العد التنازلي لإكسبو دبي 2020

    «الإمارات للطاقة النووية» توقّع مذكرة تفاهم مع «جامعة آجو»

    الحمادي ورئيس «جامعة آجو» عقب توقيع مذكرة التفاهم. من المصدر

    وقّعت مؤسسة الإمارات للطاقة النووية مذكرة تفاهم مع «جامعة آجو»، المؤسسة البحثية الرائدة ومقرها بمقاطعة جيونغ جي دو في كوريا الجنوبية، حيث توفر مذكرة التفاهم إطاراً للتعاون في مجال البحث والتطوير والابتكار في قطاع الطاقة.

    ووقّع مذكرة التفاهم الرئيس التنفيذي لمؤسسة الإمارات للطاقة النووية، محمد إبراهيم الحمادي، ورئيس «جامعة آجو»، بارك هيونغ جو.

    وتعزز مذكرة التفاهم التعاون المستمر بين دولة الإمارات وكوريا الجنوبية، في مجالات البحث والتطوير، ما يؤدي إلى تمتين العلاقة بين البلدين، وفتح الأبواب لفرص جديدة في مختلف المجالات بقطاع الطاقة في كلا البلدين.

    وتأتي مذكرة التفاهم في إطار استراتيجية مؤسسة الإمارات للطاقة النووية بعيدة المدى للاستثمار في البحث والتطوير، لدعم عملية التطوير المستمر والابتكار في قطاع الطاقة النووية السلمية، بالإضافة إلى دعم تطبيق الخبرات والتقنيات الخاصة بالطاقة النووية في القطاعات الأخرى ذات الصلة.

    وتعد «جامعة آجو»، التي تأسست عام 1973، من أهم الجامعات البحثية الرائدة في مجالات الهندسة والطاقة وتكنولوجيا المعلومات، بالإضافة إلى كونها المؤسسة الأكاديمية الأولى في كوريا الجنوبية التي تؤسس مركز بحث متخصص في الطاقة.

    وتتولى مؤسسة الإمارات للطاقة النووية مسؤولية تطوير البرنامج النووي السلمي الإماراتي، ومشروعه الريادي المتمثل بمحطات براكة للطاقة النووية السلمية، إحدى أكبر محطات الطاقة النووية على مستوى العالم، وبعد تأسيسها عام 2009، توفر مؤسسة الإمارات للطاقة النووية طاقة كهربائية آمنة وموثوقة وصديقة للبيئة، باستخدام الطاقة النووية، وذلك لدعم النمو الاجتماعي والاقتصادي المستدام في دولة الإمارات. وكانت مؤسسة الإمارات للطاقة النووية احتفت، أخيراً، بأهم إنجاز تاريخي لها حتى الآن، مع بدء التشغيل التجاري لأولى محطات براكة للطاقة النووية، التي تنتج حالياً نحو 1400 ميغاواط من الكهرباء الخالية من الانبعاثات الكربونية، على مدار الساعة طوال أيام الأسبوع، للمنازل وقطاعات الأعمال في جميع أنحاء دولة الإمارات، لتصبح بذلك أكبر مسهم في خفض الانبعاثات الكربونية بالدولة، وتسهم في مواجهة ظاهرة التغير المناخي.

    طباعة