في ظل العروض السعرية على الإقامات الطويلة وتأشيرات العمل الافتراضي

إشغال الشقق الفندقية في دبي يصل إلى معدلات ما قبل «الجائحة»

صورة

أظهرت بيانات لدائرة السياحة والتسويق التجاري في دبي (دبي للسياحة) أن الشقق الفندقية المتوسطة في الإمارة سجلت أعلى معدل للإشغال، خلال يناير وفبراير الماضيين، بنسبة بلغت 84%، وهو معدل يساوي النسب المسجلة قبل جائحة «كورونا».

وقال مديرا فنادق إن الطلب على الشقق الفندقية شهد ارتفاعاً كبيراً خلال الجائحة، مع معدلات إشغال وصلت في بعضها إلى نحو 95%، في ظل العروض السعرية على الإقامات طويلة الأمد، فضلا عن تأشيرات العمل الافتراضي وتمديد التأشيرات السياحية.

وذكرا لـ«الإمارات اليوم» أنه مع ارتفاع معدلات الإشغال والطلب المتزايد، لجأت فنادق إلى زيادة معدل الأسعار بنسب وصلت نحو 20%.

أعلى معدل

وتفصيلاً، أظهرت بيانات لدائرة السياحة والتسويق التجاري في دبي (دبي للسياحة) أن الشقق الفندقية المتوسطة في الإمارة، سجلت أعلى معدل للإشغال، خلال شهري يناير وفبراير الماضيين، بنسبة بلغت 84%، وهو معدل يساوي النسب المسجلة قبل جائحة «كورونا».

ووفقاً للبيانات، التي حصلت «الإمارات اليوم» على نسخة منها، فإن الشقق الفخمة حلّت في المركز الثاني من حيث أداء الإشغال مسجلة 75%، فيما حققت المنشآت الفندقية في الإجمال معدل إشغال وصل إلى 65% الذي يعدّ الأعلى منذ بدء الجائحة.

شقق فخمة

أوضحت البيانات أن الفنادق المصنفة بين فئتي نجمة واحدة وثلاث نجوم، سجلت بدروها معدل إشغال وصل إلى نحو 70%، مقابل نسبة 65% للفنادق من فئة أربع نجوم، و54% للمنشآت الفندقية من فئة خمس نجوم.

واستحوذت الشقق الفندقية الفخمة على نحو 9% من إجمالي حجم السوق الفندقية في دبي، حيث وصل عددها إلى 11 ألفاً و808 شقق فندقية ضمن 74 منشأة، مقابل حصة 11% للشقق الفندقية متوسطة المستوى، بعدد بلغ 14 ألفاً و149 غرفة ضمن 114 منشأة.

ارتفاع كبير

إلى ذلك، قال الرئيس التنفيذي لـ«مجموعة تايم للفنادق»، محمد عوض الله، إن الطلب على الشقق الفندقية شهد ارتفاعاً كبيراً خلال جائحة «كوفيد-19»، مشيراً إلى أن معدلات الإشغال وصلت في بعضها إلى أكثر من 90% في ظل العروض السعرية المتاحة في السوق.

وأوضح عوض الله، أن تأشيرات العمل الافتراضي وتمديد التأشيرات السياحية، خلال الفترة الماضية، دفعا بفئة كبيرة من الناس للإقامة في الإمارة وإنجاز أعمالهم انطلاقاً منهاً، كما أنه في الوقت نفسه فضلت نسبة ملحوظة من المتعاملين خيار السكن في الشقق الفندقية، إذ قاربت أسعارها كلفة الإقامة في الشقق السكنية العادية، مع توفير منشآت الشقق الفندقية عروض الإقامة الطويلة.

زيادة الإقبال

أضاف عوض الله أنه مع زيادة معدلات الإقبال ارتفعت أسعار الشقق بنسب محدودة بلغت في المتوسط نحو 10%، فيما لجأت فنادق إلى تمديد العروض القائمة للفترة المقبلة قبيل معرض انطلاق معرض «إكسبو 2020 دبي» في أكتوبر المقبل، مشيراً إلى أن دبي وجهة سياحية عالمية تتيح فيها السوق الفندقية خيارات مرنة تناسب مختلف متطلبات النزلاء والمتعاملين.

نسب مرتفعة

من جهته، قال المدير العام لفندق «تماني مارينا»، وليد العوا، إن معدلات الإشغال في بعض الشقق الفندقية وصلت إلى نحو 95% خلال جائحة «كورونا»، وهي من النسب المرتفعة في ظل العدد الكبير من الشقق المتاحة في السوق الفندقية بدبي.

وبيّن أن الشقق الفندقية أصبحت خياراً مناسباً لشريحة كبيرة من المتعاملين، بما فيهم السكان من السوق المحلية أو السياح الداخليين خلال الفترة الأخيرة، لافتاً إلى أن أسعارها قاربت الشقق العادية مع مزايا تتمثل في أن الشقق الفندقية مخدمة وتتيح وتتضمن تكاليف الخدمات من كهرباء وإنترنت، فضلاً عن قربها من مركز المدينة ونقاط المواصلات العامة وغيرها.

نمو

ذكر العوا أن السياح الدوليين الذين مددوا إجازاتهم فضلوا أيضاً النزول في الشقق الفندقية، إلى جانب فئات اختارت دبي وجهة لها للعمل عن بُعد في ظل الجائحة، مشيراً إلى أن معدلات التدفق السياحي في دبي شهدت هي الأخرى نمواً مقارنة بالأشهر الأولى من بدء الجائحة.

وبيّن أن نسبة 45% من النزلاء في الشقق استفادوا من عروض الإقامة الطويلة، التي تم طرحها في السوق خلال الأشهر الماضية، لافتاً إلى أن الأسعار أصبحت في متناول شريحة واسعة من السكان.

وأضاف العوا أنه مع ارتفاع معدلات الإشغال والطلب المتزايد لجأت فنادق إلى زيادة معدل الأسعار بنسب وصلت نحو 20%، وهي تزداد بشكل متواصل بشكل يلبي مستويات الطلب في السوق.

الشقق السكنية

قال المدير العام لفندق «تماني مارينا»، وليد العوا، إن «الجزء الأكبر من نزلاء الإقامة الطويلة في الشقق الفندقية سيلجأ مرة أخرى إلى الشقق السكنية، مع الزيادة في الأسعار قبيل موعد معرض (إكسبو 2020 دبي)».

• %84 معدل إشغال الشقق الفندقية المتوسطة خلال يناير وفبراير الماضيين.

طباعة