب تنظيمية ومنع دخول أعداد تتجاوز السعة المقدرة، وتتعلق بمتابعة الالتزام التام بمسافات التباعد المحددة وارتداء الكمامات وعدم تجمع عدد كبير من الأشخاص في مكان متقارب».

فرصة كبيرة

أكّدت مديرة العلاقات العامة والاتصال المؤسسي في مركزَي «ميركاتو» و«تاون سنتر جميرا»، نسرين بستاني، أن «موسم عيد الفطر يعدّ بمثابة فرصة كبيرة لتنشيط مبيعات المتاجر بنسب كبيرة»، مبيّنة أن «موسم العيد الحالي رفع معدلات الإقبال بنسب كبيرة تتجاوز 50%، مقارنة بالأيام السابقة من شهر رمضان، وذلك مع توجه عدد كبير من المستهلكين لشراء مستلزمات العيد على فترات مختلفة، وتكرار زيارة المراكز مع استغراق وقت طويل في انتقاء هدايا العيد»، وأضافت أن «طرح عدد من المتاجر لعروض مختلفة أسهم في تنشيط معدلات الإقبال»، موضحة أن «هناك تكثيفاً للإجراءات الاحترازية، خلال أوقات زيادة الإقبال على المركز».

• توقعات بتنامي مؤشرات الإقبال بنِسَب أكبر خلال اليومين المقبلين.


مدعومة بعدم السفر وطول الإجازة والتخفيضات

%25 زيادة في مبيعات منافذ بيع بأبوظبي خلال «موسم العيد»

أفاد مسؤولو منافذ بيع في أبوظبي بأن مبيعات فترة عيد الفطر تشهد ارتفاعاً بنسبة تصل إلى 25%، مدعومة بتفضيل عدد كبير من السكان البقاء في أبوظبي، وعدم السفر بسبب تداعيات «كورونا»، وطول فترة الإجازة نسبياً، فضلاً عن التخفيضات التي تشمل عدداً كبيراً من السلع.

من جانبهم، قال مستهلكون إن مشترياتهم لعيد الفطر تركزت حول المواد الغذائية والملابس والإلكترونيات والهدايا وألعاب الأطفال، مشيرين إلى أنهم لاحظوا إقبالاً على الشراء وازدحاماً لم تشهده أبوظبي في فترة عيد الفطر منذ سنوات.

إلى ذلك، أظهرت جولة لـ«الإمارات اليوم»، في منافذ بيع وتعاونيات خلال اليومين الماضيين، وجود إقبال كبير من المستهلكين على شراء السلع الغذائية والاستهلاكية، ووجود طوابير طويلة على صناديق الدفع، وهو أمر لم تشهده المنافذ منذ سنوات قبيل عيد الفطر، بعد أن اعتاد كثيرون على السفر إلى الخارج، وتركز الإقبال على الخضراوات والفاكهة والملابس والهدايا والسلع المخفضة بشكل عام. وقام مسؤولو منافذ بتنظيم دخول المستهلكين إلى المنافذ، في إطار الالتزام بالإجراءات الاحترازية لمكافحة «كورونا».

منافذ بيع

وتفصيلاً، قالت المستهلكة، مريم محمد صالح، إن «منافذ بيع تشهد إقبالاً كبيراً على شراء سلع عيد الفطر، لم تشهده منذ سنوات»، موضحة أن «مشترياتها تركزت حول المواد الغذائية، خصوصاً اللحوم والدواجن والخضراوات والفاكهة والحلويات، بجانب الملابس والإلكترونيات»، مطالبة المنافذ بالاستمرار في تنظيم الدخول خلال عيد الفطر، لتجنب وجود ازدحام داخل المنافذ.

وأضافت المستهلكة، حنان فاروق، إن «هناك إقبالاً على الشراء وازدحاماً قبيل عيد الفطر لم تشهده منذ سنوات، وهو ما ظهر في طوابير الدفع الطويلة أمام صناديق الدفع، حتى وقت الإغلاق»، موضحة أن «مشترياتها تركزت على المواد الغذائية وألعاب الأطفال والملابس والحقائب والعطور».

