معرض المطارات في دبي منصّة للكشف عن أفضل تقنيات عدم التلامس

تجربة مسافرين خالية من اللمس ازدادت كثيراً بعد الجائحة. من المصدر

يشكل معرض المطارات، الذي تستضيفه دبي في الفترة ما بين 24 و26 مايو المقبل في مركز دبي الدولي للمؤتمرات والمعارض، المنصّة الأكبر من نوعها في العالم لعرض أفضل تقنيات عدم التلامس لمواجهة «كوفيد-19»، وغيرها من التكنولوجيا المتطورة لتعزيز سلامة وأمن المطارات، والأخذ بيد صنّاع القرار حول كيفية مواجهة الجائحة وتحدياتها.

وقال مدير مجموعة المعارض في شركة «ريد الشرق الأوسط للمعارض»، المنظمة للدورة الـ20 من معرض المطارات، دانيال قريشي، إن «وتيرة التوجه نحو تجربة مسافرين خالية من اللمس في المطارات ازدادت بشكل متسارع بعد الجائحة، مع بروز دور العديد من المطارات، بما فيها مطار دبي الدولي على هذا الصعيد، في حين ستكون التحوّلات الرقمية للمطارات وأحدث الابتكارات على صعيد عدم التلامس في صميم تجربة المعرض المرتقب».

وأضاف أن «مطار دبي الدولي يتفوق على صعيد السلامة والأمن، مع استخدام متزايد لتقنية عدم التلامس، حيث يوفر للمسافرين الفرصة لاستخدام أعينهم لتأكيد هويتهم من دون الحاجة إلى إبراز أي وثيقة».

وأوضح قريشي أن «هذا النظام يساعد على ضبط انتشار الفيروس التاجي، ذلك أنه لا يتطلب قيام المسافرين من المطار بأي تلامس مع أشخاص آخرين، لأنه يستخدم الطريقة البيومترية، حيث يحتاج النظام من خمس إلى ست ثوانٍ فقط لإكمال عملية المسح».

ويواجه مشغلو المطارات الآن نتيجة جائحة «كوفيد-19» تحديات جديدة للحد من الاتصال الشخصي وخفض الازدحام وتقليص الوصول المشترك إلى الأسطح الكثيفة اللمس، علاوة على منع مباني المسافرين من التحوّل إلى أرضيات محتملة لتكاثر الفيروسات.

يشار إلى أن القياسات الحيوية أصبحت محور الاستثمار، مع استهداف 64% من المطارات إطلاق بوابات المغادرة الذاتية باستخدام القياسات الحيوية، وتوثيق الهوية الشخصية بحلول عام 2023.

وقد أثبتت تقنيات عدم التلامس نفسها عنصراً مغيّراً للعبة، كما كشف عن ذلك تقرير نشرته شركة «سيتا» في عام 2020 حول رؤى تكنولوجيا المعلومات في ميدان النقل الجوي، في حين تقوم المطارات من الآن ولغاية عام 2023 بإيلاء أولوية استثمار عالية لتقنيات عدم التلامس.

طباعة