مستهلكون: زيادة الإقبال أدت إلى خلو أرفف من السلع لفترات مؤقتة

منافذ بيع: «ليلة رمضان» ترفع المبيعات 40%

الطلب الأكبر تركز على السلع الغذائية لاسيما اللحوم والدواجن. تصوير: مصطفى قاسمي

أظهرت جولة ميدانية لـ«الإمارات اليوم» على عدد من منافذ البيع في دبي والشارقة، مساء أول من أمس (ليلة رمضان)، إقبالاً متزايداً على شراء مستلزمات شهر الصوم من مختلف السلع، لاسيما الغذائية منها، ما أدى إلى ازدحام أمام المنافذ مع الالتزام بالإجراءات الاحترازية.

وقال مستهلكون لـ«الإمارات اليوم»، إن تزايد الإقبال أدى إلى خلو بعض أرفف البيع من المنتجات لفترات مؤقتة.

من جهتهم، أكد مسؤولو منافذ بيع على تشديد الإجراءات الاحترازية مع السرعة بتزويد الأرفف بالسلع الناقصة، خصوصاً سلع العروض، لافتين إلى أن المبيعات في ليلة رمضان شهدت ارتفاعاً وصل إلى 40% مقارنة بالأيام السابقة.

إقبال كبير

وتفصيلاً، قال المستهلك، حسن عادل، إنه لاحظ أثناء ذهابه مع أسرته إلى أحد منافذ البيع في دبي مساء أول من أمس، إقبالاً كبيراً وطوابير على صناديق الدفع، لكن أشار في الوقت نفسه إلى الالتزام بالإجراءات الاحترازية مثل التباعد الاجتماعي وارتداء الكمامات.

وأضاف أن بعض أرفف البيع في المنفذ خلت من المنتجات، لاسيما تلك التي تعرض عليها الورقيات مع تزايد الإقبال عليها.

من جهته، ذكر المستهلك إبراهيم أحمد، أنه يفضل التسوق لمستلزمات رمضان ليلة الإعلان عن بداية الشهر، وذلك كـ«عادة تبث روح البهجة في نفوس الأسرة، خصوصاً في ظل ظروف الجائحة».

وبين أن زيادة الإقبال أدت إلى خلو بعض المنافذ من سلع معينة لفترات مؤقتة، لاسيما تلك التي تشهد عروض تخفيضات مثل منتجات الحليب طويل الأجل.

وأفاد المستهلك، سامح عبدالكريم، بأنه يفضل شراء مستلزمات الأسبوع الأول من الشهر الكريم ليلة رمضان، مشيراً إلى أنه لاحظ خلواً مؤقتاً لبعض الأرفف من أنواع من الخضراوات وبعض سلع العروض الغذائية والخبز.

العروض الغذائية

بدوره، قال المدير العام لجمعية الإمارات التعاونية، محمد يوسف الخاجة، إن ليلة رمضان شهدت معدلات إقبال كبيرة من المستهلكين، خصوصاً على سلع العروض الغذائية، ما أدى إلى زيادة المبيعات مقارنة بالأيام السابقة بما يراوح بين 30 و40%.

وأضاف أن الجمعية شددت على إجراءات السلامة الاحترازية خلال فترات الإقبال المتزايد مع تنفيذ خطط تأهب لتزويد الأرفف بشكل مستمر لتجنب عدم خلوها من المنتجات. وأشار إلى أن الأرفف في بعض المنافذ قد تخلو من منتجات معينة نتيجة الطلب الكبير عليها والتأخير في التوصيل من شركات التوريد للمنافذ والمستودعات.

الخضراوات واللحوم

من جانبه، اتفق المتحدث الرسمي لمراكز مجموعة «أسواق»، التابعة لمؤسسة دبي للاستثمارات الحكومية، عبدالحميد الخشابي، مع الخاجة، في أن زيادة الإقبال على المنافذ خلال ليلة رمضان أسهمت في رفع المبيعات بنسب وصلت إلى 40% مقارنة بالفترات العادية السابقة.

وبين أن الطلب الأكبر تركز على عدد من السلع الغذائية، لاسيما الطازجة منها كالخضراوات والدواجن واللحوم، إضافة إلى مشروبات رمضانية ومنتجات الألبان.

فرق عمل

وفي السياق ذاته، ذكر مدير إدارة التسويق والسعادة في تعاونية الاتحاد، الدكتور سهيل البستكي، أن ليلة رمضان شهدت معدلات إقبال وازدحاماً من المستهلكين، مع التزام بتطبيق الإجراءات الاحترازية، لافتاً إلى تزايد الإقبال على المنافذ بنسب جاوزت 40% مقارنة بالأيام السابقة، الأمر الذي انعكس إيجاباً على المبيعات. وأشار البستكي إلى خلو بعض الأرفف من السلع تحت ضغط الإقبال، لكنه أكد أن ذلك كان مؤقتا، خصوصاً من المنتجات الأكثر طلباً مثل الورقيات والخبز.

وقال إن التعاونية خصصت فرق عمل لمتابعة الأرفف والإبلاغ عن أي نقص فوراً لإعادة تزويدها بالمنتجات.

الإجراءات الاحترازية

اعتبر مدير العلاقات المجتمعية والعلاقات العامة في تعاونية الشارقة، فيصل خالد النابودة، أن تزايد الإقبال والازدحام خلال ليلة رمضان لا يمنع من التشدد في تطبيق الإجراءات الاحترازية، مشيراً إلى أن المبيعات شهدت زيادة كبيرة الليلة قبل الماضية، راوحت بين 30% و40% مقارنة بالفترات العادية.

وأوضح أن إقبال المستهلكين تركز على سلع غذائية رئيسة مثل الدواجن واللحوم والطحين والأرز ومنتجات الألبان.


- منافذ خصصت فرق عمل لتزويد الأرفف بالمنتجات باستمرار.

طباعة