وقال المستهلك، حسين عبدالكريم، إنه «لاحظ ازدحاماً كبيراً أمام صناديق الدفع في العديد من منافذ البيع قبل عيد الفطر مباشرة»، مشيراً إلى أنه لم يشهد هذا الازدحام قبل عيد الفطر من سنوات، موضحاً أن «مشترياته تتركز فى المواد الغذائية، خصوصاً السلع الطازجة واللحوم والفاكهة، بجانب ألعاب الأطفال والهواتف والملابس». وأضاف المستهلك، ماجد كامل، أن «هناك ازدحاماً ملحوظاً لم يشهده منذ سنوات قبل عيد الفطر، حيث يكون الإقبال عادة متوسطاً أو أقل من المتوسط، نظراً إلى سفر عدد كبير من الأسر إلى الخارج أو إلى إمارات أخرى خارج أبوظبي»، مبيناً أن مشترياته تتركز على بعض المواد الغذائية، خصوصاً اللحوم وسلع البقالة، مثل الأجبان والخبز وغيرهما، بجانب الملابس والهدايا وألعاب الأطفال، وأنه يبحث عامة عن السلع المخفضة ويشتري ما يحتاجه منها بجانب السلع الأخرى.

طول الإجازة

من جانبه، قال مدير الاتصال المؤسسي في مجموعة اللولو العالمية المتحدث الرسمي باسم المجموعة، ناندا كومار، إن «المبيعات تشهد ارتفاعاً ملحوظاً خلال فترة عيد الفطر، مدفوعاً بطول فترة الإجازة نسبياً، وتفضيل عدد كبير من السكان البقاء في أبوظبي، وعدم السفر إلى الخارج بسبب تداعيات «كورونا»، فضلاً عن التخفيضات التي تشمل عدداً كبيراً من السلع».

وأضاف كومار أن «مبيعات فترة عيد الفطر تشهد زيادة بنسبة 20% على الأقل، موضحاً أن الإقبال على الشراء يشمل سلعاً متعددة، أبرزها السلع الغذائية ومواد البقالة والهدايا والملابس والألعاب والهواتف والإلكترونيات ومستحضرات التجميل والعطور»، منوّها بالتزام «فروع اللولو» بالإجراءات الاحترازية لمكافحة «كورونا» وفقاً لتعليمات وتعاميم دائرة التنمية الاقتصادية في الإمارة.
 

مبيعات السلع

قال مسؤول البيع في منفذ كبير بأبوظبي، عثمان إسماعيل، إن «مبيعات سلع عيد الفطر تشهد ارتفاعاً بنسبة تصل إلى 25%» موضحاً أن «مبيعات نهاية أيام رمضان، التي تسبق العيد مباشرة، تشهد ارتفاعاً ملحوظاً، ما يسهم في رفع المبيعات مدفوعة بطول فترة إجازة الفطر التي تصل إلى خمسة أيام، فضلاً عن بقاء عدد كبير من سكان أبوظبي وعدم السفر خارج الإمارة أو إلى الخارج، بجانب عروض التخفيضات المتنوّعة».

وأضاف أنه «من المنتظر استمرار الإقبال على التسوّق خلال فترة العيد، خصوصاً في الفروع داخل المراكز التجارية»، مؤكداً على الالتزام بالإجراءات الاحترازية لمكافحة فيروس «كورونا».

وأكدت مسؤولة البيع في منفذ آخر، جانيس راندي، أن «منافذ بيع تشهد إقبالاً كبيراً على الشراء، خصوصاً في فترة الليل، بعد الإفطار، وحتى مواعيد الإغلاق في الواحدة بعد منتصف الليل، حيث تستمر طوابير الدفع حتى مواعيد الإغلاق، ومن المتوقع زيادة المبيعات بنسب تتجاوز 25%».

زيادة غير مسبوقة

قال خبير في شؤون التجزئة، ديفي ناجبال، إن «الطمانية الكبيرة للسيطرة على فيروس (كورونا) في الدولة، وطول الإجازة نسبياً، وعدم سفر عدد كبير من السكان للخارج، بسبب تداعيات جائحة (كورونا)، والقيود على السفر بجانب التخفيضات، تدعم المنافذ في تحقيق زيادة غير مسبوقة منذ سنوات في المبيعات خلال إجازة الفطر، خصوصاً أن عدداً كبيراً من سكان أبوظبي اعتادوا، خلال السنوات الماضية، السفر للخارج، وقضاء إجازة عيد الفطر في إمارات أخرى». ودعا ناجبال المنافذ إلى تطبيق الإجراءات الاحترازية بشكل صارم وتنظيم الدخول، إذا دعت الحاجة لذلك، مشيراً إلى أنه من المتوقع استمرار ارتفاع المبيعات خلال أيام العيد، ونهاية الإجازة، خصوصاً في منافذ البيع بوسط المدينة والمنافذ داخل المراكز التجارية.

• مشتريات المستهلكين تركزت حول المواد الغذائية والملابس والإلكترونيات والهدايا وألعاب الأطفال.

منافذ بيع تشهد إقبالاً كبيراً على شراء سلع عيد الفطر.   تصوير: إريك أرازاس

طباعة