العد التنازلي لإكسبو دبي 2020

    لتمهيد الطريق أمام فرص تنموية واعدة في المنطقة

    "أبوظبي الأول" يبدأ نقل الأسهم لإتمام استحواذه على 100% من رأسمال بنك عوده مصر

    أعلن بنك أبوظبي الأول عن بدء عملية نقل الأسهم لاستكمال الاستحواذ على حصة 100% من رأسمال بنك عوده ش.م.م. (مصر)، التابع لمجموعة عوده المصرفية اللبنانية، وذلك عقب الحصول على الموافقات القانونية والتنظيمية اللازمة.

    وبعد إتمام عملية نقل الأسهم، سيباشر بنك أبوظبي الأول في دمج أصول وعمليات كل من بنك عوده (مصر) وبنك أبوظبي الأول - مصر، ومن المتوقع الانتهاء من عملية الاندماج خلال عام 2022.

    وعقب نقل الأسهم، سيساهم الاستحواذ في جعل بنك أبوظبي الأول أحد أكبر البنوك الدولية العاملة في جمهورية مصر العربية من حيث الأصول التي تتجاوز قيمتها 130 مليار جنيه مصري (8.5 مليار دولار) بعد التجميع في تاريخ 31 ديسمبر .2020

    وتعليقاً على ذلك، قالت هناء الرستماني، الرئيس التنفيذي لمجموعة بنك أبوظبي الأول: "تمثل هذه الخطوة إنجازاً استراتيجياً داعماً لطموحات بنك أبوظبي الأول التنموية على المستوى الدولي، ومن شأنها تسريع توسع أعماله في أحد أهم الأسواق التي تتمتع بمقومات نمو عالية. وسيلعب هذا الاستحواذ دوراً جوهرياً في تعزيز حجم وزخم أعمال بنك أبوظبي الأول في مصر، إلى جانب إثراء الخدمات التي نقدمها لعملائنا محلياً وعالمياً. ولا شك بأن البنك يتمتع بتواجد قوي في السوق المصرية منذ عدة عقود؛ لذا نؤكد من هذا المنطلق عمق التزامنا بدعم عملائنا الحاليين والجدد من الأفراد والشركات على حد سواء، وبأن ندعم الاستثمارات والأنشطة التجارية في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا وخارجها، لإثراء القيمة المحققة للمساهمين ولتمهيد الطريق أمام المزيد من الفرص التنموية الواعدة".  

    وستقوم الخدمات المصرفية المتميزة التي يقدّمها بنك عوده (مصر) للأفراد والشركات، إلى جانب شبكة فروعه الواسعة، بدعم العمليات التشغيلية لبنك أبوظبي الأول في مصر، والذي يتمتع بتواجد متميز في السوق المصرية منذ عام 1975.

    وقد تم اختيار محمد عباس فايد ليتم تعيينه في منصب رئيس التنفيذي للبنك المدمج، وذلك بعد إتمام العناية الواجبة من قبل جهات مستقلة. وكان فايد قد انضم إلى بنك أبوظبي الأول عام 2019، وشغل سابقاً منصبَي الرئيس التنفيذي والعضو المنتدب لبنك عوده (مصر) مما أكسبه خبرات واسعة على مدى ثلاثة عقود في القطاع وفي السوق المصرية.

     

     

    طباعة